برعاية الرئيس السيسي، مؤتمر دولي بالأزهر لتعزيز حقوق المرأة عبر الخطاب الديني والإعلامي    رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    وزير الري يصل رواندا في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات الثنائية    الزراعة تُفعل التحصيل الإلكتروني لصرف الأسمدة المدعمة في 6 محافظات    البيئة تبدأ تفعيل "المسئولية الممتدة للمنتج" لمخلفات أجهزة الاتصالات    انتظام صرف الخبز المدعم والمخابز تعمل اليوم حتى الخامسة مساءً    إزالة فورية لحالة تعدى بالبناء على الأراضى الزراعية بسوهاج    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    النفط يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط تهديدات أمريكية بضرب إيران    القضاء الأعلى العراقي يؤكد ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية ورفض التدخلات الخارجية    رئيس وزراء بريطانيا يزور المدينة المحرمة فى الصين .. صور    "القسام" أنهت شماعة جثة المجند الصهيوني.. هل يملك الوسطاء إجبار الإحتلال على فتح المعبر "؟!    هشام النجار: قرارات أمريكا وفرنسا ضد الإخوان انتصار لتحذيرات مصر    غزل المحلة يستضيف طلائع الجيش في الدوري    عبد الله السعيد يقترب من الانضمام لقائمة الزمالك للقاء المصري بالكونفدرالية    تقييم مرموش أمام جالاتا سراي من الصحف الإنجليزية    كاف يعلن عقوبات قاسية على السنغال والمغرب بعد أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا    جار حصر الخسائر، إخماد حريق في مزرعة دواجن بالفيوم    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    المرور: ضبط 128 ألف مخالفة متنوعة خلال 24 ساعة    ضربات أمنية ضد تجار العملة.. ضبط قضايا اتجار بأكثر من 3 ملايين جنيه    كاميرات المراقبة ترصد اعتداء شخص على زوجته لإقامتها دعوى خلع بالعجوزة.. صور    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    من العبادات إلى قضايا الإلحاد، ركن الفتوى بجناح الأزهر يستقبل أكثر من ألفي سؤال يوميا    عاجل معرض القاهرة الدولي للكتاب يتجاوز 3 ملايين زائر خلال أسبوعه الأول في الدورة ال57    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    الليلة.. عرض فيلم شاهين ابن النيل على قناة الوثائقية بمناسبة مئوية يوسف شاهين    الدكتور أحمد زايد: النشر المؤسسي يجب أن يعتني ب «البهجة» لمنافسة العوالم الرقمية    استمرار توافد الجماهير على معرض القاهرة للكتاب فى يومه الثامن    مفتى الجمهورية يلقى كلمة للطلاب الإندونيسيين فى ختام دورة دار الإفتاء    الرعاية الصحية: إيرادات السياحة العلاجية تخطت 7 ملايين دولار    منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026    أربيلوا بعد السقوط الأوروبي: المسؤولية كاملة على عاتقي وبنفيكا استحق الفوز    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 29 يناير 2026    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إرهاب سيناء
يضرب الأمن القومي في مقتل التعمير أهم ملف أمام الرئيس القادم والقوات المسلحة دورها رئيسي في التأمين

سيناء أرض مصر الغالية كتب عليها القدر أن تكون معبرا للغزاة والطامعين وميدانا للحرب ليس لاحتلالها أو تدميرها فقط ولكن لتهديد امن مصر القومي وهو الامر الذي زادت حدته في هذه السنوات الثلاث الاخيرة وكاد يتحقق لولا عناية الله وبسالة ابطال القوات المسلحة.
