أعرب الدكتور هشام زعزوع وزير السياحة عن سعادته البالغة بالاحتفال بالعام الميلادى الجديد لأول مرة بمصر تحت سفح الأهرام، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية سيكون لها تأثير إيجابى كبيرعلى جذب مزيد من الأنظار إلى المقصد السياحى المصرى. جاء ذلك خلال مشاركة وزير السياحة ووزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطى فى الاحتفالية التي نظمتها وزارة السياحة بمناسبة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة بمنطقة الأهرام. وخلال الاحتفالية وجه وزير السياحة الشكر والتقدير للشباب المشارك فى الحدث حيث شهدت الاحتفالية مشاركة فعالة من الشباب، إلى جانب عدد من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المحلية والدولية التى تسهم فى نقل صورة ورسالة حضارية عن مصر لجميع حضارات العالم. وأكد زعزوع أن عام 2016 سيكون عام انطلاقة لمصر فى جميع المجالات وسيشهد بداية قوية لعودة حركة السياحة المصرية مرة أخري. وأشاد وزير الآثار بتنظيم الاحتفالية فى هذا المكان المتميز الذى يعتبر قلب الحضارة المصرية التى تمثل الحضارة الانسانية فى العالم كله، متمنيا أن تكون هذه الاحتفالية رسالة سلام وأمان للعالم أجمع وتكون خير بداية للعام الجديد بما يليق بمكانة مصر. وشهد الاحتفال عروضا للألعاب النارية وبعض الفقرات الغنائية، بالإضافة إلى عرض لفيلم ضوئى على واجهة أحد الأهرام يستعرض أهم المعالم الآثرية وتاريخ الحضارة المصرية مما يصب فى مصلحة تنشيط السياحة المصرية والسياحة الثقافية بشكل خاص. كما احتفلت المدن السياحية بجنوبسيناء بأعياد الكريسماس حتى الصباح، وفى مدينة شرم الشيخ اكتظ خليج نعمة بآلاف السائحين العرب والأجانب من مختلف الجنسيات بجانب المصريين للمشاركة فى الاحتفال بحضور اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء . وتوافد المئات من السائحين العرب والأجانب والمصريين على منطقة «سوهو سكوير» فى مدينة شرم الشيخ، حيث توجد النافورة الراقصة والعروض الممتعة وأماكن الترفيه للأطفال والتزحلق على الجليد، وكذلك الكافيهات والمحال التجارية، وشهدت محافظة جنوبسيناء استعدادات أمنية مكثفة، وكثفت أجهزة الأمن من وجودها أمام الفنادق والمنشآت السياحية والحيوية ودوريات راكبة بجانب تفتيش دقيق من خلال الأكمنة الأمنية بداية من كمين عيون موسى حتى منفذ طابا للتأكد من هوية القادمين بجانب تأمين المدقات الجبلية والحدود بين جنوبسيناء ووسط وشمال سيناء بمعاونة خفر البدو لمنع تسلل أى عناصر تخريبية داخل المحافظة. وتوافد مئات من الإخوة الأقباط بمدينة شرم الشيخ على كنيسة السمائيين للاحتفال بأعياد الميلاد وقام نيافة الأنبا أبولو اسقف جنوبسيناء باستقبال جميع الوافدين للكنيسة. و منح اعتدال الجو نسبياً فى الإسكندرية فرصة الاحتفال بأعياد الميلاد دون سقوط أمطار وبعد الاحتفالات بساعات قليلة أمطرت السماء واشتدت الرياح الأمر الذى ادى الى خلود المواطنين بمنازلهم يوم أمس . كانت الإسكندرية قد شهدت احتفالات بجميع مدنها وميادينها وكنائسها. من جهة أخرى وسط حالة التأهب الأمنى القصوي، تفاوتت الأجواء الاحتفالية ببدء العام الجديد فى العديد من المدن الرئيسية فى العالم، حيث خيم جو الحيطة والحذر على البعض منها فى ظل إصرار المسئولين على الإبقاء على مظاهر الفرحة، بينما تسببت التهديدات الإرهابية فى إلغاء الاحتفالات الكبرى فى البعض الآخر. عربيا، أضاءت أكبر عروض للألعاب النارية بالعالم سماء دبى لا سيما ابرز معالمها برج خليفة، أعلى ناطحة سحاب فى العالم، وذلك