وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي    حبس المتهم بقتل خالته لسرقة قرطها الذهبي في العياط    قصة حب تنتهي بمأساة في أكتوبر.. شاب ينهي حياة حبيبته ويقفز من الطابق الرابع    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    محافظ الجيزة يبحث ملفات تقنيين الأراضي والتراخيص في مركز العياط    الديمقراطيون في الكونجرس يتخذون خطوة نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزل ترامب    الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق هائل بأشجار النخيل في كوم أمبو    هيئات دولية تحذر من تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب حرب إيران    إيواء الكلاب الضالة وتطوير «شارع الحجاز».. محافظ البحر الأحمر يكشف حزمة حلول متكاملة لتطوير المحافظة    وكالة "مهر": البحرية الإيرانية تحدد طرقا ملاحية بديلة في مضيق هرمز لتجنب الألغام المحتملة    الكوميديا الدامية    نهاية إمبراطورية «المعلمة بسيمة».. سقوط أخطر تاجرة مخدرات ببنها    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    الأزهر يدين جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.. ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل    الاحتلال اغتال 262 صحفيا .. استشهاد محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر في غزة    نيابة أسوان تستعجل تحريات المباحث لكشف ملابسات العثور على جثة مذبوحة    تراجع أسعار النفط وارتفاع مؤشر داو جونز بعد وقف إطلاق النار مع إيران    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي    الرئيس الفرنسي يعرب عن تضامن بلاده مع لبنان ويدين الضربات الإسرائيلية    أول تعليق من فليك على خسارة برشلونة أمام أتلتيكو في دوري الأبطال    محمد زكريا يهزم كريم عبد الجواد ويصعد إلى نصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش (فيديو)    مصدر من الأهلي ل في الجول: لاعبو الفريق يدرسون شكوى وفا للجنة الانضباط    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    اسكواش - يوسف إبراهيم: تطوير الناحية الذهنية ساعدني لتحقيق ثالث انتصاراتي ضد بول كول    Gaming - فتح باب التصويت لفريق الموسم في FC 26    بغداد تثمّن جهود باكستان لعقد المباحثات الأمريكية الإيرانية    كتاب جديد يتناول كيف أصبح إيلون ماسك رمزا لأيديولوجيا تكنولوجية تتحكم بالمجتمعات والدول    طالب الاسكوتر.. القبض على قائد المركبة الكهربائية بعد اصطدامه بزميله في الباجور    إزالة شدة خشبية لأعمال بناء مخالف بنزلة السمان فى حى الهرم    أخبار × 24 ساعة.. إندبندنت: السياحة في مصر لم تتأثر بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    موعد ومكان عزاء الشاعر الراحل هاني الصغير    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    موعد مباريات اليوم الخميس 9 أبريل 2026| إنفوجراف    نصائح للحفاظ على الوزن بعد التخسيس    وزير الخارجية خلال لقاء الجالية المصرية بالكويت: توجيهات القيادة السياسية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج الدعم والرعاية    انطلاق أولى الورش التدريبية لوحدة الذكاء الاصطناعي بإعلام القاهرة، الجمعة    مشهد مؤثر يحطم القلوب.. حمادة هلال يكشف لحظات خاصة مع والدته الراحلة    مهرجان هيوستن فلسطين السينمائى يهدى الدورة ال19 لروح محمد بكرى    جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    بمشاركة حجازي.. نيوم يُسقط اتحاد جدة في الدوري السعودي    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    منتخب الصالات يخوض تدريباته استعدادًا لمواجهة الجزائر وديًا    بسمة وهبة: نرفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية والخليجية    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.جابر عصفور يسعى إلى تطبيق «العدالة المعرفية»..حرية التفكير والإبداع دون قيود

