تمكن رجال الإنقاذ بالجيزة من انتشال 38 جثة من ضحايا حادث غرق مركب الموت بالوراق عثر عليهم فى قاع النهر بعد الدفع بتعزيزات من قوات الإنقاذ النهرى من محافظتى القليوبية، والفيوم والتى قامت بعمليات بحث على مسافة أكثر من 5 كيلو مترات بطول النيل للبحث عن أى مفقودين أخرين، بعد أن جرف التيار الجثث لمسافات بعيدة، حيث تمكن رجال الإنقاذ من انتشال 38 جثة بينهم أطفال ونساء. بينما تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية قائد مركب الموت، وتبين أنه مازال على قيد الحياة حيث كشفت التحقيقات أنه قفز من المركب فى أثناء غرقه، وسبح حتى وصل للشاطئ وتمكن من الهرب ويختفى بإحدى المناطق الشعبية بالقاهرة. وفى أخطر شهادة للحظات الأخيرة قبل غرق المركب، أكدت احدى الناجيات من الموت «ل «الأهرام» أن المركب كان صغيرا، ومتهالكا، وحرص صاحبه على تحميل أكبر عدد من الركاب الذين بلغوا 55 شخصا معظمهم من الاطفال والنساء، وبعد تحركه كان سائق المركب مشغولا بجهاز ليزر، والكاسيت،بصوته العالي، وبعد دقائق من الإبحار ظهر الصندل فجأة فى ظلام دامس، ولم يصدر أى إشارات صوتية أو ضوئية ولم ينتبه سائق المركب ولا مساعداه للصندل. وأضافت أن مركب صيد انقذها، وعلى متنه شاهدت اثنين من سائقى المركب فتشابكت معهما لأنهما من تسببا فى الحادث، ولكن حاول أحدهما أن يلقى بى فى النيل مرة أخرى وأنقذنى أحد الصيادين وبعدها هربا خشية أن اكشف امرهما امام الأهالى الذين تجمعوا بمكان الحادث.