أحيا الشعب الفلسطينى الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين، مستذكرا ما نتج عنها من واقع عنوانه الشتات والتشرد والمعاناة المتواصلة منذ عقود. ومن جانبها ، أكدت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى »فتح« أن تمسك الشعب الفلسطينى وقيادته السياسية بحق العودة إلى أرضه الطبيعية والتاريخية، يثبت أن الوطن بالنسبة للفلسطينيين ليس خيارا، وإنما التعبير الحقيقى عن معانى الانتماء، والشعور بالوجود وبالكرامة الإنسانية، فلا وطن بدون أرض، ولا شعب بلا وطن . وطالبت «فتح» المجتمع الدولى بالعمل على حل قضية اللاجئين بأخلاق إنسانية، ووفق المرجعيات القانونية الدولية المشروعة، والمبادرة العربية, واعتبار النكبة جريمة ضد الإنسانية . وفى السياق ذاته،أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أنها ستمضى فى مشروع المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة حتى نيل الحقوق كاملة وإنجاز التحرير والعودة وعدم التفريط فى الحقوق والثوابت والمقدسات الفلسطينية. وتشير البيانات الموثقة لأن الاسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة ودمروا 531 قرية ومدينة فلسطينية. كما اقترفت القوات الاسرائيلية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين وأدت الى استشهاد ما يزيد على 15 الف فلسطينى خلال فترة النكبة. وعلى صعيد المفاوضات، أعلن جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى أمس الاول فى لندن أن الفلسطينيين والاسرائيليين وحدهم باستطاعتهم أن يقرروا استئناف مفاوضات السلام، وذلك خلال اول لقاء له مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس منذ فشل عملية السلام. وفى السياق ذاته ،قالت الحكومة البريطانية إن الرئيس الفلسطينى محمود عباس عبر عن أمله فى امكانية استئناف مفاوضات السلام مع إٍسرائيل فى اسرع وقت. وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن عباس،قال خلال لقائه مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون »بالتزامه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل«.