أخيرا.. وبعد توقف دام لأكثر من 9 سنوات بسبب مشاكل تبعية المسئولية بين محافظة الوادى الجديد ووزارة الزراعة وزارة الرى والموارد المائية، تقرر البدء فى توطين قرى الشب الأربع الواقعة جنوب مركز ومدينة باريس والتى لا يفصلها عن الحدود المصرية الجنوبية مع دولة السودان سوى 50 كيلو متر اعتبارا من نهاية الشهر الحالي. صرح بذلك اللواء محمود عشماوى محافظ الوادى الجديد، وقال إن القرى الأربع واجهت معوقات كثيرة منذ البدء فى إقامتها خلال السنوات التسع الماضية، رغم أهميتها الجغرافية والاجتماعية ،وعند زيارتى للمكان منذ عاميون تعرفت على القرى والمشاكل التى تقابلها، وعلى الفور، أجريت اتصالات موسعة - والكلام على لسان المحافظ - مع المسئولين بهيئة التعمير ووزارتى الزراعة والرى وبالفعل توصلنا الى ضرورة العمل على ترميم وصيانة المنازل التى تعرضت لكثبان رملية متحركة وصيانة الآبار الجوفية التى تأثرت من عدم التشغيل لسنوات من حفرها ، وضرورة العمل معا للانتهاء من المرافق العامة اللازمة لتوفير احتياجات المستفيدين، وخلال تلك الفترة تم إجراء القرعة العلنية بين المتقدميين من محافظات الصعيد (المنيا واسيوط والوادى الجديد وقنا وسوهاج والأقصر وأسوان) وتم تسكين المستفيدين على الورق لحين استكمال البنية الاساسية من مرافق خدمية وكهرباء ومياه شرب. وأضاف عشماوى أن الدكتور عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الاراضى والدكتور أيمن المعداوى رئيس الهيئة العامة للتنمية الزراعية وافقا على تخصيص 2٫5مليون جنيه لرفع كفاءة المنازل والآبار بقرى الشب وجار العمل بالمنطقة ، مؤكدا أن التوطين على الارض لهذه القرى سيبدأ اعتبارا من 31 من مارس الحالى للقرية الاولى التى يستفيد منها 130 فردا ، ثم تليها القرية الرابعة فى العشرين من ابريل القادم ثم القرية الثانية فى العاشر من مايو القادم ثم القرية الثالثة فى الحادى والثلاثين من نفس الشهر قال عادل عباس رئيس مركز ومدينة باريس إن العمل قارب على الانتهاء من تركيب محطة مياه شرب (كومباكت ) بالقرية الأولى بالشب بتكلفة 600 الف جنيه يذكر أن قرى الشب تهدف لاستصلاح وزراعة 3150 فدانا وهى تمثل أمنا قوميا على الحدود الدولية المصرية وتعميرها فى غاية الاهمية الى جانب انها فرصة كبيرة لتوفير فرص العمل والاستفادة من كميات المياة والتربة الخصبة .