الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
المجلس القومي للمرأة يشيد بدور الأزهر الشريف في دعم حقوق المرأة
أوقاف الإسكندرية تحتفل بذكرى تحويل القبلة وليلة النصف من شعبان بمسجد سيدي جابر الأنصاري
وزير العدل يستقبل رئيس المحكمة العليا بموريتانيا.. صور
بنزيما يواجه الاتحاد بعد 16 يوما من انتقاله إلى الهلال
سندرلاند يكتسح بيرنلي بثلاثية نظيفة ويتقدم للمركز الثامن بالدوري الإنجليزي
تقل 12 مسافرا، وصول أول حافلة من العائدين إلى غزة عبر معبر رفح
ترامب: المحادثات مع إيران مستمرة للوصول إلى اتفاق نووي
وفاة رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات
لميس الحديدي: افتتاح جزئي لمعبر رفح بعد 21 شهرًا واحتياجات الجرحى تتطلب 400 يوم
سندرلاند يستعيد الانتصارات ويضرب بيرنلي بثلاثية
روما يسقط في فخ الخسارة أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي
مايوركا يضرب إشبيلية برباعية ويقربه من مراكز الهبوط
التابعي: علامة استفهام على رحيل دونجا.. ومعتمد جمال لا يعمل في أجواء مناسبة
إيهاب المصرى: محمد صلاح ليس أهلاويا ويميل للزمالك أو الإسماعيلى
الخامس من تشيلسي.. ستراسبورج يستعير أنسيلمينو
بعد أزمته مع القادسية وعودته لمصر، موقف كهربا من الرجوع إلى الأهلي
بسبب التعدي على الصغار.. بدء محاكمة مديرة مدرسة الإسكندرية للغات و17 من العاملين بها 12 فبراير الجاري
أصغر أطفالها لحق بها.. وفاة نجل مستشار بعد والدته في حادث انقلاب سيارة بأسيوط
تأجيل اجتماع رؤساء النقابات الفنية لمناقشة أزمة تصريحات هانى مهنا
من إفراج إلى المداح 6.. MBC مصر تكشف قائمة مسلسلات رمضان
مخرج "قسمة العدل": الهدف الأساسي من العمل الفني أن يجعل الإنسان يفكر
شعبة الاتصالات تقترح 3 حلول لتخفيض أسعار أجهزة المحمول ومنع التهريب
حابس الشروف: الدعم الإقليمي لمصر والأردن ساهم في تثبيت الفلسطينيين
الصحة: خطتنا الطارئة تتضمن توفير مختلف الخدمات الطبية والجراحية والعلاجية لجرحى ومرضى غزة
رمضان 2026| الأحداث تتصاعد بين محمود حميدة وطارق لطفي في «فرصة أخيرة»
نقيب الموسيقيين مصطفى كامل يدعو لاجتماع لبحث أزمة هاني مهنا..غدا
محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي
محافظ الإسماعيلية يشهد احتفال الأوقاف بليلة النصف من شعبان
السعودية وإثيوبيا تبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك
طريقة عمل البطاطس بالكبدة، وصفة اقتصادية ومشبعة
الإفتاء ل الحياة اليوم: ليلة النصف من شعبان فرصة للتقرب إلى الله
برلماني يوضح حقيقية فرض غرامات على الأطفال مستخدمي الموبايلات
محمد مختار جمعة: النصف من شعبان ليلة روحانية يغفر الله فيها لعباده
«كل من عليها بان».. ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
راجعين من عزاء.. وفاة 6 من عائلة واحدة في حادث سير بأسوان
ضمن فعاليات المؤتمر الدولي ... نقاشات واسعة لمكافحة ختان الإناث وزواج الأطفال
البيئة: عمل تقرير خاص بتأثير التغير المناخي على المدن المختلفة مثل ارتفاع درجات الحرارة
طبيب تغذية يكشف أفضل إفطار صحي في رمضان.. ويُحذر من كثرة تناول الفاكهة
ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان
محافظ القليوبية يشهد احتفالية ذكرى ليلة النصف من شعبان
147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم
محافظ أسيوط يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ليلة النصف من شعبان
الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية
تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»
رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو
محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا
ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب
رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"
الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ
عصابة المنيا في قبضة الأمن.. كواليس النصب على عملاء البنوك
محافظ المنوفية يفتتح مشروع صرف صحى ميت البيضا باستثمارات 45 مليون جنيه
وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى
برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني
الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه
صدام القمة السعودي.. الأهلي يواجه الهلال في مواجهة مفصلية لدوري روشن 2025-2026
حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات
تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
إدماج الإسلاميين والوهم المقدس
يسرى عبد الله
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 23 - 03 - 2015
على مهل، وبدم بارد، وبانتظار كاذب للجنة الموعودة التي تطل عبر فتاوى قاتلة ونصوص تؤطر للعنف، ومباركة من شيوخ احتكروا الحديث باسم الرب، يتناول الشاب التونسي ياسين العبيدي إفطاره، متأهبا للذهاب إلى عمله في إحدى وكالات السياحة والسفر
وبعد ساعتين يخرج صوب وجهته الحقيقية، منتظرا وعد شيخه الذي لا نعرفه، عازما على اللحاق بمن سبقوه من الانتحاريين، وقاصدا متحف« باردو» التونسي الشهير، فتكون المحصلة أكثر من ثلاثة وعشرين قتيلا حسب وزارة الصحة التونسية، ونحو سبعة وأربعين مصابا، وفي العمق ضربة خبيثة لرافد اقتصادي مهم في المتن التونسي، وأعني السياحة التي لم تشفع عند ياسين أنه ظل يعمل بها حتى قبل ساعتين فقط من مقتله!.
وبعيدا عن علامات التعجب المشوبة بأعلى درجات الاستنكار، فإن وضعية الإرهابي الشاب لم تكن تمثيلا لمشكلات البيئات العربية من فقر وبطالة وظلم اجتماعي وتهميش ندينه جميعا، ونسعى صوب إخراج مجتمعاتنا العربية من نيرانه الحارقة، لكن ثمة واقعا آخر شكلته مناخات من التشدد الديني والتطرف والتناقضات الاجتماعية الفادحة التي دفعت شابا يعمل في شركة سياحية إلى تنفيذ عملية إرهابية مع آخرين، تفضي إلى مقتل نحوعشرين سائحا أجنبيا، وتستهدف الإضرار بالاقتصاد التونسي وزعزعة الاستقرار الوليد عبر انتخابات رئاسية نزيهة، قوضت من النفوذ اليميني المهيمن لحركة النهضة التونسية على واقع الحال في البلاد.
في الحقيقة لم يكن أشد المتشائمين بإزاء إدماج التيار الإسلامي في تونس عبر حركة النهضة يعتقد في كثافة السراب المحيط بالمقولات الساذجة التي دشن لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته المتعاطفة مع القوى المتطرفة في عالمنا العربي، والتي حوتها كلمته في فبراير الماضي في قمة مكافحة الإرهاب، التي دعا فيها إلى حتمية استيعاب المتطرفين، وهي الصيغة الفكرية ذاتها التي تبناها نائبه جوبايدن، والذي حث العالم في عبارات مقتضبة خلال افتتاح القمة ذاتها، وبلهجة مدرسية تملي على العالم ماذا يجب عليه أن يفعل :(علينا أن نتواصل مع مجتمعاتنا، وأن نتواصل مع أولئك الذين ربما يكونون عرضة للسقوط في فخ التطرف بسبب تهميشهم). وعلى الرغم من النزعة الإنسانية المراوغة التي تبدو في الخطاب الأمريكي فإن راهن الحال وما تفضي إليه تلك الدعوات الرجراجة سيفضي إلى محاولة تمكين القوى الرجعية في عالمنا العربي ، وبما يحيلك إلى التكريس للطائفية في المنطقة من جهة، وإمكانية التفتيت للوطن العربي جميعه من جهة ثانية، عبر تغذية الطائفية، والاقتتال على الهوية التي يراد لها أن تتحدد بكونها دينية محضة كما تريدها قوى الاستعمار الجديد، على نحو ما نرى من تأجيج الصراع في العراق وسوريا، إمعانا في التقسيم وتفتيت البلدان العربية المركزية لدويلات بنت المحاصصة الطائفية، والتصور المذهبي عن العالم.