الدكتور جابر عصفور مثقف من عيار ثقيل، جعل التنوير ومقاومة التخلف قضية حياته فى مصر والعالم العربى، خاض معارك فكرية كثيرة، حتى تكسرت النصال على النصال، لكن فى كل معركة منها يفتح طاقة نور وأمل، انتقل من كرسى الأستاذية بجامعات عدد من أقطار الدنيا المختلفة إلى ميدان العمل الثقافى، فزاده توهجا وحضورا، وتدرج فيه إلى منصب الوزير الذى لم يشغله سوى 9 أيام فى المرة الأولى، قبل نجاح ثورة يناير، والآن هذه هى المرة الثانية له، وبرغم سنواته السبعين فإنه يمتلك حيوية وإيمانا بشباب هذا الوطن، فأختار قيادات الوزارة الجدد منهم، ولما سألناه عن السر فى ذلك، أجاب : (أتيت لأفتح باب المستقبل للشباب، وليس بناء مستقبلى أنا) مشيدا برحابة (صلاح عيسى) عندما عرض عليه التخلى عن رئاسة تحرير جريدة القاهرة، فى هذا الحوار ل«الأهرام» يفتح الدكتور جابر عصفور أضابير موضوعات كثيرة تشغل الرأى العام بدءا من المنظومة الثقافية الجديدة إلى صور الفساد فى منح التفرغ إلى حكاية فصل وزارة الآثار عن الثقافة لأجل الدكتور زاهى حواس...!. ولماذا لا تعود جريدة القاهرة إلى هيئة الكتاب كمجلة شهرية، كما كانت، فإصدار الصحف ليس من اختصاص ال
توزيع القاهرة بالنسبة لمنشورات وزارة الثقافة لا بأس به، هيئة الكتاب تصدر (حاجة) اسمها مجلة المجلة توزع ثلاثين نسخة!، كل المجلات ستذهب إلى هيئة الكتاب، (الثقافة الجديدة) فقط هى التى ستصدر عن هيئة قصور الثقافة، ولا أفهم لماذا تصدر مجلة اسمها (خيال) و(طب الخيال ده ما يروح لقطاع الفنون التشكيلية) مجلة فنون فى حاجة إلى حملة تسويق فقط (ودى سهلة).
الاستراتيجية الثقافية التى كلفتم الأستاذ السيد يسين بعملها لصياغة مستقبل الثقافة المصرية توحى بأنكم كوزارة تهيمنون على الحياة الثقافية، ولماذا لا يقوم برلمان يعبر عن المثقفين من كافة الأجيال والتيارات بصياغة هذه الاستراتيجية وعرضها بعد ذلك للحوار؟.
أنا وضعت للعمل مجموعة من المبادئ، الأول أن يتم العمل فى وزارة الثقافة بطريقة أفقية وبطريقة رأسية، الأفقية هى أن الوزارة ليست الوحيدة المعنية بالثقافة، ولكى تكون فاعلة ينبغى أن تكون مترابطة ومتعاونة مع كل الوزارات المعنية بالشأن الثقافى مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام ووزارة الأوقاف ووزارة الشباب، وأخيرا وزارة القوى العاملة، وأيضا الجامعة العمالية مهمة جدا، أى التنسيق بين ثمانى وزارات مرتبطين بالشأن الثقافي، الطريقة الرأسية هى ما أقوم به الآن فى الوزارة من تغيير القيادات المترهلة، وأن تكون الأطر المرجعية هى الشعارات التى رفعها الشباب فى 25 يناير و30 يونيو، المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، وأنا اسميها العدالة المعرفية، ومعناها ألا تحتكر القاهرة كل شيء، أريد أن يتمتع الاقصرى بالخدمة نفسها التى تصل إلى القاهري، لكى تتحقق العدالة الثقافية، يجب أن يكون سعينا فى أتجاه الدولة المدنية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والاستقلال الوطني، والتركيز على معنى المواطنة.. هذه مبادئ عامة أعتبرها أطرأ مرجعية، على أساسها نعيد النظر فى بناء وزارة الثقافة، أما من الناحية الهيكلية نعمل مع وزارة التخطيط على إعادة هيكلة وزارة الثقافة لتحقيق مرونة أكثر وسيولة أكثر.
