وصف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اتهام المحكمة العليا الأمريكية لثلاثة من حراسه الشخصيين بضرب محتجين فى واشنطن ب»الفضيحة»، وأضاف أنه «دليل فاضح على الطريقة التى يعمل بها القضاء الأمريكي». جاء ذلك فى ضوء الأحداث التى وقعت خلال زيارة أردوغان للولايات المتحدة فى مايو الماضى عندما هاجم طاقم الحراسة الخاص بالرئيس التركى المتظاهرين الرافضين لسياسات حكومة حزب «العدالة والتنمية» أمام مقر السفير التركى الذى توجه إليه أردوغان بعد محادثاته مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى البيت الأبيض، الأمر الذى أدى إلى إصابة 12 شخصا بينهم شرطي. وصف أردوغان فى تصريحات له أمس قائمةالاتهام التى أعدها المدعى العام فى المحكمة العليا بواشنطن ب«المتحيزة»، وأوضح أن السلطات الأمريكية مسئولة عن توفير الحماية للمسئولين الذين يزورون الأممالمتحدة، مشيراً إلى أن تقاعس السلطات الأمريكية عن توفير الحماية، دفع حراسه إلى القيام بواجبهم ضد ما وصفهم بأنصار منظمة العمال الكردستانى الانفصالية عندما اعتدوا على المواطنين الأتراك أمام السفارة التركية بواشنطن فى 16 مايو الماضي. وتعليقاً على تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أمس الأول لمجلة «لوبوان» الفرنسية، قال أردوغان «الحقيقة لا أعلم ماذا يقصد بتصريحاته تلك، وبما أن الجانب الفرنسى هو من طلب الاتصال الهاتفي، فتركيا ترغب فى زيادة عدد أصدقائها، وتصريح ماكرون الأخير لا أرى فيه جانبا سلبيا، بل على العكس، أعتقد بأن الحديث مع الرئيس التركى يعتبر قيمة إضافية بالنسبة لهم». وكان ماكرون قد أكد فى حديثه للمجلة الأسبوعية الفرنسية أنه مجبر على التحدث مع الرئيس التركى كل أسبوع، وذلك فى وقت طالب قصر الأليزيه أنقرة ب»الإفراج السريع» عن الصحفى الفرنسى لو بورو المعتقل منذ يوليو الماضى بتركيا. من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الالمانية أمس اعتقال اثنين من مواطنيها «لأسباب سياسية» فى تركيا، مما يرفع عدد الألمان الذين تعتبرهم برلين معتقلين سياسيين فى تركيا إلى 12.