أما الأدهى حقا فيتمثل في محاولة إدماج المتطرفين في السلطة، والتي تطل برأسها بوصفها لعبة جديدة تسعى السياسات الأمريكية للتكريس لها، ودفع الخطابات اليمينية الاستهلاكية لسدة الحكم في البلدان العربية، أو على الأقل دفعها للمشاركة في السلطة، اعتمادا على مقولات خادعة عن حتمية الاستيعاب، وضرورة الإدماج!، وكأن الدفع بداعش لتصدر المشهد الظلامي، تبريرا تقدمه قوى الاستعمار الجديد لقبول الكيانات الرجعية التي تدعي اعتدالها على غرار ما يحدث في ليبيا من الدعم الفج لجماعة الإخوان المسلمين من قبل بعض القوى الكبرى في العالم، في تجاهل عمدي لتحالف الجماعة مع الجماعات الإرهابية من جهة، وإنتاجها الخطابات المؤسسة للتطرف من جهة ثانية.
يبدو إدماج الإسلاميين في السلطة وهما كبيرا إذن، وخدعة تبغي مزيدا من التكريس للتطاحن داخل النسيج العربي، وفق لعبة أمريكية بامتياز، تدعي وصلا بقيم إنسانية، لكنها في الحقيقة تقتل إنسانية البشر داخل مجتمعاتنا، بتدعيم انتمائهم لقرون سحيقة، خارج اللحظة والزمن والتاريخ، وما لم يأت بالسياسة المراوغة، يأتي برعب الدم، فتصبح داعش التجلي الأبرز لمصاصي الدماء الجدد، وتصبح فيديوهاتها المنتشرة علامة على نكهة هوليودية في الإخراج والتقنية، وتتمدد داعش بحكم الدعم الاستخباراتي الاستعماري من جهة، والبنية المتطرفة الحاكمة لتصوراتها الرجعية من جهة ثانية، والشيوخ على فضائيات الدم يعدون الجهاديين/ الانتحاريين بالجنة المنتظرة، ويشعلون نار الفتنة كل مساء، والنصوص دلالاتها مطاطية تحتمل عشرات التأويلات، وجميعها جاهزة في لحظة الانقضاض والقنص لتصبح تعبيرا عن أقصى درجات التشدد الديني.
يبحث الإسلاميون دوما عن الوهم، ويصبغون عليه طابعا مقدسا، فالحكم لله، والسلطة يجب أن تكون لهم!، فهم لا يخطئون، ووعد الله لهم نافذ!، وتجدهم يرددون صباح مساء : «وكان حقا علينا نصر المؤمنين»، دون أن يتخلوا يوما عن اعتقادهم بأنهم المؤمنون حقا، ومن ثم تصبح حروبهم المزعومة مصبوغة بذلك الجهل/ الوهم المقدس دوما، ويتحول العالم إلى فسطاطي الإيمان والكفر في عرفهم، ولهم في تنظيرات قطبهم المتطرف سيد قطب شاهد على ثقافة التكفير والقتل الممنهج.
وعلى الغرب ذاته من جهة، ونخبه من أذناب العولمة الأمريكية لدينا من جهة ثانية أن يدركوا أن تمرير الأفكار القاتلة لن يجدي نفعا الآن مع شعوب وبلدان تسعى بحق لامتلاك إرادتها السياسية واستقلالها الوطني، وأن وهم إدماج المتطرفين في حكم المنطقة العربية ليس سوى تدليس مطلق بحق قيم الخير والحق والجمال، وعصف بكل قيم التقدم والحداثة والاستنارة والإبداع التي كثيرا ما دافع الغرب نفسه عنها، لكنه عندما تحضر مصالحه يتخلى عنها عند أول منحنى، وفي أقرب ناصية طريق.
لمزيد من مقالات د.يسرى عبد الله
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أمريكا وخطاب الاستعمار الجديد
ملك وكتابة داعش والإخوان
ثورة يونيو ونخب جديدة
أوهام الخلافة.. وثقافة التكفير
الثورة في مواجهة الإرهاب
أبلغ عن إشهار غير لائق