سيتم توفير قطاعين جديدين للمسرح والسينما، والأنشطة المتجانسة ستكون معا، ويعمل فى هذه الهيكلة أساتذة متخصصون مع تأكيد حرية الابداع والتفكير دون أى شروط، وربما بسبب هذه الضورات كانت أول جهة اصطدام معها هى الازهر
وعلى أى زساس تم اختياركم وزيرا للثقافة؟
الكلام الذى كتبته فى «الاهرام» عن اصلاح وتطوير المنظومة الثقافية للدولة هو الذى جاء بي، وعندما اتصلوا بى طلبت منهم منحى حرية فى الحركة فوافقوا وتم الاتفاق على مجموعة من القواعد، قلت عندنا سبع أو ثمانى وزارات من الحكومة، وهى اليد اليمنى ويوجد المجتمع المدنى وهو اليد اليسري، الاثنان معا يستطيعان تحقيق الاهداف المرجوة المتمثلة فى الدولة المدنية، الاستنارة، الحق، العدالة، الاختلاف، احترام الاخر، وهذه الاهداف أنا متفق مع الدولة عليها، وجئت وزيرا لتحقيقها، وعلى أساسها تم التعاقد بينى وبينم الحكومة ورئيس الجمهورية، ووافقوا عليها «وقالوا لى أشتغل»
هل تحدثت إلى الاستاذ السيد يسين قبل نشره الاستراتيجية؟
قيل لى إن الاستاذ سيد كان مكلفا من قبل المجلس الاعلى للثقافة سنة 2000 بعمل استراتيجية للثقافة، قلت «حلو» يأتى لنا بها بعد تطويرها مع لجنة صغيرة تساعده، لكى تكون معنا ورقة عمل نتحدث حولها، ولايهم من وضعها شاب أو شيخ، ورأيى أن صاحب الخبرة أفضل، ثم نطرحها لحوار مجتمعي، ونشرها الأهرام، وهذه الورقة هى مسودة مطروحة للمناقشة على المثقفين، ونحن فى أنتظار آرائهم من خلال الايميل الخاص بالاهرام، ومتقولشى ده كبير وده صغير» أمامك مسودة، قل لى ماذا تريد؟ وقل لى هذا التصور يصلح لكل الفئات العمرية ولكل الفئات الجغرافية، توجد مناطق بها أمية تتجاوز ال 80% كيف نرتقى بها ثقافيا، نريد أن يشارك الجميع الجميع فى صياغة المستقبل وينتهى العمل على هذه الاستراتيجية خلال ستة أشهر، قبل البرلمان، «أنا عامل زى الراجل اللى بيبنى عمارة عملى الأساسى فيها أساس متين، وأجى فى نهاية المهمة أقول للدولة «اتفضلى أدى الاساس»
هل موظفو الوزارة مؤمنون بهذه الأفكار؟
اللى مش مؤمنين يتغيروا
هذا الكلام قيل مرارا...؟
هذه المرة يوجد فرق، لأنكم معي، بمعنى أنكم «على قد ماتدعموني، وعلى قد ما تقولو،ا ده بيشتغل وده مبيشتغلشي« لقد كنت سعيد جدا بالمقالات التى هاجمت تشكيل المجلس الاعلى للثقافة الجديدة، لم يكن تشكيلا جديدا كما قيل، ولكنه كان احلال مجموعة جديدة، تم تعيين أربعة أعضاء مكان أربعة رحلوا، ومن حسن حظى أن الجدد ممتازين، تساءل الناس: لماذا لم تغير الاخرين، لايعرفون اننى لو أخذت قرارا بتغيير المجلس الاعلى للثقافة «ماينفعش» لو كنت وزيرا عقب 30 يونيو كنت أقدر
وماذا ستفعل فى التضارب بين انشطة الوزارة؟
خلال ستة أشهر، ستكون هيئة الكتاب هى المسئولة عن نشر الكتب أصدرت قرارا بعدم ازدواج النشر فى هيئات الوزارة، النشر فى هيئة قصور الثقافة سيكون نوعيا لكتاب الاقاليم فقط، المشروع القومى للترجمة سيختص وحده بالكتب المترجمة، مجلة قطر الندى ستذهب للمجلس القومى لثقافة الطفل
لماذا ألغيتم مشروع انشاء فروع للمجلس الأعلى للثقافة فى الاقاليم وكانت البداية فى الاسكندرية؟
«مفيش حاجة اسمها المجلس الاعلى للثقافة فى الأقاليم» لأن
القرار الجمهورى (الذى هو قانون ملزم) لا يقول هذا، ولكن لو انشأ المثقفون تجمعا فى الإسكندرية، وأطلقوا عليه مجلس ثقافة أهلا وسهلا.
