قصر العيني.. باعث الأمل فى نفوس الغلابة والفقراء.. تصدر المشهد العلمى عالميا حيث تم اعتماد المؤتمر السادس عشر لأمراض النساء والتوليد من الاتحاد الأوروبى لأمراض النساء باعتباره مؤتمرا دوليا وذلك لأول مرة فى مصر. بشرى خير.. وروح جديدة تعيد الحياة لشرايين جامعاتنا بعدما أصابنا اليأس فى السنوات العجاف من تدنى كفاءة مؤسسات البحث العلمى عالميا إلى المرتبة 135. هذا النجاح ليس بجديد على قصر العينى وإنما ترجمة لجهد خلاق وإيمان بالعلم لفريق عمل يؤمن بالبحث العلمى والتدريب من أجل صحة جيدة واقتصاد يصنع مكانة مصر. والذى يرجع لتاريخ مدرسة الولادة أو المولدات فى مصر يجد أن نجيب باشا محفوظ أبو النساء فى العالم العربى يتم تدريس عملياته فى مستشفيات لندن واكسفورد وجنوا وغيرها من دول العالم بل إن جراحى أوروبا وأطباءها كانوا يتسابقون للدراسة والتعليم فى قصر العيني. شاركت فى هذا المؤتمر بصحبة الزميلة إيناس عبدالغنى فى فندق فاخر على ضفاف النيل بوتقة علمية تضم 17 جامعة و120 مستشفى وخبراء أجانب والمركز القومى للبحوث واكثر من 120 جلسة علمية بجانب ورش العمل. الدكتور فتحى خضير عميد طب القاهرة أكد على دور المؤتمر فى تدريب شباب الأطباء وأننا أقدم مدرسة طب فى العالم. الدكتور أحمد أبو النصر رئيس المؤتمر وحرص على مشاركة شباب الأمتياز وتكريم شباب الأطباء قائلا: إن مصر تولد من جديد ونحن نسعى لوضع التعليم الطبى على المستوى العالمى وتدريب الشباب «عاوزين نديهم ثقة بأنفسهم فهم قادة المستقبل». وحول مرض «جوشر» أكد أنه يجرى دراسات منذ 15 عاما مع الدكتورة إكرام فطين أستاذ الوراثة بالمركز القومى للبحوث عن طريق أخذ عينات من الجنين أثناء الحمل وهو نتيجة زواج الأقارب. نعم.. مصر تستيقظ الآن.. ستظل محفوظة بعزيمة قائدها الذى يتحدى الصعاب ويهزمها. لمزيد من مقالات ◀ نادى علام