قرأت خبرا تحت عنوان اليونانيون يحرقون أثينا احتجاجا علي التقشف والخبر مشفوع بصورة اشتعال ملابس بعض الجنود بقنبلة مولوتوف وللأسف أن بعض ضعاف النفوس والمغرضين والجهلاء يتخذون من مثل هذه الأخبار عن دول أوروبية أنها غاية التقدمية ومثل يحتذي به, وقد سبق أن شاهدت منذ أسبوع وابان الدعوة للعصيان العام علي قناة تليفزيونية بعض المحرضين علي العصيان يحفزون الشعب بمقاطع أفلام وخطب للثائر مارتن لوثر كينج واعتباره هو والمهاتما غاندي مثلين يحتذي بهما متجاهلين اختلاف ظروف الزمان والمكان والدوافع وكان المذيع يجري اتصالات محمومة مع جهات حكومية وغير حكومية ليسأل عن مدي استجابة الافراد لديهم للمشاركة في العصيان وكان يعاود سرد الجهات المشاركة في العصيان والإعلان عنها وكأنه إعلان مدفوع الثمن عن منتج وبرغم كل هذا فقد رئف الله بحال شعب مصر وخيب آمال اعدائها من أبنائها الجهولين. محمد سعيد أحمد الهرم