«بسم الله..الله أكبر..بسم الله»..رددها حوالى 400 شاب وفتاة وعدد من الشخصيات العامة.. رفعوا الأعلام المصرية..حملوا صور الشهداء ..وهتفوا بالنصر.. فى الثانية ظهرا وهم يعبرون إلى الضفة الشرقية للقناة. كأنها إعادة لمشهد عبور الجنود فى ذكرى العاشر من رمضان، من خلال احتفالية شعبية نظمتها وزارة الشباب والرياضة بالاشتراك مع مشروع «الكوبانية الثقافي» ببورسعيد، وشارك فيها فتيات وشباب من القاهرة ومن مدن القناة الثلاث، بورسعيد والإسماعيلية والسويس. وخلال الاحتفالية زار الشباب النصب التذكاري للجندى المجهول ووضعوا أكاليل الزهور عليه، كما تفقدوا حصن تبة الشجرة، وكان مركز إدارة العمليات الإسرائيلية ومقرا لأهم قادتهم مثل موشى ديان وعساف ياجورى..وهو أهم نقطة حصينة فى خط بارليف وآخر موقع استولى عليه الجنود المصريون. معلومات كثيرة مهمة تعرف الشباب والكبار من خلالها، على معاناة الجنود ومدى صبرهم وجلدهم وكيف عبروا بنا فى هذا اليوم من الهزيمة إلى النصر. وقام عدد كبير منهم بغرس أعلام مصرية تحمل أسماءهم فى المنطقة تاركين علامات النصر فى أهم المواقع الإسرائيلية الحصينة التى استولى عليها الجنود المصريون، مؤكدين أن بداخل كل مصري مارد يظهر وقت الشدة. وانتهى اليوم بمشاركة الجنود إفطارهم فى هذا اليوم الغالى فى تاريخ مصر.