الداخلية تقرر إيقاف 6 من خريجي معهد معاوني الأمن.. لهذا السبب    تعرف على اسعار الذهب اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 فى محال الصاغه بالمنيا    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة الوادي الجديد    مصلحة الجمارك المصرية تكشف عن حالة وحيدة تمنح المسافر حق الإعفاء الكامل من رسوم الهاتف المحمول عند دخوله البلاد    إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيا الخميس بشأن غزة    كاتب فلسطيني: إسرائيل تستهدف استبعاد حماس من غزة بشكل كامل وليس عسكريا فقط    الرئيس الجزائري يستقبل كبير مستشاري ترامب    مستوطنون يطلقون النار صوب منازل الفلسطينيين جنوب نابلس    زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب سواحل إندونيسيا    طائرة خاصة تقل الأهلي إلى زنجبار لمواجهة يانج أفريكانز    توروب: حققنا الفوز على دجلة عن جدارة    الأهلي: محمد شريف مستمر معنا    دون إصابات.. السيطرة على حريق بشقة سكنية في قرية دراجيل بالمنوفية    بعد الحكم بحبسه 7 سنوات بتهمة هتك عرض طفل.. براءة مدرب كاراتيه بعد الطعن على الحكم    من القاهرة إلى الشارقة.. رؤى عربية حول مستقبل صناعة النشر في ندوة بمعرض الكتاب    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 في أوديسا بأوكرانيا جراء هجوم بمسيرات    أسامة الدليل: مصر تفرض معادلة «فلسطينى مقابل فلسطينى» فى معبر رفح    رين يتمسك بمهاجمه ويرفض عرض الهلال لضمه رغم الإغراءات المالية    استشاري بالصحة النفسية يحذر: إدمان الألعاب الإلكترونية والمراهنات خطر يهدد المراهقين    ختام ناجح لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة للمدارس    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    معرض القاهرة للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز مليوني زائر في 5 أيام    طقس الإسكندرية اليوم.. عاصفة ترابية وأمطار متفاوتة تضرب المحافظة    معرض الكتاب يناقش إشكاليات الترجمة الأدبية بين البولندية والعربية    القصة الكاملة لفتاة قنا.. قرار جديد من جهات التحقيقات وتفاصيل مثيرة    أسعار البترول تواصل صعودها عالميًا.. وخام برنت يكسر حاجز ال 66 دولارًا للبرميل    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    رئيس الوزراء يتفقد مشروع إنشاء مُستشفى هليوبوليس الجديدة..وافتتاح مستشفى كليوباترا التجمع    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    جامعة أسيوط تشارك في مؤتمر حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية بالإسكندرية    الأوقاف: تخصيص 30 مليون جنيه قروضًا حسنة بدون فوائد    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    نائبا وزيري خارجية أمريكا وطاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    التايكوندو يعلن تشكيل لجنة السلامة وإدارة المخاطر    تفاصيل اعترافات المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة فى فيصل قبل الحكم.. فيديو    كشف ملابسات واقعة سرقة معدات موقع صرف صحي بالشرقية    اسكواش – رباعي مصري يحسم تأهله لنصف نهائي بطولة الأبطال    اندلاع حريق داخل مصنع إسفنج فى البدرشين    معرض الكتاب.. الشاعر الأردني "محمد جمال عمرو" ضيفا في جناح الطفل وحفل توقيع كتابه "أحلام صغيرة"    إطلاق «المكتبة العربية الرقمية» بالشراكة بين مركز أبوظبي للغة العربية    سعر طبق البيض بالقليوبية الثلاثاء 27 - 1 - 2026.. الأبيض ب117 جنيها    بمشاركة 439 طالبًا.. جامعة أسيوط الأهلية تشهد انطلاق دورة للتربية العسكرية والوطنية    محافظ القاهرة يصدر حركة تنقلات محدودة لرؤساء الأحياء    