وسط مخاوف بتحول الاحتجاجات الاجتماعية بتونس الى مصادمات مع قوات الأمن فى العديد من المدن والولايات ودعوات للحوار ، عاد الهدوء صباح أمس الى ولاية تطاوين بأقصى الجنوبالتونسى بعد 24 ساعة من المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين فى عاصمة الولاية و المعتصمين قرب مواقع انتاج ونقل البترول بالكامور جنوب غربى الولاية . وهى المواجهات التى أسفرت عن مقتل الشاب أنور السكرافى بموقع الاعتصام و اندلاع احداث عنف بتطاوين أسفرت عن انسحاب قوات الأمن من المدينة و احراق مقرين لها ،وعلى اثرها تولى الجيش حماية المنشآت الإدارية والعامة بها، بما فى ذلك مقر الولاية والمستشفى العام والإذاعة المحلية . وقالت مصادر " الأهرام " بتطاوين أن الحياة الطبيعية عادت صباحا الى المدينة وفتحت كافة الإدارات والمرافق بما فيها مقر الولاية، فضلا عن المحال التجارية أبوابها .