أعلن وزير العدل التركى أنه تم إلقاء القبض على 18شخصا فى إطار التحقيقات فى انفجار استهدف محكمة بمدينة أزمير مساء أمس الأول، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 10آخرين. وذكر بكير بوزداج فى تصريحات للصحفيين أنه تم التعرف على هوية منفذى الهجوم، وقال «لا يوجد أدنى شك فى أن حزب العمال الكردستانى هو من أعطى الأوامر لتنفيذ هجوم أزمير». وفى السياق نفسه، أعلنت محطة تليفزيون «سي.إن.إن ترك» فى تفاصيل الحادث أن الشرطة عثرت على جثة يشتبه أنها لامرأة انتحارية. ونقلت عن شاهد عيان أن سيارة مفخخة استخدمت فى التفجير، وعندما اقتربت من مبنى المحكمة دهست شرطيا وخرج السائق منها، حيث فعل العبوة الناسفة فيها أثناء ركضه بجهاز تحكم عن بعد. من جانبه، فرض المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون فى تركيا حظرا مؤقتا على تغطية أحداث الانفجار ، وتحقيقات النيابة فيه. ويأتى تفجير أزمير بعد 5أيام على الهجوم الدامى الذى استهدف ملهى ليليا فى إسطنبول ليلة رأس السنة، وأودى بحياة 39شخصا وإصابة 70آخرين، فيما مازال الجانى طليقا. من ناحية أخري، انقلبت حافلة كانت تقل مجموعة من التلاميذ فى محافظة قونية، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 42آخرين بجروح. وذكرت صحيفة «الصباح» أن الحافلة كانت تقل 44 تلميذا عند وقوع الحادث، وتم نقل كل المصابين إلى المستشفي. ونقلت عن شاهد عيان أن «الحافلة انحرفت فجأة عن الطريق وانقلبت، حيث ألقت الصدمة بالأطفال من النوافذ إلى الخارج». وتفيد المعلومات الأولية بأن سبب الحادث كان وجود جليد على الطريق.