لطلاب الدمج.. تعرف على ضوابط ومواصفات امتحان الثانوية العامة 2026    التعليم تعلن فتح باب التقديم لشغل وظائف مديري ووكلاء المدارس المصرية اليابانية    منع الزيارة عن الفنان سامح الصريطي وزوجته ترافقه داخل العناية المركزة    استشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال الإسرائيلى شرق مدينة غزة    كامل الوزير: نتطلع لزيادة عدد المصانع الأمريكية بمصر في مختلف المجالات    شوبير: الأهلى رفض نزول ناشئى بيراميدز التدريب حتى بت المحكمة الرياضية    تعرف على أخر تطورات جهود توطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية    سكاي نيوز: وفاة مصري في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان    مصر تنافس على المركز الأول في صادرات الملابس بأفريقيا ب 3.4 مليار دولار    نيابة عن رئيس الوزراء.. خالد عبدالغفار يشارك في احتفال سفارة الهند بالذكرى ال77 لعيد الجمهورية    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشعب يريد‏..‏من الرئيس الجديد

ماذا يريد الشعب الذي خرج من ثورة 25‏ يناير من الرئيس المقبل؟ التركة ثقيلة‏..‏ والمهمة صعبة‏..‏ والمشاكل متراكمة‏..‏ ولكن الشعب الذي ظل يعاني لأكثر من‏30‏ عاما يحتاج للرئيس الحاسم صاحب الرؤية الشاملة الذي يضع حلولا ضرورية لهذه المشاكل حتي يشعر المواطنين بانفراجة وبأمل جديد في المستقبل بعد مرور أسبوع علي فتح باب الترشيح رسميا لمنصب رئيس الجمهورية هل استعد المتقدمون للترشح بالحلول العملية لمشاكل جميع قطاعات وفئات الشعب ووضع التصور المناسب للقضاء عليها؟
قضية الأسبوع تطرح مطالب كل العمال والفلاحين والشباب والمرأة علي مائدة الرئيس المقبل لعل وعسي تجد طريقها للحل بعد الانتخابات الرئاسية
الفلاحون في انتظار حل مشكلاتهم
أحمد الزهيري
علي الرغم من أن الفلاحين يمثلون أكثر من30 مليون مواطن, وعلي الرغم من أنهم لديهم العديد من المطالب, لكنهم أبدا لم نشهد لهم مظاهرات واحتجاجات فئوية.. لم نسمع عن أنهم قطعوا طريقا احتجاجا علي ارتفاع أسعار السماد.. أو أنهم حرقوا قسم شرطة لانقطاع المياه عن ميعاد الري.. أو لأن المحاصيل الاستراتيجية التي يزرعونها من قمح وقطن لم تشترها منهم الحكومة وظلت في البيوت والمخازن.. كل ذلك أحلام وآمال مؤجلة حتي يأتي الرئيس المقبل.
يقول عبدالمجيد الخولي, رئيس اتحاد الفلاحين المصريين, إن هناك لائحة مطالب كبري نعدها من الآن سوف نتقدم بها للرئيس القادم وسوف نطرحها الآن علي الرؤساء المحتملين.. والذي نرجو أن يبحث هو في البداية عنا لا يترك الفرصة المتاحة لتصل إلينا قبله, فالرئيس لابد أن يكون ذاق معاناة الفلاحين وآلامهم.. فنحن لا نريد رئيسا مستوردا أو رئيسا خرج قصور من الأعيان, نحن03 مليون صوت نبحث عن أذن تسمع أنينها.
أول مطلب لنا هو الكرامة.. نعم نريد رئيسا يعيد للفلاح الكرامة التي سرقت منه في عهدي السادات ومبارك.. فكرامة الفلاح هي جزء من كرامة الرئيس.. فلا يعقل أن نظل كما مهملا في المجتمع تطحنا مشكلات الري والأسمدة والأسعار والمحاصيل التي تملأ البيوت الآن, فنحن نريد من الرئيس القادم الذي سوف نختاره أن يحررنا أولا من عبودية بنوك التسليف التي حولتنا جميعا إلي مطاريد بفوائد الديون.. نريد منه أن يرجع إلينا بنك القرية, وأن يقلل الفائدة إلي1%, مع مراعاة الظروف الاجتماعية التي يعيشها الفلاح الآن.
نريد من الرئيس المقبل أن يضع لنا سياسة زراعية عادلة بحيث نتخلص من سياسة زراعة الفراولة والكانتلوب إلي زراعة المحاصيل الاستراتيجية القمح والقطن, وأن يضع خريطة زراعية بعيدة كل البعد عن السياسة الأمريكية التي تريد أن تكسب مصر ليس كبلد زراعي لكن كسوق استهلاكية كبيرة بها90 مليون مستهلك..
