تعهد الرئيس السورى بشار الأسد بأن تكون حلب مقبرة الرئيس التركى رجب طيب إردوغان، وقال إن حلب تمثل «الأمل الأخير» لمشروع إردوغان الإخواني، بحسب تعبيره. وأشار الرئيس السورى فى أول خطاب له أمام مجلس الشعب منذ انتخابه إلى أن الفتنة فى سوريا ليست نائمة بل ميتة، والتفجيرات الإرهابية لم تفرق بين السوريين. وأضاف أن نظام الرئيس التركى «الفاشى» كان يركز على حلب لأنها الأمل الأخير لمشروعه «الإخونجى»، ولكنه أكد أن حلب ستكون المقبرة التى تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح.