عبير ربة منزل عمرها 36 سنة، كانت تعمل فى مصنع لتفصيل وحياكة الملابس، وتعرف عليها شاب وتقدم لخطبتها، وتزوجا، وأنجبا ثلاث بنات الكبرى فرح وهى فى مرحلة التعليم الثانوى، وهنا فى الصف الأول الإعدادى، وليالى فى الابتدائى. ومنذ عام تعرضت عبير لآلام فى الركبة، فاصطحبتها صديقتها الممرضة إلى طبيب عظام، وطلب منها إجراء بعض الفحوص والتحاليل، وأفاد بوجود خلل فى وظائف الكلى، ولابد أن تلجأ لطبيب متخصص فى أمراض الكلى والمسالك البولية، فذهبت إلى مستشفى لعلاج الكلى، وأجريت لها الفحوص اللازمة، وتبين أنها مصابة بالفشل الكلوى، وتم حجزها فى المستشفى لعدة أسابيع، وخضعت لأخذ عينة من الكلى مما تسبب فى حدوث نزيف داخلى لها وانسداد فى مجرى البول، وتم نقلها إلى قسم الرعاية المركزة إلى أن استقرت حالتها، وفى ذلك الوقت زاد وزنها لدرجة كبيرة، ثم خرجت من المستشفى وتخضع منذ ستة أشهر لجلسات الغسيل الدموى بواقع ثلاث مرات أسبوعيا، وتعانى أنيميا حادة وارتفاعا فى ضغط الدم، وتحتاج إلى حقن إيبركس يوما بعد يوم وثمن العلبة ألف ومائتا جنيه، ولا تستطيع شراءها، فزوجها كان يعمل سائقا فى بداية تعارفهما، لكنه ترك هذه المهنة لتعرضه لتشنجات عصبية بسبب زيادة كهرباء المخ، كما أنه يعانى الضغط والسكر، وتنتابه غيبوبة بين الحين والآخر، وهو الآن عامل فى أحد محال السوبر ماركت، ودخله بسيط لا يكفى متطلبات بناتهما ولا نفقات علاجهما، وكل ما تتمناه عبير أن تجد من يساعدها فى توفير الأدوية اللازمة لها ولزوجها. إيناس الجندى