ويضيف فيض علي خليل فلاح من سوهاج نحن نبحث عن مظلة اجتماعية وننشد أن يمدها لنا الرئيس المقبل, فنحن معشر فلاحي مصر لا يوجد لدينا مظلة تأمينية.. ولا رعاية صحية ولا معاش نقتات به إذا مال الدهر علينا أو فسد المحصول نتيجة الآفات أو الطقس أو الطلب قل علي شراء المحاصيل الاستراتيجية مثل القطن الآن الذي زرعناه وتكبدنا فيه آلاف العشرات من الجنيهات ومازال في الشون حتي الآن, فلا بعنا ولا اشترينا ومازال البنك يطاردنا.
ويؤكد حسن السيد إبراهيم فلاح من المنوفية قرية كمشيش أن أول مطلب لي من رئيس الجمهورية الجديد أن يقوم بإعادة النظر في استغلال مياه النيل من خلال تطوير منظومة الري بما يحمي الأراضي الزراعية من خطر الجفاف في شتي ربوع مصر.. فلا يعقل أن تكون مصر هبة النيل وتموت فيها الزراعات والنباتات واقفة من العطش.. كما كان يحدث في العهد الظالم لحسني مبارك.
وكذلك النظر بعين الرأفة للفلاحين في عمليات توصيل المياه النقية للشرب منها إلي بيوتهم, وإيجاد حل لضيق مساحات السكن في القري.
وأخيرا أرجو أن يضع الرئيس المقبل نصب عينيه مشاكل تجفيف وتدمير البحيرات مثل قارون والمنزلة والتي تقوم بها عصابات مدربة تهدف إلي عمل خلل بيئي يضر ليس فقط بعمليات الصيد والصيادين, ولكن أيضا تضر بالبيئة المحيطة الزراعية, حيث سيؤدي ذلك إلي ارتفاع نسب الملوحة بالأراضي الزراعية التي لن نجد مكانا لغسيل الأرض أو مصرف لماء الري.
.. والمرأة تحلم باسترداد حقوقها
منال الغمري
لاشك في إن المرأة جزء لايتجزأ من المجتمع بل هي عماد كل أسرة لها أهداف وطموحات تتمني أن تحققها في عهد رئيس الجمهورية المقبل الذي تعلق عليه جميع آمالها فهو بمثابة طوق النجاة لامن وامان مصر داخليا خارجيا
تقول د. مني زكي مستشارة الفكر الاستراتيجي والتسويق الدولي نحن نعلق الكثير من الآمال والاحلام علي كاهل الرئيس المقبل فالمسئولية اكبر مما يتخيلها اي مواطن فأملي ان يكون رئيس الجمهورية القادم به شيم الرجال العظماء مثل محمد عبده وقاسم امين ورفاعه الطهطاوي واحمد شوقي في انصاف ونصرة المرأة بحق بمعني المساواة في كل شيء بين الرجل والمرأة في العمل وتولي المناصب القيادية بالوزارات والنقابات والبرلمان فيجب علي الرئيس المقبل ان ينظر للمرأة علي انها منارة وليست عورة. وان تكون اولوياته الاهتمام بالنهوض بالاسرة المصرية وبناء الانسان المصري بكرامة والمقصود بالبناء هوالبناء النفسي والفكري والعلمي والمعنوي والجسدي منذ الطفولة وذلك بتخصيص ميزانية كبيرة من الدولة للتعليم الاساسي.
وتري ماجدة العناني وكيلة أنشطة باحدي المدارس ان الرئيس المقبل لابد ان يولي اهتمامه الاكبر لتحقيق الامن والامان في الشارع واعادة الانضباط
وتتمني نادية رزق ربة منزل من رئيس الجمهورية المقبل ان يضع مصالح الشعب نصب عينيه والا يكون من كبار السن حتي يستطيع التفاهم مع الشباب والوصول لافكارهم وان ينتقي مستشاريه الصادقين والنزول بنفسه من حين لآخر الي الشارع بدون حراس ولا مسئولين لتفقد حالة الشعب.
