صرح مصدر مسئول بمطار عدن الدولى جنوب اليمن بأنه سيتم تعليق جميع الرحلات الجوية فى المطار ابتداء من يوم أمس بعد صدور قرار رسمى بغلق المطار حتى إشعار آخر لدواع أمنية. وقال المصدر،"إن قرار إغلاق المطار وتعليق الرحلات صدر من قيادة التحالف العربى - الذى تقوده المملكة العربية السعودية - فى عدن. وأضاف أن قرار الإغلاق اتخذ كخطوة احترازية لمواجهة التهديدات الأمنية برغم توافر قوة كبيرة قادرة على حماية المطار وتأمين نشاطه الملاحى والتجارى. وقد أصدرت الخطوط الجوية اليمنية تعميما بتعليق رحلاتها إلى عدن وتحويلها لمطار سيئون بمحافظة حضرموت شرق البلاد. يأتى ذلك فى وقت، واصلت طائرات دول التحالف العربى قصف مواقع تابعة لميليشيات الحوثيين وصالح فى أطراف العاصمة اليمنية صنعاء. وذكر شهود عيان أن الطائرات استهدفت فى الساعات الأولى من صباح أمس معسكر الصمع فى مديرية أرحب شمال غرب العاصمة والذى يضم معسكرا للحرس الجمهورى ومعسكر الأمن المركزى فى منطقة الصباحة غرب العاصمة. وكانت الطائرات قد استهدفت مساء أمس الأول منطقة بنى ظبيان بمديرية خولان جنوب شرق العاصمة ودمرت عربة عسكرية وقتل 6 عناصر من المليشيات كانوا عليها ومواقع فى السلسلة الجبيلة الواقعة غرب العاصمة صنعاء فى منطقة عصر. كما استهدفت الطائرات مواقع للمليشيات فى مناطق الحمرة وبران وملح بمديرية نهم شمال شرق العاصمة والمجاورة لمحافظة مأرب التى تشهد قتالا بين قوات الجيش والمقاومة والمليشيات منذ عدة أسابيع . ومن ناحية اخرى قال الشيخ عبد الله الشندقى المتحدث الرسمى لمقاومة محافظة صنعاء إن الوجهة التالية للمقاومة هى تحرير منطقة نقيل ابن غيلان بمديرية نهم بعد السيطرة الكاملة خلال الأسابيع الماضية على معسكر فرضة نهم واللواء 312 والوصول إلى منطقة بران ومرتفعاتها ومرتفعات مسورة. وأضاف، أن المرحلة الثانية من معركة تحرير العاصمة بدأت بعد وصول أعداد جديدة ومدربة من قوات الجيش والمقاومة إلى جبهة نهم ودخول أسلحة نوعية مختلفة خلال الأسبوع الماضى. وأشار إلى أن المقاومة ستتوجه إلى مديرية بنى حشيش عقب تحرير نقيل ابن غيلان ومن ثم الوصول للعاصمة صنعاء. وأوضح أن مناطق سيطرة المقاومة والجيش لا تبعد عن مديرية بنى حشيش من الجهة الجنوبيةالشرقية للمديرية سوى 4كيلومترات وعن العاصمة 30 كيلومترا من فرضة "نهم". وقال المتحدث " إن قوات الجيش والمقاومة أصبحت تدق أبواب صنعاء وأن المليشيات الإنقلابية تعيش حالة من الرعب بسبب ذلك". ومن ناحية أخرى، قتل نحو 27 وأصيب العشرات من مليشيات الحوثيين وصالح فى جبهات القتال فى مدينة تعز جنوب غربى اليمن نتيجة قصف طائرات التحالف العربى لمواقعهم فى محافظة تعز. وقال العقيد منصور الحسانى المتحدث باسم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية فى تعز أن أحد عناصر المقاومة قتل فى المعارك التى شهدتها جبهات القتال فى المدينة فيما أصيب 13 آخرون ، كما قتل مدنى وأصيب 12 آخرون فى قصف المليشيات الحوثية للمناطق السكنية. وأوضح المتحدث فى تصريح للمركز الإعلامى للمجلس العسكرى بتعز أن طائرات التحالف العربى قصفت مواقع للدفاع الجوى فى المدينة ومدينة وميناء المخا الساحلية التى يسيطر عليها الحوثيون، فيما دارت معارك عنيفة بمناطق ثعبات والأقروض بمديرية المسراخ بين المقاومة الشعبية وبين ميليشيات الحوثيين وصالح ، وحققت قوات المقاومة تقدما فى هذه المناطق. وعلى صعيد آخر، نفى مصدر يمنى رسمى صحة ما تردد عن احتجاز اللواء حسين عرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية واللواء أحمد سيف اليافعى رئيس المنطقة العسكرية الرابعة فى القصر الرئاسى بالمعاشيق فى عدن. وقال الدكتور محمد مارم مدير مكتب رئاسة الجمهورية إن هذه الأنباء غير صحيحة وأن ما حدث هو انتقال وزير الداخلية ورئيس المنطقة العسكرية الرابعة الى القصر بسبب غياب الرئيس هادى ونائب الرئيس خالد بحاح مما استلزم انتقال عدد من أبرز قيادات الدولة بالقصر للإشراف شخصيا على الوضع العام بعدن والمحافظات الأخرى والمشاركة فى غرفة العمليات الحكومية الموجودة هناك . وأكد مارم، أن جميع قيادات الدولة والحكومة فى عدن تمارس مهام أعمالها بشكل كامل ولا صحة لما نشر من عملية احتجاز.