- عوض: التزام المجلس بتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة تدهور الأراضي ووقف التصحر استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، مخرجات الإعلان الوزاري الصادر عن الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء، والذي عُقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة المهندس عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة ورئيس المجلس الوزاري، وبمشاركة وزراء وممثلي 30 دولة من أعضاء المبادرة. وأوضحت عوض، أن الإعلان الوزاري أكد التزام المجلس بتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتعزيز القدرة على التكيف مع الجفاف، والحد من آثاره البيئية والاجتماعية والاقتصادية. وأشارت إلى أن الجهود المبذولة خلال المرحلة التأسيسية للمبادرة مهّدت للانتقال إلى المرحلة التشغيلية، وإطلاق مشروعات عملية لتطوير الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء. وثمّنت دعوة المجلس الوزاري، الدول الأعضاء إلى مواصلة العمل على وضع أهداف وطنية طموحة لاستصلاح الأراضي وتنمية الغطاء النباتي، بما يتوافق مع الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف ذات الصلة، ودمج تلك الأهداف ضمن الإطار الإقليمي لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء. وأشارت إلى إشادة المجلس بالمشروعات التي تنفذها الدول الأعضاء، ومن بينها مصر، في إطار تحقيق أهدافها الوطنية، بما يسهم في دعم الأهداف الإقليمية للمبادرة، مشيدة بإعلان مجموعة التنسيق العربية تخصيص 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030 لدعم المشروعات العالمية الهادفة إلى استصلاح الأراضي المتدهورة، وبناء القدرة على مواجهة الجفاف والتصحر. وأكدت الدعم المتزايد للأولويات البيئية في المنطقة، ويعزز الدور المحوري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كمنصة للمشروعات التحويلية، مشيرة إلى تأكيد المجلس الوزاري أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف مع المنظمات الإقليمية والدولية، والدور الحيوي للقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمجتمع المدني في التصدي لتحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، بما يسهم في التخفيف من آثار تغير المناخ وتحسين جودة الحياة. فيما دعا الإعلان الوزاري الدول الأعضاء إلى المشاركة الفاعلة في مؤتمرات الأطراف المقبلة لاتفاقية الأممالمتحدة لمكافحة التصحر، ومواصلة دورها الريادي في دعم تنفيذ أهداف الاتفاقية وحشد الجهود الدولية في هذا المجال. وأضافت أن المجلس الوزاري أكد دعمه الكامل لنتائج الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأممالمتحدة لمكافحة التصحر، التي ترأستها المملكة العربية السعودية، ومثّلت نقطة تحول مهمة في تعزيز الدعم الدولي للاتفاقية، وأسهمت في توطيد التعاون متعدد الأطراف لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، التي تؤثر على نحو نصف سكان العالم، وتخلف آثارًا بيئية واقتصادية واجتماعية جسيمة. كما تضمن الإعلان الوزاري الموافقة على مبدأ تناوب رئاسة المجلس الوزاري بين الدول الأعضاء الإقليمية في قارتي إفريقيا وآسيا اعتبارًا من عام 2027، بجانب الترحيب بانضمام كل من جمهورية غانا، وسيراليون، وسريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وسوريا كأعضاء إقليميين جدد في مبادرة الشرق الأوسط الخضراء.