وماذا عن قانون تعديل المجلس الأعلى للثقافة؟
سعيد توفيق عمل تعديلا على ما يسمى اللائحة، التى يوجد بها نظام الجوائز، عندما جئت اكتشفت أن الدكتور صابر عرب لم يرسلها أصلا إلى هيئة التشريع بمجلس الدولة.
هل تعتقد أنه يجب تغيير قانون المجلس؟
أنا رأيى أن قضية المجلس ليست فى القانون، هى قضية أخلاق، يوجد خلل أخلاقى بيننا، والمجاملات للأسف تجعل من الحق باطلا ومن الباطل حقا، ولو سألتنى أنا شخصيا كجابر عصفور: هل بعض الحاصلين على جائزة النيل أو التقديرية أو حتى التفوق يستحقونها؟.. سأقول لك لا، الصحف اللبنانية قالت بعد التغييرات الأخيرة فى المجلس الأعلى أن المجلس أصبح دوره هو منح الجوائز، والحقيقة هى تحويله إلى عقل الوزارة.
ألا يحتاج عقل الوزارة هذا إلى تعديل فى القانون، بحيث تكون العضوية لسن معينة.. حتى سن الثمانين مثلا؟
أنا أحترم هذا الرأي.
د. عماد أبو غازى وعز الدين شكرى بدءا فى عمل تغييرات فى الترشح للجان وشاركهما المجتمع المدنى والنقابات.. لماذا لا يتم البناء على ما قاما به؟
لا يوجد أفكار لأى اجتهاد تم فى أى فترة، وأى محاولة لتعديل المجلس لما هو أفضل لابد أن تراجع و تناقش والصالح منها يؤخذ به.
لماذا قللتم منح التفرغ؟
كانت المنحة تمول من صندوق التنمية الثقافية، الذى يعتمد على الآثار، قرار انشائه ينص على أن 10% من دخل الأثار يذهب اليه، وهذه النسبة لم تعد تأتى بسبب كارثة فصل وزارة الثقافة عن الأثار، وهذا خطأ فظيع وأنا ضده إلى الآن، ورئيس الوزراء يعرف رأيي، لأن هذا الفصل ليس له مبرر وغير موضوعي، ووزارة الآثار انشئت لارضاء شخص وهو الدكتور زاهى حواس، »وأنا أول مرة أشوف فصل وزارة لارضاء شخص«، الوزارتان وحدة واحدة، وما ينفعش نفصل بين مكتبة دار الكتب وأى تمثال موجود، عندما جئت الوزارة طالبت بتطبيق القرار الجمهورى بحذافيره، وهو أن 10% من الآثار تذهب لدعم الصندوق، وبالفعل حدث هذا، واتفقت مع وزير الآثار أن نحصل على المبلغ نهاية العام، لأن وزارته تمر هى الأخرى بأزمة مالية، صندوق التنمية الآن مديون للبنك المركزى وأحاول حل مشكلته.. والذين يحتاجون التفرغ حاليا نحو 100 شخص، أما ما عدا ذلك فيأخذون التفرغ مجاملة، ولن تكون هناك استثناءات بعد ذلك.
لماذا لا يتم عمل صندوق للطوارئ فى الوزارة؟!
هذه مهمة اتحاد الكتاب
ليس كل الكتاب تحت مظلته ؟!
لابد من دخول كل الكتاب تحت مظلة اتحاد الكتاب.. الرعاية الاجتماعية والطبية هذه مسألة نقابية.. أنا كوزارة ثقافة غير مسئول عن رعاية طبية، أنا أتدخل عند اللزوم بسبب إن اتحاد الكتاب لا يقوم بدوره بنسبة 100%، وأنا بحكم كونى وزيرا أستطيع إن أكلم وزير الدفاع ووزير الصحة أو رئيس الوزراء، بمعنى إن أى مشكلة نستطيع القيام بحلها لا نتأخر عن ذلك.
هناك تصور لاستثمار تراث المركز القومى للسينما المدفون وترميم النسخ؟!
