تمكنت أجهزة الإطفاء والإنقاذ التابعة لهيئة قناة السويس بالاشتراك مع القوات البحرية من إخماد حريق هائل شب في سفينة بضائع كانت متوقفة بعرض البحر بمنطقة السويس والسيطرة علي النيران ومنع امتدادها الي خزان وقود السفينة . كما تمكنت من إنقاذ طاقم السفينة المكون من 13 شخصا من الحريق والغرق وسحبها الي الغاطس حيث لم تتأثر حركة الملاحة بالحادث ، وقد قررت نيابة السويس الافراج عن 3 ضباط من طاقم سفينة البضائع المحترقة أم الخير و التى ترفع علم كامبوديا بضمان الوكيل الملاحى بعد أن أكدوا عدم علمهم بأسباب الحريق المفاجئ وطلبت تقرير عاجل من هيئة السلامة البحرية الدولية فى التحقيقات التى جرت تحت إشراف المستشار أحمد عبد الحليم المحامى العام لنيابات السويس بعد أن نجحت قاطرتان من قناة السويس في إنقاذ السفينة والحيلولة دون انفجارها بمنع امتداد النيران لخزان الوقود . حيث كشفت تحقيقات النيابة خطورة الحريق الذي شب في السفينة وهي بعرض البحر والتى تبين أنها كانت راسية فى منطقة الغاطس الخارجى لانتظار السفن منذ 15 أبريل الماضى لتجديد شهاداتها البحرية و تغيير الوكيل الملاحى حيث كانت تعمل على الخط الملاحى بين ميناء بورتوفيق بالسويس و ميناء جدة السعودى لنقل البضائع و الحاصلات الزراعية و تبلغ حمولاتها نحو5 آلاف طن . فتبين أن الحريق نشب فى البداية فى غرفة القيادة وفشلت محاولات السيطرة عليه فى بدايته مما اضطر الربان لإطلاق إشارات الاستغاثة و تبين خطورة الحريق نظرا لموقع السفينة رغم أنها فارغة إلا أن رسوها متاخم للمجرى الملاحى الدولى المؤدى للبوابة الجنوبية للمجرى الملاحى بمنطقة السويس دفع إدارة التحركات لسرعة دفع قاطرتين لإطفاء الحريق و تبريده وعزل منطقة الحريق عن خزانات الوقود لإنقاذها من الانفجار صرح بذلك عبد الرحيم مصطفي مسئول الإعلام بهيئة مواني البحر الأحمر، وقال إنه تم إنقاذ طاقم السفينة منهم 6 مصريين و7 هنود دون إصابات. وأكد عبد الرحيم مصطفي أن السفينة، التي اندلع بها الحريق، تسمي (أم الخير) وترفع علم كمبوديا، وهي سفينة بضائع، وأشار الي أن الحريق نشب في مقدمة السفينة وأن قاطرة من هيئة قناة السويس شاركت في اخماد الحريق، بجانب تدخل القوات البحرية بخليج السويس لإطفاء الحريق. وأشار إلي أن الحريق بالسفينة تم منع تأثيره علي الملاحة البحرية بميناء بور توفيق أو المدخل الجنوبي لقناة السويس.