كشف تقرير لصحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية عن أن إدارة الرئيس باراك أوباما تواصل دعمها لتنظيم الإخوان المسلح سرا، حيث رصد الصحفى الأمريكى «بيل جريتز» وثائق للبيت الأبيض تصف الجماعة الإرهابية بأنها تنظيم معتدل، وتتعامل معه كبديل عن الجماعات الإسلامية المتطرفة المنتشرة فى المنطقة مثل تنظيمى «القاعدة» و»داعش» الإرهابيين. وأوضح جريتز فى تقريره للصحيفة الأمريكية أن وثيقة تعرف باسم «الدليل الرئاسى 11» تكشف عن دعم إدارة أوباما السرى للتنظيم الإخواني، وأشار إلى أن هذا الدليل يعود تاريخه إلى عام 2011، ويكشف عن دعم واشنطن «للإصلاح السياسى فى الشرق الأوسط»، وذلك وفقا لمصادر مسئولة مطلعة على الوثيقة السرية الأمريكية. ومن ناحيتها، رفضت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومى الأمريكى التعليق على هذه المعلومات، مؤكدة أنها ليس لديها ما تقوله بهذا الصدد. ويكشف «الدليل السرى «عن الأسباب وراء دعم واشنطن للإخوان واعتبارهم بمثابة ذراعها لما تدعى أنه إصلاح سياسى للشرق الأوسط.