استقبل الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب بمكتبه امس جوزيف تسانج كين عضو لجنة الشخصيات البارزة التابعة للآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، وذلك بعد إستقبال رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى لوفد أفريقى على رأسه تسانج كين. يشار الى أن الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، أُنشئت فى إطار مبادرة المشاركة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) كآلية أفريقية للمراجعة الذاتية تختص بتقييم أداء وبرامج الدول الأفريقية الأعضاء بها، وفقاً للمبادئ الواردة باعلان "الديمقراطية والحكم السياسى والاقتصادى الرشيد الذى أقرته قمة الاتحاد الأفريقى فى ديربان" – يوليو 2002 ومدونات السلوك الأخرى المتفق عليها. جاء إنشاء الآلية ،بهدف الوقوف على نقاط الضعف والقوة فى هذا الأداء والتعاون لحل المشاكل التى قد تواجه بعض الدول فى هذا الصدد بعيداً عن أى عقوبات أو مساءلة ولتبادل الخبرة والمعرفة بين الدول الأفريقية، من أجل تعزيز الممارسة الديمقراطية، ودعم أسس الحكم السياسى والاقتصادى الرشيد، وترسيخ مفاهيم الشفافية ومكافحة الفساد واحترام حقوق الإنسان. برزت عدة عناوين على أجندة اللقاء بين عبدالعال وضيفه والتى أعتبرت "مجلس النواب المصرى كمرتكز دستورى لحماية الديمقراطية، والدور الذى يلعبه المجلس لصيانة حق المواطن فى التعبير عن الرأى، إسهام المجلس فى تحقيق التوازن وعدم التغول بين مختلف السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، الجهود التى تقوم بها الحكومة لتطبيق مبادئ الحكم الرشيد، أهداف التنمية المستدامة بمحاورها الثلاثة الاقتصادى والاجتماعى والبيئى". عبد العال أكد لتسانج كين أن مصر لعبت الدور الرئيسى فى ولادة فكرة الآلية الرائدة عالمياً، وحرصها الكامل على استكمال مراحل المراجعة الوطنية الطوعية بالتعاون مع الآلية التى توقفت خلال السنوات الماضية نظراً لما مرت به البلاد من ظروف وتطورات منذ 25 يناير 2011 والتى حالت دون استكمال الجهد المشترك بين الحكومة المصرية وآلية مراجعة النظراء الأفريقية .