وتحلم الطالبة الجامعية نور نافع برئيس جمهورية عادل فيه سمات امير المؤمنين عمر بن الخطاب بشدته وصرامته وقوته ورقة قلبه وحبه الشديد لرعاياه وخوفه الاشد من الله لتحقيق العدالة في كل امور الحياة بقدر الامكان
وتطمح سهي مجاهد الطالبة بالثانوي إلي أن يكون الرئيس القادم من الشعب ليشعر بالآمه ويحس باحتياجاتهم لانه منهم وبالتالي يسير وسط العامه دون خوف وبلا موكب يعوق حركة المرور ويعطل مصالحهم. وتتمني سلوي حمزه مدرسة المهم ان يكون رئيس الجمهورية كيسا فطنا وسياسيا بارعا وقارئا عظيما يستحق ان يرأس افضل شعوب العالم بالحب والمساواه والعدل وان يحقق الامن الداخلي والخارجي والمحافظة علي حدود الدولة.
وتقول ايتن ايهاب موظفة الشعب كله في حاجة ملحه وشديدة الي اعادة الامن والامان في اسرع وقت ممكن حتي نأمن علي انفسنا واولادنا واموالنا فاذا تحقق الأمن انتعشت الحياة العملية وعادت السياحة لبلدنا ثم يأتي بعد ذلك انقاذ الاقتصاد القومي ورفع مستوي المعيشة للمواطن وانخفاض الاسعار وبالتالي تتحقق اهداف الثورة لتوفير لقمة العيش وتحقيق الحرية وتطبيق العدالة الاجتماعية.
الشباب يتمني الوصول للمناصب القيادية
وجدي رزق
في ظل أحداث كثيرة ومتسارعة تمر بها البلاد علي كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فما هي المطالب التي ينتظرها الشباب لتحقيقها من الرئيس المقبل؟ للخروج بمصر الي الصورة والمكانة اللائقة بها وبشعبها العريق, ماهو حلم الشباب لمستقبل مصر.
بداية تقول إنتصار السبكي باحثة في العلوم السياسية مطلوب من رئيس الجمهورية المقبل أن يكون صاحب رؤية واضحة بالنسبة للسياسة الداخلية والخارجية لمصر ولايفرق في المشكلات المحلية ويجب عليه دائما ان يكون فوق الحدث وقادرا علي إنتاج الحلول غير التقليدية لما تمر به مصر من مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية تتطلب فلايجب عليه ان ينفرد بالقرار وحده ولذلك نطالبه بضرورة عمل نظام مؤسسي يدور من حوله ويعمل في إطار بمعرفته ومدرك للطبيعة والتركيبة الثقافية المصرية, وهذا مهم جدا لأن مصر مجتمع مفتوح لأنها تقع جغرافيا بين القارات الثلاث ولاتوجد دولة في العالم لها نفس المكانة وهذا مايؤكد ضرورة ان يراعي الرئيس المقبل التنوع في الثقافة المصرية الذي يثري الحياة السياسية وليس الإنغلاق بدعوي الخصوصية الثقافية.و تؤكد انتصار السبكي ضرورة ان يبتعد الرئيس المقبل عن الازدواجية القيمية في السياسات أي تأرجح النظام السياسي مابين القيم الرأسمالية والاشتراكية.. فلابد من وجود سياسة عامة واضحة المعالم حتي يتحدد من خلالها النظام الإقتصادي الذي سنسير عليه مستقلا. وتتمني إنتصار السبكي ألا يكون رئيس الجمهورية المقبل تابعا لحزب سياسي بعينه أو فصيل ديني أو سياسي معين وأن يكون رئيسا مصريا مستقلا لكل المصريين.
