ذكرت صحيفة «ديلى تليجراف» أن تنظيم القاعدة أنفق أقل من مليون دولار لتنظيم هجمات 11 سبتمبر 2001، لكن تنظيم «داعش» وجد طريقة أقل تكلفة لضرب الأراضى الأمريكية، وذلك عبر التأثير على المتعاطفين معه من المرضى النفسيين لتنفيذ هجمات «الذئاب المنفردة» التى تزيل المسافة بين جرائم الفدية والإرهاب. ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن صور وفيديوهات الرءوس المقطوعة والجثث على موقع التواصل الإجتماعى «تويتر» ونشرها على الإنترنت، إلى جانب الدعوات الصريحة للقتل، سمحت للتنظيم الإرهابى بتحويل المواطنين إلى أسلحة. وأكدت الصحيفة أن التكنيك الجديد لا يتطلب محاولات استمالة عبر خلايا نائمة أو خطط أو تنسيق أو حتى دعم مادي، لكنه يثبت التأثير العميق لنشر الخوف. وقال سكوت ستيوارت نائب رئيس قسم التحليل التكتيكى فى شركة «ستراتفور» الاستشارية للمخابرات الدولية إن داعش أصبح التنظيم الإرهابى الأكبر فى العالم، لكنه يميل للتأثير على المرضى النفسيين أكثر من القاعدة. فى الوقت نفسه، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الحوادث المتسلسلة التى وقعت خلال الأسابيع القليلة فى بريطانيا وكندا ونيويورك تثبت قدرة داعش على تحفيز ما يسمى هجمات »الذئاب المنفردة»، والتى يخطط لها وينفذها أفراد أو جماعات صغيرة فى الغرب، والذين لا تربطهم صلات قوية مع داعش. وأشارت إلى أنه لا يوجد دليل على أن سلسلة الهجمات التى شهدتها عواصم غربية خلال الأسابيع الماضية نفذتها شبكة إرهابية منظمة مركزية.