قطاع السينما سوف يضم سينماتك،عبارة عن متحف لكل الأفلام القديمة بجانب مركز لترميم الأفلام القديمة وسيكون فى قطاع السينما الشركة القابضة للسينما التى سنستعيدها مرة أخرى وإدارتها من وزارة الاستثماراضافة الى المركز القومى للسينما و الإدارة المركزية للرقابة.. وهذا هو قطاع السينما بالتشكيل الجديد.
لا توجد مسارح إلا فى القاهرة فقط أين مسارح الأقاليم؟!
المسارح تعمل على مستوى قصور الثقافة.. ليس العدد الذى نريده لكنها شغالة..
أنت من أكثر الناس الذين لهم علاقة بالعرب وبالثقافة العربية.. ولا نرى مدا للجسور؟!
المجلس الأعلى للثقافة.. هو المنوط به هذا الدور
* المشكلة إنه طول الوقت يبقى فيه مؤتمر للرواية أو مؤتمر للشعر للتواصل وتنتهى الحكاية؟!
إحنا علاقتنا بالعرب هى مؤسسات ثقافية عن طريق تعاون مشترك، بالامس كان هناك أول اجتماع لمكتبة الأسرة إتفقنا فيه على التعاون مع الدول العربية نأخذ منهم بعض الكتب لمكتبة الأسرة وفعلاً إتفقنا على اننى سوف أتحدث مع وزير الثقافة فى أبو ظبى لنستأذنهم فى بعض الكتب الخاصة بالنشء، لتكون ضمن مكتبة الأسرة ولا أظن أن هناك مشكلة.
ثانياً :عندك مهرجان المسرح، وتعرض به مسرحيات عربية وأنا عندى تصور بدلا من ان ننظم مهرجان المسرح التجريبى يكون مهرجانا للمسرح العالمى وتشارك فيه دول عربية وبالتالى يصبح متنفسا، اضافة الى ذلك فإن المجلس الأعلى للثقافة بدعوته للشخصيات العربية المرموقة والمؤتمرات »حيرجع ينشط من تاني«.
البلاد العربية التى ليس فيها سلطة مركزية الآن يعانى مثقفوها قمعا وليس لديهم فرصا مثل ليبيا واليمن وسوريا أليس مفروضا أن تكون الثقافة المصرية حاضنة لهم؟!
هذا دور المجموعات الثقافية فى مصر، إحنا قلنا إنه لابد من التعاون بين وزارات الدولة والمجتمع المدني.. والمجتمع المدنى هو عبارة عن تجمعات خاصة بالمثقفين او الأحزاب. وعليه ان يساعدني.. بان يقول مثلا »أنا عايز مجموعة المثقفين دول يحضروا إلى مصر«.. ساعدني.. اقترح علَّى يشمل مشروع التفرغ متفرغين من الأدباء العرب.. أنت ممكن تساعدنى فى مثل هذا الإقتراح..
أنا كنت عايز أعمل ده من زمان ولكن لم تكن هناك الإمكانيات المالية إن أنا أعمل فى مشروعات الترجمة منح موجهة.
لماذا لم تفكر بإنشاء مطبوعة مركزية فى مصر معنية فقط بالثقافة العربية؟!
هذة فكرة جيدة .. لماذا لا ننفذ ذلك.. أنا نفسى تكون لدينا مجلة مثل «العربي» بس أيضاً هذه مشكلة مادية.
أنا أقصد أن تكون هذه المجلة معنية بالإبداعات الجديدة، تعمل على تواصل الأجيال الجديدة فى كل الأقطار العربية وتكون عاصمتها القاهرة والمشكلة المالية لن تصبح كبيرة لأنه باتصالاتك بوزاراء الثقافة فى الدول المستقرة سيكون هناك دعم متبادل وسيكون ذلك مفيداً لهم ولنا؟!
أنا شخصياً ليس عندى أى مانع لتنفيذ ذلك.. إحنا لدينا »المجلة« الرديئة اللى هى مسخ لمجلة يحيى حقى رحمه الله - يمكن ان نجعلها تتولى هذه المسئولية وهذا يتطلب ان نحضر لها رئيس تحرير يتمتع بصلات ثقافية عربية.. على فكرة نحن نفكر الآن بصدد اختيار رئيس تحريرجديد لمجلة »إبداع« و أهم صفة فيه إن يكون صاحب اتصالات ثقافية عربية.