أما عامر الوكيل المنسق العام والمتحدث باسم تحالف ثوار مصر فيقول مطلوب من الرئيس المقبل أن يتخذ قرارات ثورية تتناسب مع أهداف ثورة25 يناير و ابعاد الفاسدين والمحاسبة واقرار الحق والعدل والحرية وصولا الي الحفاظ علي كرامة المصريين
ثانيا: الابتعاد عن البيروقراطية لأننا نعيش في عهد الثورة ويستلزم قرارات حاسمة وأولها اقرار الأمن في البلاد من خلال تطهير وزارة الداخلية فورا من جميع العناصر التي كان لها دور في إفساد الداخلية وخروجها عن الخط الوطني من خلال تغيير شامل في كل القيادات والعقول والعقيدة. أما محمد الجيه مشرف في شركة أدوية فيطلب من رئيس الجمهورية المقبل, ضرورة أن ينتبه الي أن مصر بها من شبكات المصالح إقتصادية مما يجعل مصر دولة أصحاب المصالح والذي لاتترك مجالا للفقراء إلا أن يعيشوا في فقر مدقع, ومطلوب من الرئيس. أن يعمل مباشرة علي تفكيك هذه الشبكة لتحقيق مفهوم العدالة الاجتماعية. كما أطلب من الرئيس زيادة الحريات العامة والخاصة وان يعرف ان مصر تحتاج الي معدل تنمية اقتصادية عالية يحقق عن طريق الاستثمارات الأجنبية والعربية والمصرية بدون الجور علي حقوق الفقراء والعمال تتحكم فيها الدولة.
. أما محمد ممدوح موظف باحدي شركات التسويق الالكتروني فيطلب تعظيم الدولة ومقدراتها وضرورة طرح مشروع واضح لنهضة مصر اقتصاديا وسياسيا وان يتعاون مع الشعب علي تنفيذه وأن يعترف بالشعب بقدراته وأن يبتعد عن ديكتاتورية المنصب.
رفع العبء عن كاهل العمال
انجي البطريق
لسنوات طويلة ظل العامل المصري يعاني أشد المعاناة من تجاهل النظام السابق رغم ادعائه بأنه يعمل من اجل محدودي الدخل.
ارتفاع الاسعار والبطالة كان العمال هم اول من تأثر بهما.. والآن يحلمون برئيس جديد يضع العمال في قلبه قبل أن يضعهم في خططه وبرامجه الانتخابية.. العمال لديهم مشاكل كثيرة ويطلبون من الرئيس الجديد الكثير والكثير.
ترجلت في الطريق استوقفته, يدعي محمد احمد يحمل معداته ويرتدي ملابسه التي تحمل علامات الشرف ومعه بعض ادواته التي أوضح لي انها عدة مبيض المحارة والذي يستخدمها مع غيرها لينفق علي ابويه المريضين واسرته المكونة من خمسة افراد, وقال انه يستطيع ان يوفر نفقات اسرته التي تثقل كاهله ولكن يحمد الله اذا وجد عملا اما اذا لم يوجد وهذا هو مايحدث الآن فهناك حالة ركود غير عادية خاصة في فصل الشتاء فالعمل يكون اكثر في الصيف اما المشكلة اننا في عملنا هناك خطورة حيث نركب سقالات بارتفاع كبير ربما5 و6و7 ادوار بل يزيد ومن يسقط ويصاب أو يموت فلن يجد ابناؤه معاشا يكفيهم ذل الحاجة وحتي من يقوم فينا بالتأمين علي العمالة الموجودة في الاعمال الحرة حتي لا يتشرد ذوونا مع بعضهم.
هنا قاطعنا علي السيد سباك قائلا الرقابة علي الاسعار فعليا وليست تصريحات مطلقة هو الاهم من الرئيس الجديد لان ارتفاع الاسعار يجعلنا نزيد من أجرنا مرغمين ولا ندري ماذا نفعل فالاسعار علينا وعلي زبائنا وبعد ذلك يتهموننا بالجشع وكأن ارتفاع الاسعار عليهم فقط ونحن ايضا مطالبون بمصاريف مدارس وأكل ولبس وغيرها حتي مأساة الدروس الخصوصية قالوا انها ستنتهي بعد الكادر الخاص للمعلمين ولم يحدث شيء بل زادت فلماذا لاتجرم الدروس الخصوصية حتي يرتدع المعلمون ويتقوا الله في الفصول فكل ذلك اعباء علينا وعندما نقع لايجد ابناؤنا قوت يومهم وخاصة أن منا من يقوم بأعمال خطرة قد تودي بحياته دون ان يتحرك لاحد ساكنا ويتحول ابناءنا من العيشة الكريمة التي نسعي لتوفيرها لهم بالعمل المستمر إلي مساكين ينتظرون الرحمة من ذوي القلوب الرحيمة فمن يرضي هذا اذا فنحن نحتاج لمعاشات محترمة عند العجز أو الوفاة تجعلنا نأمن الغدر.
