قالت دراسة تاريخية مصرية للباحثة نجلاء عبد العال الصادق أن قدماء المصريين كانوا يعتزون كثيرا بأطفالهم؛ ويعتبرونهم نعمة من الإله، وإذا حرم زوجان من الأبناء فإنهم كانوا يتوجهون إلى المعابد لمناجاة الأرباب طمعا في العون والمساعدة وإذا استمر فشل الزوجان في الإنجاب، فكانا يلجأن إلى تبنى طفل يتيم. وأوضحت الدراسة أن احتفالات مدينة الأقصر وغيرها من المدن التاريخية بصعيد مصر بيوم اليتيم لها طابع خاص يرجع تاريخه لآلاف السنين، مشيرة إلى أن الرسوم والنقوش الفرعونية التي تمتلئ بها مقابر ومعابد قدماء المصريين وخاصة مقابر الأشراف، ودير المدينة وذراع أبو النجا، ومقابر ملوك وملكات الفراعنة، ومعابد هابو ومعابد الكرنك وغيرها في غرب الأقصر وشرقها، تؤكد أن الفراعنة اهتموا بالأطفال الأيتام وقدموا الرعاية الاجتماعية لهم وعملوا على إسعادهم قبل آلاف السنين. كما كشفت الدراسة أن المصريين القدماء حرصوا على الترفيه عن الأطفال الأيتام، وتوفير الألعاب لهم لتعويضهم عن فقد ذويهم.