إبداع لعبت دورا عظيما لأنها قدمت كتابا جددا؟!
ستقوم بهذا الدور.. بالمناسبة لن أحضر أحدا لرئاسة تحرير «إبداع» إلا إذا كانت تتوافر فيه هذه الصفة. أولاً، فتح الباب للأجيال الجديدة. ثانياً، فتح الباب للتواصل الثقافى العربى على أوسع نطاق.
عندما توليت الوزارة سعيت لتحقيق «العدالة الثقافية»، وربما تكون قصور الثقافة ركيزة لهذا الهدف، لكنها الآن «خرابات» فى كل المحافظات.. فما خطتكم فى ذلك؟
أنا رأيى إن هيئة قصور الثقافة هى خط الدفاع الأول لوزارة الثقافة أو هى الكتيبة الأولى فى المسيرة وإذا لم تفلح فوزارة الثقافة ستخسر 50% .. فهذه مسألة أنا عارفها وكتبتها . وأخذت وقتا حتى مجيء رئيس جديد للهيئة وبالمناسبة أنا عينى عليه ليل نهار وهو عارف اهتمامى الشديد بهذه الهيئة وقلت له اريد تقريرا شهريا عن الهيئة وعن كل إنجاز فيها..ونحن نجرى الان إحصاء لكل قصور الثقافة وعلى فكرة هناك قصور ثقافة مهزلة!.. عبارة عن شقق. والشقة دى فيها موظف وغالباً يقفل الباب ويروح، قصر ثقافة »أمل« فى قنا شقة.. كل ده سيتغير...
كيف؟!
ستكون هناك ميزانية لإنشاء قصور ثقافة منخفضة التكلفة.. مش شرط أعمل قصر ثقافة بملايين.. أعمل قصر ثقافة قليل التكلفة.. بالمناسبة أنا بأعمل قصر ثقافة كبيرا جداً فى حلايب وشلاتين.. ساذهب لأفتتحه إن شاء الله، وسيكون معنا رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية إن أمكن..
نحن بحاجة لبيوت ثقافة فى القري؟!
هذا واحد، ثانياً، ممكن «أخد بيت فلاحي» أعمله فى القرى وده موجود، وأهم من ذلك إن أنا لا توجد لدى رعاية للقصور الثقافية الموجودة بالأطراف، لذلك عينت أشرف وعامر تخصصه فقط الإشراف على قصور الثقافة فى المناطق النائية.. يروح حلايب وشلاتين يكون بمثابة المفتش العام لقصور الثقافة.. هناك الناس نايمه لا تشتغل، يشغلها وتفتح، لابد من وجود المثقفين معنا وهذا من خلال دعواتكم لهم، ومساعدتكم لنا..
هناك أشياء وتصرفات غريبة تحدث فى كثير من قصور الثقافة بخصوص الندوات والتربيطات وبدل الحضور؟
هناك حاجة ألعن على الفيس بوك موجود »ألتراس الثقافة« ودول ظراف جداً.. على فكرة بيعطونى معلومات لا أعرفها.. إن فيه مديرين قصور ثقافة يكتبون أسماء شعراء وهميين ولا يوجد شعراء راحوا..وكل ذلك تم فتح تحقيقات بشأنه .
كان هناك لجنة أيام حكومة الببلاوى مشكلة برئاسة الدكتور حسام عيسى تضم 9 وزارات من اجل وضع استراتيجية ثقافية ؟!
على فكرة هذه اللجنة فكرتى منذ ان كنت امينا عاما للمجلس الاعلى للثقافة .
اللجنة دى كانت مفعلة أم لا؟!
لأ لم تفعل.. ولو أخذت بالك، وأنت خارج فى اللوحة ستجد كل الوزارات بس هى زادت.. إيه اللى استفدناه منه.. إن إحنا كانت توجد لدينا أزمة فى مشروع مكتبة الأسرة.. وزارة التخطيط عملت له منذ الفترة الماضية 8 ملايين جنيه.. هذا العام فوجئ أحمد مجاهد إن اللى وصله مليونان فقط فأصبحت هناك كارثه.. أنا قمت بالاتصال بالوزارات المعنية.. فأسهمت، ووصلت الميزانية الخاصة بمكتبة الأسرة إلى أعلى رقم وصلت له منذ إنشائها.
