قال الاتحاد الإفريقي، ان مصر أبدت استعدادها للبدء فى اجراءات الخضوع لعملية التقييم السياسي, والاقتصادي، للآلية الافريقية لمراجعة النظراء، وان الرئيس عبد الفتاح السيسى اعرب عن التزام مصر ودعمه لعمل الآلية، بهدف تعزيز مبادئ الحكم الرشيد على مستوى القارة. واشار الاتحاد فى بيان له أمس، الى أن زيارة جوزيف تسانج- عضو لجنة الشخصيات البارزة لمراجعة النظراء الى مصر استهدفت بحث افضل السبل لمساعدة القاهرة على البدء فى انشاء المؤسسات الوطنية المنوط بها المشاركة فى عملية التقييم الذاتى لاداء الدولة، فى مجالات الحكم الرشيد، اقتصاديا، وسياسيا، واجتماعيا، وتشمل ثلاث مؤسسات هي: المجلس الوطني، ويتشكل من 10 إلى 15 عضوا يمثلون جميع طوائف المجتمع من الوزارات و رجال أعمال، وصحفيين، و احزاب. والسكرتارية الوطنية المسئولة عن العمل الفني، والاداري، لمساندة عمل اللجنة الوطنية، إضافة الى نقطة الاتصال، المعنية بتمثيل الدولة فى الآلية ويتولى فيها تمثيل رئيس الجمهورية، السفير اشرف ابراهيم مساعد وزير الخارجية لتيسير النيباد. واكد السفير اشرف ابراهيم ممثل رئيس الجمهورية فى الآلية الافريقية «للأهرام»، ان مصر هى التى بادرت بالانضمام للآلية طواعية باعتبارها دوله رائدة، ومؤسسة، لها بهدف تبادل الخبرات، والتعرف أعلى افضل الممارسات للتحسين من اداء الدولة، واثبات ان افريقيا لديها القدرة على مراجعة، وتقييم نفسها ذاتيا، بعيدا عن المفاهيم الغربية المغلوطة.وحول ضمان موضوعية التقييم الذاتي، كشف السفير اشرف ابراهيم عن ان عملية التقييم ستخضع لعدة مراحل، ليس فقط من قبل اللجنة الوطنية، ولكن سترسل الآلية استبيانا يشمل تساؤلات حول كل ما يتعلق بالدولة، وتجيب عنه جهات مستقلة، تعبر عن مختلف اطياف المجتمع، وبعدها تأتى بعثة من الآلية، والتى بدورها تقوم بتحليل كل ما ورد بالتقرير، وتطابقه بالواقع، للتأكد ان ما جاء به صحيح، وذلك استعداداً للوصول لصيغة نهائية لعرض التقرير على قمة مراجعة النظراء.