سهير عبد الغفار أرملة، ولديها ابن وابنة توأم، وتوفى زوجها تاركا لها المسئولية على عاتقها من مصاريف دراسة، وايجار سكن، ونفقات معيشة على جميع المستويات، وبالرغم من أنها موظفة فى إحدى الوزارات، فإن راتبها ضئيل ولا يكفى متطلبات ابنيها، لذلك كانت تسعى جاهدة لتوفير كل ما يلزمهما، حتى إنها بحثت كثيرا عن عمل إضافى بعد الظهر وبالفعل التحقت بإحدى دور الحضانة وعملت بها مشرفة لتحسين دخلها وتعويض الناقص لابنيها وتلبية احتياجاتهما، واستمرت الحياة على هذا المنوال لعدة أشهر، ثم انقلبت الحال تماما، وتبدلت الأوضاع ولم تعد تسير على ما يرام، فقد تعرضت الأم لحادث سيارة اليم سبب لها العديد من الكسور والآلام، وخضعت للعديد من العمليات الجراحية، إلى أن استقرت حالتها تقريبا.. ولكنها مازالت فى انتظار جراحة لتغيير مفصل الحوض على نفقة التأمين الصحي، حتى تستطيع الحركة ثانية.. كما أنها أيضا تعانى تآكلا فى العظام وتحتاج إلى أربع حقن ثمن الواحدة منها ألفا جنيه، ولا تستطيع شراءها، حيث إنها لم تعد تتحمل مجهود عمل اضافي، كما اضطرت إلى تخفيض ساعات عملها الأساسى إلى نصف الوقت، وتتقاضى نصف الأجر، وتقف الآن مكتوفة الأيدى لعدم قدرتها على توفير متطلبات أسرتها، ونفقات علاجها الباهظة.