ظهر مرض الحصبة فى بعض المناطق والمدارس، وتسبب فى أخطار على حياة الأطفال، خاصة فى السن المبكرة، إما لنقص المناعة أو الجهل فى مواجهتها، وهو يرتبط بفترتى الشتاء والربيع، ويعد السبب الرئيسى لوفيات الرضع نتيجة النقص فى تعداد الخلايا المناعية، وإعاقة نشاطها لمنعها من الاستجابة لأى عدوى ميكروبية، وهذا المرض يمكن أن يصيب الكبار أيضا، وهو فيروس حاد ومعد. ولوحظ مؤخرا زيادة فى نشاط الحصبة، ولا يوجد تحور فى الفيروس، أو سبب طبى لارتداء ملابس حمراء مع الإصابة، وهى الخرافة الشائعة، ويعتبر التشخيص المبكر والعزل أهم موانع المضاعفات، وهو يصيب 20 مليون مواطن فى العالم سنويا، ويقضى على 146 ألفا سنويا من الأطفال دون الخمس سنوات، وتستمر فترة العدوى 4 أيام قبل بدء الطفح والاحمرار بعد ظهورالطفح. الدكتور مجدى بدران، أستاذ واستشارى أمراض الأطفال، قال إن طرق العدوى بالحصبة تكون من خلال العطس والسعال والاتصال المباشر مع الشخص المريض والرذاذ والأشياء الملوثة، وتتراوح فترة الحضانة للفيروس ما بين 8-14 يوما. وتظهر أعراض الحصبة فى شكل حمى وسيلان بالأنف واحمرار العينين والسعال وارتفاع درجة الحرارة، يصاحبها إعياء وفقدان للشهية واحمرار العين والكحة و رشح الأنف وصعوبة فى رؤية الضوء، وتزيد المضاعفات مع نقص فيتامين (أ) الذى يعد العلاج الأول للمرض.