وشارك علاء فتحي عامل دوكو معترضا علي أن الأزمة في إيجاد نقابات عمالية محترمة تسعي لحقوقنا وليس السعي لتلك النقابات لتحقيق منافع شخصية فماذا فعلت النقابات العمالية علي مدي سنوات طويلة للعامل خاصة امثالنا الذين يصابون بأمراض صدرية نتيجة الغبار المتصاعد اثناء عملهم ويمرض من يمرض ويموت من يموت والنقابة لاتفعل له شيئا, ففي بعض النقابات التي يعلم من فيها انك عامل وربما تربطك به علاقة شخصية لايختم لك ورقة الا برسم ختم من الابواب الخلفية يبدأ من50 جنيها فيما اعلي لذلك نطلب من الرئيس الجديد قوانين خاصة بالنقابات العمالية تضمن الرقابة الشديدة عليها والرقابة ايضا علي الاسعار بما يضمن ان تكفينا دخولنا الضعيفة مع من نعولهم ولا يتركنا فريسة لرشاوي المحليات التي لا تمد يدها إلا للضعفاء امثالنا من العمال اما اصحاب النفوذ فيخشونهم ويؤدون لهم من يطلبون.
ولان العمالة العادية ليست كل عمال مصر فقررت الانتقال مع فريق العمل الي مدينة العاشر من رمضان نبحث عن العامل الذي ينتج في المصانع ولكننا لم نجد اختلافا كبيرا بين همومه وهموم غيره فجميعنا مصريون في قارب واحد صغر منصبه او كبر.
ويقول أحمد سعد مهندس توكيد جودة في كبري مصانع الالبان بالعاشر من رمضان ان الرئيس الجديد عليه عبء كبير في ضرورة توفير دعم للصادرات خاصة علي المواد التي يتم استيرادها من الخارج كمادة خام ويعاد تصنيعها في الداخل وتصديرها كمنتج مصنع والغريب ان وزارة رشيد كانت تلوح بتقنين هذا الدعم الذي سيضغط علي اصحاب الاعمال الذين سيضغطون بالتبعية علي العمال لان كل شيء اصبح مصدر ضغط سواء في اسعار المواد الخام التي ترتفع او اغيرها من عناصر الانتاج فكيف يرفع لنا صاحب العمل الدخول وهو مضغوط من كل جانب.
اما ياسر محمود عامل باحد المصانع تساءل اذا كانت الحكومة الجديدة حددت حدا اقصي للدخول فلماذا لم تحدد حدا ادني وخاصة ان أي منا يحتاج لنصف مرتبه للسكن فقط فاذا حصل العامل علي الف جنيه وهناك من يقل عن ذلك ودفع500 جنيه إيجار شقة فكيف يعيش طيلة الشهر ب500 جنيه واذا كان5 افراد يفطرون فول فقط ب10 جنيهات بموجب2 ساندوتش للفرد اي400 جنيه فطار فكيف يعلم ويلبس ويمرض لذلك نطلب من الرئيس الجديد ان يوفر لنا حدا ادني يتناسب مع الاسعار الي جانب مراقبة الاسواق وجهاز حقيقي لحماية المستهلك والسيطرة علي الايجارات المرتفعة.
اما اللواء صلاح عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة احد المصانع الكبري للنسيج بالعاشر من رمضان ان الاستثمار الصناعي اصبح استثمارا في مصر هذه الايام ورغم اننا من المصانع القليلة التي لم يحدث فيها أي اعتصامات حيث نحاول ان نوفر للعامل حياة كريمة بدءا من عامل البوفيه وكل العاملين الا اننا نواجه تحديات اخري سواء ارتفاع اسعار الخامات أو الآلات او توفير المناخ الامن وكل ذلك يؤدي اعاقة حركاتنا المستمرة في تحسين دخل العامل التي لا نتواني فيها لانه اذا اطمان ماديا وينتج ويبدع ولكن ارتفاع تكاليف النقل مثلا واضرابات عمال المواني تضغط علي اصحاب الاعمال مع غيرها من المقومات الضاغطة التي تزيد سعر المنتج الذي يؤثر علي العامل قبل صاحب العمل فهو منتج ومستهلك في ذات الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.