فى عيد الغطاس تمتلئ بيوت الأقباط بالقلقاس، وليس عبثا أن نأكل هذا النوع من الطعام بالذات فى عيد الغطاس، إذ إن هناك أطعمة كثيرة أشهى منه، لكننا فى الحقيقة نأكل القلقاس لأنه يقربنا من معمودية السيد المسيح له المجد روحيا. والجميع يعرفون أن القلقاس يدفن فى الأرض فى زراعته ثم يصعد إلى أعلى ليصير طعاما، وهذا رمز للمعمودية فى دفن وموت وقيامة مع المسيح، ولهذا يقول الرسول بولس «مدفونين معه فى المعمودية التى فيها أقمتم أيضا معه» «لو2: 21». والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فدون تعريته يصير عديم الفائدة، ونحن فى المعمودية نخلع ثوب الخطية لكى نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة.. ثياب الطهارة والنقاوة. يونان مرقص القمص كاتب وباحث