رغم الحريق الهائل الذى اندلع فى أكبر الفنادق المجاورة له. وتجمع الآلاف من المقيمين والسياح لمتابعة العروض الضوئية والالعاب النارية التى استمرت 20 دقيقة فى مناطق مختلفة من دبى احتفالا بالعام الجديد وعلى الأخص فى محيط فندق برج العرب ذى السبع نجوم، والمعروف بتصميمه المشابه للشراع عند شاطيء دبى بالاضافة الى منطقة دبى مارينا، وهى العروض الاضخم عالميا، وتستعد دبى لتسجيلها بموسوعة جينس للأرقام القياسية. وودع لبنان عام 2015بالاحتفالات بأشجار ميلاد مميزة زينت شوارع مدنه وبلداته وكذلك الثلوج الغزيرة التى تساقطت على جباله وأوديته. وفى ألمانيا خيمت أنباء بشأن ما يشتبه أنه تهديد إرهابى فى ميونخ عاصمة ولاية بافاريا على أجواء الاحتفالات قبل منتصف الليل بوقت قصير، حيث جرى إخلاء محطة السكك الحديدية الرئيسية ومحطة أخري، لكن تم افتتاحهما بعد ذلك ببضع ساعات. ومن جانبه، أعلن يواخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا فى مؤتمر صحفى أن السلطات تلقت معلومات من جهاز مخابرات دولة صديقة بأن تنظيم داعش خطط لتنفيذ هجمات فى ميونخ بالاستعانة بنحو سبعة انتحاريين. وشهدت أجزاء من أوروبا احتفالات أقل صخبا، حيث احتفل الآلاف من الفرنسيين والسياح من مختلف جنسيات العالم فى الشانزليزيه بقلب العاصمة الفرنسية «باريس»، بينما تمت إضاءة قوس النصر وهو من أهم المواقع التاريخية فى العاصمة احتفالا بالعام الجديد. وفى كلمته بمناسبة العام الجديد، قال الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند إن «فرنسا لم تنته من الإرهاب. الخطر ما زال قائما. ما زال فى الواقع عند أعلى مستوياته. ونحن نحبط بشكل منتظم هجمات مدبرة». فى نيويورك، تم إطلاق كرة بلورية فى ميدان «تايمز سكوير» من أجل الحفاظ على تقليد المدينة الشهير فى رأس السنة، وتناثرت قصاصات الورق الملون بالميدان حيث تجمع نحو مليون شخص حسب التقديرات. فإن هذا لم يمنع السلطات من إلغاء عرض الألعاب النارية الرسمى فى مدينة روتشستر، بعد اتهام رجل يشتبه فى صلته بتنظيم داعش الإرهابى بتدبير هجوم على مطعم وحانة. وفى هونج كونج، تظاهر أكثر من ألف شخص فى أول أيام العام الجديد للمطالبة باستقالة حاكم المدينة ليونج تشون يينج بعد تأخر تنفيذ عدد من مشروعات التنمية وتقييد الحريات وقطع الانترنت. وفى لندن، احتشد الآلاف لرؤية الألعاب النارية على طول نهر «التايمز» فى العاصمة، حيث تم إطلاق 2400لعبة نارية إضافية هذا العام من جسر ميناء سيدني، من بينها ألعاب على شكل شلالات مياه متعددة الألوان وأخرى على شكل باقات زهور وفراشات. وعبر بحر تاسمان، فى أوكلاند كبرى مدن نيوزيلندا، توجهت جميع الأنظار إلى برج «سكاى تاور» لمشاهدة عروض الضوء التى استمرت أربع ساعات أعقبها عرض ضخم للألعاب النارية منتصف الليل. وفى فيينا، احتفل نحو 600ألف شخص فى 13موقعا بالمدينة، استمتع فيها المشاركون بأنواع مختلفة من الموسيقى وتابعوا إطلاق الألعاب النارية الملونة إلى سماء المدينة بحلول منتصف الليل. وأعرب ميخائيل دراكسلر المسئول عن تنظيم الاحتفال فى بلدية فيينا عن سعادته إزاء عدم إذعان المحتفلين للتهديد الإرهابى الذى سبق الاحتفال. وفى ريو دى جانيرو، احتفلت البرازيل بإقامة عرض ضخم لإطلاق الألعاب النارية من قوارب قبالة سواحل شاطئ كوباكابانا. جاء هذا فى الوقت الذى سجلت فيه العاصمة الفلبينية مانيلا أول ضحايا العام الجديد بعدما ذكر مسئولون أن رجلا 45عاما لقى حتفه وأصيب أكثر من 130آخرين، فيما تشرد آلالاف بسبب حرائق وحوادث أخرى خلال احتفالات العام الجديد.