أعلن وزير الخارجية الروسية، سيرجى لافروف، عن إحراز تقدم فى مفاوضات معايير ونهج توفير الأمن بالنسبة لمنطقة خفض التصعيد فى محافظة إدلب، فى وقت حمل فيه محققون تابعون للأمم المتحدة للمرة الأولي، دمشق المسئولية عن الهجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون فى ابريل الماضى مما أدى الى مقتل 87 شخصا. وجاء فى التقرير الرابع عشر الذى أصدرته لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان فى سوريا، أنه فى إطار حملة جوية استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما ادى الى مقتل اكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال».. وفى موسكو، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف للصحفيين، على هامش المنتدى الاقتصادى الشرقي، أمس: «تجرى مباحثات حول محافظة إدلب بين الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) والمبادرة فى عملية أستانا» . وعلى الصعيد الميداني، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن القوات السورية بدعم جوى وصاروخى روسى حررت منطقة محصنة لتنظيم داعش الإرهابى فى مدينة دير الزور تأكد أنها كانت تحت سيطرة إرهابيين منحدرين من روسيا ورابطة الدول المستقلة. وقالت الوزارة فى بيان لها -أمس- أوردته قناة « روسيا اليوم » أن الإرهابيين كانوا يستعدون لحصار طويل بدليل إنشائهم مساكن تحت الأرض تصلح للإقامة الطويلة ومستودعات أسلحة وذخيرة وتزودهم باحتياطى كبير من الغذاء والأدوية.