سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فى اجتماعين للسيسى بوزراء الكهرباء و البترول و الرى الرئيس يستجيب لغضب المواطنين و يبحث جهود مواجهة ازمة انقطاع الكهرباء
تكليف قطاع البترول بزيادة إنتاج الغاز و توفير الوقود لتشغيل المحطات بكامل طاقتها
بعد ان سيطرت حالة من الغضب الشديد على معظم المحافظات بسبب مشاهد الظلام التى باتت تعيش فيها أخيرا وأصبح أسلوب حياة وليس عارضا طارئا جعل الحياة مستحيلة فى ظل تلك الأوضاع. استجاب الرئيس عبدالفتاح السيسى لغضب المواطنين واستدعى على الفور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، والمهندس شريف إسماعيل، وزير البترول والثروة المعدنية لبحث الجهود لمواجهة الأزمة قبل استفحالها. وعقب الاجتماع عقد وزير الكهرباء عدة اجتماعات مع قيادات الوزارة استمرت حتى منتصف الليلة قبل الماضية لإيجاد مخرج للأزمة التى تتوقع بعض المصادر استمرارها خلال أغسطس الحالى واشتدادها مع الموجات الحارة بسبب زيادة الاستهلاك عن الإنتاج، وناشد المواطنين بالاستجابة لنداءات الترشيد للخروج مؤقتا من الازمة لحين اصلاح الخلل الذى يأخذ وقتا طويلا ولايمكن حله فى يوم وليلة. وصرح وزير البترول بان تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى لقطاع البترول شملت الاسراع فى تنفيذ خطط تنمية وزيادة انتاج الغاز الطبيعى من مناطق الدلتا والصحراء الغربية ، للعمل على زيادة انتاج مصر من الطاقة. وقال ان الرئيس طلب ايضا التنسيق مع وزير الكهرباء لتوفير كامل احتياجات محطات الكهرباء من الوقود سواء من الغاز الطبيعى او منتجات بترولية «مازوت وسولار». واشار الى ان قرار الاسراع فى سداد مستحقات الشركاء الاجانب المقدرة بنحو 5.9 مليار دولار عبر الحصول على قروض من الجهاز المصرفى يتوافق مع تنفيذ تكليفات الرئيس حيث سيسهم القرار فى حث الشركاء الاجانب لقطاع البترول على الاسراع فى خطط تنمية الحقول المكتشفة ووضعها على خريطة الانتاج. كما كشف الدكتور حسام مغازى وزير الموارد الموارد المائية و الرى ل "الاهرام " عن كواليس وتفاصيل لقائه الموسع مع عبد الفتاح السيسى امس الاول واكد ان اللقاء مع السيد الرئيس استمر اكثر من خمس ساعات متواصلة لمناقشة اهم 7 ملفات متعلقة بالموارد المائية القومية الداخلية و الخارجية و كان على رأس هذه الملفات ملف سد النهضة الاثيوبى و جهود الدولة المصرية بجميع اجهزتها فى الملف حيث تم الاستماع لتوجيهات الرئيس السيسى للفريق الفنى المشارك فى اجتماعات الخرطوم يوم 25 من الشهر الحالى والمخصصة لاستئناف المفاوضات حول النقاط العالقة حول السد و تم مناقشة كافة الامور والتفاصيل المتعلقة بالرؤية المصرية الجديدة وتم التأكيد خلال الاجتماع على تتطلع مصر قيادة وحكومة وشعبا الى شراكة استراتيجية بين دول حوض النيل الشرقى مصر والسودان واثيوبيا وبناء تجمع اقليمى قوى بين هذه الدول الثلاث لخدمة وتنمية شعوبها وفى جميع المجالات و ليس فقط فى مجال مياه النيل . وتم التأكيد على تطلع مصر الى نجاح المفاوضات مع الجانبين الاثيوبى و السودان و ان تخرج اجتماعات وزراء المياه و خبراء الدول الثلاث بنتائج ايجابية والى حل يرضى الجميع ويحقق مطالب شعوب الدول الثلاث وحقها فى التنمية دون اى ضرر او تأثير على حصص كميات المياه المتدفقة و القادمة لمصر مؤكدا ان الدولة المصرية تقدم كل دعمها ومساندتها القوية لانجاح هذه المفاوضات . واكد وزير الرى ان الرئيس عبد الفتاح السيسى ابلغه انه شخصيا على اتم الاستعداد للذهاب الى اى مكان والقيام باى جهد كان لانجاح المفاوضات التى ستجرى بين مصر و السودان و اثيويبا وللوصول لحل وسط يرضى جميع الاطراف و فى نفس الوقت و عقب عرض استعدادات الوفد المصرى المشارك فى اجتماع الخرطوم برئاسة وزير الرى طالب الرئيس السيسى بتعليمات واضحة للوفد تتمثل فى ضرورة بذل كل طاقتهم فى لاستثمار الاجواء الايجابية و التاريخية التى جاءت عقب اجتماعات الرئيس السيسى و رئيس وزراء اثيوبيا و محددات البيان المشترك الداعم لايجاد خارطة طريق متفق عليها للخروج من الازمة . واوضح وزير الرى انه تمت مناقشة خطة وزارة الرى خلال و اثناء فترة ملء سد النهضة خاصة وانه اثناء فترة الملء من المتوقع ان ينقص تدفق وقدوم مياه فيضان النيل و كيفية تغلب وزارة الرى على هذه الصعوبات التى قد تواجه مصر من خلال مجموعة من السيناريوهات المختلفة حيث ناقش الرئيس كل سيناريو على حدة بالتفاصيل.