كم تقريباً؟!
وصلت الآن ل أكثر من 20 مليونا واحتمال تزيد، وهذه أول ثمرة من ثمار التعاون والتشابك بين الوزارات وأظن هناك الكثير، مثلاً إحنا اتفقنا مع وزير التعليم العالى »الثمرة الثانية« على أساس إن إحنا ننشئ معرض كتب للبيع فى كل جامعات مصر اسمه »إقرأ«، كشك ضخم لبيع كتب وزارة الثقافة كلها.. الهيئة العامة لقصور الثقافة، هيئة الكتاب، المركز القومى للترجمة، بأسعار مخفضة لطلاب الجامعات، واتفقنا مع وزير التربية والتعليم على أن تكون هناك زيارات للمتاحف وسترون الخطة التى أطلق عليها »المنظومة الثقافية للدولة« عبارة عن أشكال التعاون بيننا وبين الوزارات ستجدون صيغا جديدة اتخلقت ومن هذه الصيغ إحنا بنستفيد.
هل هناك نية لاختيار نوعية من الكتب الدينية المستنيرة لوزارة الأوقاف لوضعها فى مكتبات المساجد ؟
إحنا واخدنا منهم شخصا مستنيرا موجودا فى اللجنة الخاصة بمشروع مكتبة الأسرة وأنا حضرت معهم الاجتماع الأول وهناك كم من الكتب الإسلامية.. إحنا عندنا تراث غنى جداً، أنت لا تتخيل، كتب هيكل مثلاً، حياة محمد، عمر، عبقرية العقاد الإسلامية، التفكير فريضة إسلامية.
ومؤلفات الشيخ عبدالمتعال الصعيدي، والدكتور محمود شلتوت؟!
أنت تراثك فى الاستنارة الدينية رائع.. إحنا منتظرين تشكيل المجلس الوطنى للإعلام.
كُلفتم من رئيس الوزراء بإدارة حوار مجتمعى بتأسيس المجلس؟!..
حوار مع المثقفين.. ودعوت مجموعة من المختصين والمهتمين فى المجلس الأعلى للثقافة.. عملنا جلسة وكانت جلسة طويلة جداً و حضر رئيس الوزراء واستمع لهم وهم ناقشوه ولم يكن مقصودا بها إثارة أفكار وفعلاً طرحت أفكار ممتازة وايضا تصور تخطيطى للمجلس الأعلى للإعلام، هيئاته وتشكيله، وتم الاتفاق فى هذا الاجتماع على موافقه رسمية على إنشاء نقابة الإعلاميين.. أما المجلس الأعلى للإعلام فبالعكس الناس اقترحوا واتضح إن فيه مجموعتين، بتشتغل مجموعة مع أسامه الشيخ، ومجموعة أخري، وكل واحدة مقدمة تصورا.
لجنة الإعلام فى المجلس الأعلى للثقافة قدمت مشروعا؟!
هى الأخرى قدمت مشروعا.
ما شكل العلاقة بين الوزارة والمجتمع المدنى ثقافيا؟ وهل سيدخل ممثلوه فى تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة.. ؟
بكل سرور.
هل يمكن أن تدعم الوزارة مشروعات نوعية معهم؟!
الوزارة بابها مفتوح إلى أبعد حد للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. بما فيها المؤسسات التى تتلقى تمويلا من الغرب أو منظمات دولية؟!
أنا ليست لى علاقة بالتمويل.. تمويل من الغرب أو من الشرق هذه هى مهمة الدولة، إنما أى أحد يطلب مساعدتي، خصوصاً إذا كان فعلا محتاج مساعدتى سأقدمها له.
