قالو لى سيبك م الوجع والغلب لا تقولى ثورة أمل ولا دى إرادة شعب قومى اتحفينا بكلمتين فى الحب أنا قلت صح تمام جبت الورق وبريت سنون لاقلام وبدأت أكتب عن آلام الحب لقيتنى باكتب مصر واحشانى كل اما اقرب منَّها أشتاق لها تانى. وحشتنى مصر وحشنى فيها المشى ع الكورنيش فى إيديا كوز الدرة والبيض ولقمة عيش ووشوش ببسمة منورة ومين هناك.. لشاويش وحشتنى مصر ووحشنى شُرب الميه م القلة وفول ملهلب نار فى كسرولّة وعيش مفقع سخن للأكيل جواه عودين جرجير وطعمية الرزق يكتر مهما أصله قليل ومقرفصين محلانا ع الطبلية وحشتنى سومة ساعة الصبحية بتغنى للخير اللى فى البدرية وحشتنى مصر وهيه أحلى صبية متكحلة وإيديها متحنية ووحشنى عم حمام بجرناله نشانجى لكن همام خلانى أقرا له أهرام ومصرى ومسا من بدرى باستنى وكنا فى وقتها نحلم ونتمنى وحشتنى مصر ووحشنى صحن ام عيد جارتنا فى الجيزة اللى مالوش مواعيد من سامية لعزيزة يطلع بقشطة وعسل ينزل بخبيزة وحشتنى مصر اللى فيها الفرح ع النوتة مصر اللى انا عرفتها رايقة.. ومبسوطة يكفيها بسمة رضا وترن زغروتة وحشنى لعب العيال بالكورة فى حيَّنا عفاريت ماليها مثال فى الجرى والحرفنة فاروق ويبيو وجمال فى الأصل دول من هنا؛ وحشتنى مصر وحشتنى ريحة البخور فى كل يوم جمعة وعروسة ام هلال تنشَكّ من جامعة من عين تفيدة وآمال وجارتنا أم ياسين من عين حبيبة و غالية من كل عين حاسدين واحشانى يا سيدة عَزْ الندا يا حسين واحشانى مصر العزيزة ساعة التفاريح وواحشنى أهل الذكر و التواشيح اشتقت اشوف الكحك مالى الصاجات وولادنا تعمل م العجين حكايات شمس ومسلة وهرم قلب وتلات وردات اشتقت اشوف الجار يدق الباب وابنى الل لسه ما اتحسب له حساب لساه صَغِير بيشب ع الأبواب لابس طاقية قصب ومجرجر الجلباب واقف بيدعى لمصرنا ترجع شباب بخشوع ورا إمامه يصلى العصر وحشتنى مصر