أضرب لكم مثالا.. حضرت إليَّ مجموعة »زاوية« المختصة بعرض الافلام التى ليست لها جماهير فى السينمات.. قلت لهم ليس لدى مانع تاخدوا أى مكان فى وسط البلد أو أى قصر من قصور الثقافة اعرضوا فيه الأفلام، وأيضاً حضر إليَّ مجموعة من الشبان الذين يقدمون »الفن ميدان« وقمت بدعمهم مالياً وأنا مستعد لان أدعم أمثالهم إلى أبعد حد لأن هذه هى مهمة وزارة الثقافة طالما هناك نشاط ثقافى لابد من دعمه، وحتى عندما يصطدمون أمنياً بنقف معاهم وهذا دورنا ولازم نقف معهم، واتضح لى أن هناك مجموعات على مستوى السينما، هالة خليل قالت لى إن هناك مجموعات كثيرة ، وأنا قلت لها اعتبرى نفسك مسئولة الثقافة فى مثل هذه الأمور.
وإحنا عندنا فى المركز القومى للسينما موازنة 20 مليون جنيه لدعم الأفلام، ونحن الآن لدينا نظام جديد ، فى السابق كان السادة أعضاء مجلس الإدارة يأخذون هذا الدعم، ألغينا هذا وشُكل مجلس إدارة جديد ووضع شرط أنك عندما تكون عضو مجلس إدارة لا تطلب دعماً، ستكون عضو فقط فى مجلس الإدارة لأن فى ذلك تضارب مصالح، وحصل خلل قبل ذلك، وهذا الخلل الذى عرفته حولته للنيابة.
هل لديكم خطة لتطوير مهارات موظفى وزارة الثقافة؟!
هذا ضمن المخطط العام.
المفروض ان تكون الدورات الموجهة للموظفين متخصصة فى السياسات الثقافية ؟!
وهذا سينفذ.. الحكاية كلها.. أنا رأيى إن أحسن خدمة الواحد يؤديها لهذا البلد ثقافياً إن تضع نظام سليم ومن يأتى بعدك الناس تحاسبه.. أنت عندك سياسات ثقافية محددة ومقررة من المثقفين طبعاً لن يوافقوا عليها كاملة.. إنك لا تهدى من أحببت.. وسيظهر ناس مش موافقين وماله.. بس على الأقل أنا مطمئن إن الأغلبية العاقلة مقرة وأمشى عليها.
النهاردا اكتشفت إن أنا عمال أسال من ساعة ما جئت وزيرا.. مين اللى معه الجامعة العمالية، فاكتشفت إنها مع القوى العاملة، فاتفقنا وأرسلت مساعد الوزير لشئون التعاون بين الوزارات ، يكون هناك تعاون بين الوزارة وبين الاتحادات العمالية فى شئون الثقافة.. العمال دى حاجة خطيرة.. عبدالناصر عمل الجامعة العمالية..
الم تفكر فى مشروع ثقافى للعاملين فى قناة السويس؟!
سنفعل.. وللأمانة إيناس عبدالدايم هى من فكر فى هذا الأمر .
أنشطة.. مسرح.. مكتبات؟!
سنرسل مكتبة شعبية متنقلة...
متى سيتغير «أفيش النخبة» التى تقابل رئيس الجمهورية فمن يلتقون مع الرئيس السيسى هم نفس الذين كانوا يلتقون مع الرئيس الاسبق حسنى مبارك ؟
فى مثل أمريكى بيقولك »نفذ متقعدش تتكلم«.. أنا سأقول لك حاجة بمنطق المثال ده.. اقعدوا أنتما الاثنان اكتبا لى قائمة فيها الأسماء وأنا حاخد القائمة أوديها لرئاسة الجمهورية هات لى أسماء جديدة تكون واضحة محترمة.
أسماء معروفة ممكن فى الوقت السابق كانوا من خصوم مبارك.. إلى الآن مفيش واحد من الوجوه التى يقابلها السيسي.
بقولك ايه انا عايزك تكتب لى قائمة جديدة، من يومين كنت مع السينمائيين والنقابات الفنية ، فنقيبا الممثلين والسينمائيين قالا لماذا لا تتم دعوة النقباء، فقلت بسيطة.. لقد تحدثت مع كبير الياوران واتفقنا على مراجعة الاسماء .
هناك وجوه مشرفة وأساتذة جامعات عظام ولهم دور وطنى وأسهموا فى ثورة 25 يناير يفرض ان تتم دعوتهم للقاء رئيس الجمهورية مع المثقفين.
أتفق معك.. ده كشباب ده مستقبله مش مستقبلنا.
هما مش شباب أوي.
لا ممكن يكونوا شباب..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.