الأهرام يستعرض أراء الخبراء والمتخصصين في ندوة
( سيناء بين الأمن والتنمية) وتناقش أثار الارهاب ومطالب التنمية واتجاهات الشباب السيناوي ومشروع' غزة الكبري والخريطة السياسية بعد ثورتي25 يناير و30 وغيرها من القضايا الهامة
الأهرام: ماذا يحدث في سيناء الأن وما مدي تأثير ما يجري علي أرضها علي الأمن القومي المصري ؟
اللواء ممدوح عطية: زادت حدة الاعتداءات علي الشرطة والمواطنين العاديين في عهد مرسي وتحولت مؤخرا الي مواجهات مسلحة مع الجيش ايضا. ومن اهم اسباب ما نراه الان هو أغفالنا للتاريخ القديم لسيناء منذ عام1955 حيث أسند الرئيس جمال عبد الناصر لاحد الاشخاص مهمة تعمير سيناء ولم تتمكن مصر من عملية التعمير وذلك بسبب حرب1956 وبناء عليه ما كان مخططا لتعمير سيناء لم يتم فالعالم لايطيق نهضة مصر وفي نفس الوقت لايحتمل غرقها فهم يريدونها بين الحياة والموت ففي عهد الرئيس عبد الناصر أهملت عمليات التنمية وظلم أهالي سيناء ولم يكن لهم سوي حق الانتفاع وحرم شبابهم من العمل في التنمية السياحية فهناك مشاكل امنية ما بين الشرطة وابناء سيناء وصلت الي حد الثأر بينهم وتم تلفيق بعض الجرائم لهؤلاء الشباب أنا أتذكر عندما كنت ملازما ثانيا في حرب1956 وحاربت في معركة الجبانة ضد اسرائيل وانجلترا فهم يريدون ان تكون مصر ضعيفة وفي احتياج دائم للغرب فهم لايستطيعون في هذه الحرب ان يدخلوا هذه المدن وفي1967 حيث حشدت قواتنا في سيناء وفي بئر الحسنة وريشاد لحمام وضربت مطاراتنا في العمق وجميع الاتجاهات ولحقت بنا هزيمة لانستحقها وحصدوا هم نصرا لم يستحقوه وبدأت مصر للاعداد وحرب الاستنزاف واحتلال سيناء بالكامل ورأوا أنهم ملكوا كل شييء ولكن الهزيمة كانت حافزا لنا للنصر ومن خلال وجودهم في سيناء عرفوا الرملة السوداء والرملة الكريستال وابار البترول والثروات المعدنية اين تكمن واماكن تحديدها بدقة شديدة واعدوا الخرائط الخاصة بها. وقد استطاعوا ان يكشفوا كل مخزون سيناء علي ارض الواقع والتي كانت بمثابة مثلا يحتذي به حينما قال الرئيس الايطالي لشعبه اثناء حدوث اضرابات' أحنا مش مصر فمصر رملتها دهب وكريستال وعمرها ماتجوع. فسيناء ظلمت في هذه الحقبة وانكشفت لاسرائيل
الاهرام: حماس والامن في سيناء علامة استفهام ؟
اللواء ممدوح عطية: حماس ما هي الا اداة في يد الصهيونية العالمية, واثبتت الدراسات العالمية ان شبه جزيرة سيناء اصبحت ميدانا تدريبيا للارهاب في العالم وبالنسبة لسيناء نجد ان الخريطة الامنية توضح انها علي بعد1300 كيلو من السواحل البحرية مفتوحة علي اسرائيل فالسيطرة عليها صعبة وخاصة في البحيرات المرة علاوة علي كارثة الحدود مع رفح واضرب مثلا ببعض المراكب التي تتواجد بالسواحل بهدف اغراض تجارية ولكن من يدرينا انها لاتحمل اسلحة
اللواء مختار قنديل: الاسلحة تأتي من ليبيا الي السلوم الي الاسكندرية للقنطرة وتعدي700 كيلو والسكة مفتوحة والجيش الثاني والثالث يحاولان بقدر الامكان السيطرة ويقوم بمهام كبيرة لكن مطلوب دعمه بزوارق سريعة في المجاري المائية لاحكام هذه السيطرة بالنسبة للانفاق تم تدمير1364 نفقا حتي الآن.
أما جماعة بيت المقدس وغيرها فهي ميليشيات تمثل حرب عصابات ضد الجيش المصري والغرض منها تحرير سيناء من مصر ومبدؤها اضرب واصب واهرب وللاسف العسكري المجند شرطة او جيش لا يحب القتل الا في حالة الدفاع عن الوطن عكس الارهابي يقتل لانه قناص وعلي الشرطة المطاردة وجمع المعلومات للوصول الي هذه العصابات وبالفعل بدأت الشرطة والجيش في مطاردتهم وقتلهم في كل مكان.
الاهرام: من هم الارهابيون في جبل الحلال وكيف يستطيعون ان يكونوا ضمن الاهالي ؟
المهندس علي فريج: ان الانظمة التي خرجت من مصر منذ عهد الملك وعبد الناصر كانت سيناء تحكمها نظرية عسكرية قديمة لتظل مكانا استراتيجيا فأي غاز قادم من الشرق حتي يصل الي حدودنا يكون قد انهك لان المساحة التي يصل بها الينا لن يوجد بها ماء او مبان او اشجار وكانت وقتها وسيلة الوصول اما خيول او بغال اما الان فقد اختلف الوضع واصبحت الصواريخ هي العابرة لكل الحدود وحتي نؤمن هذه الحدود تأمينا حقيقيا لابد من زراعة البشر حتي يتحقق الامن القومي في سيناء فلابد من وجود5 ملايين مواطن مصري, وكان هناك مشروع رصد له10 مليارات جنية لذلك علي ان يتم الانتهاء منه في2017 ولكن غيرت الاعتمادات الي مشروع توشكي علي الرغم من ان سيناء بعد ان تركها اليهود كانت جاهزة وبها مقومات اساسية يمكن استغلالها وخاصة مطار النقب اكبر قاعدة جوية في الشرق الاوسط و مطار الجورة و مطار شرم الشيخ و مطار العريش ولكن لا اعلم لماذا توقف! وتبني عند تشاد ان الخطر لم يات من هناك و المجتمع السيناوي مجتمع امن لايعرف الجريمة فالقبيلة بطبيعتها تحمي نفسها وابناءها من الانحراف ولاتسمح لابنها ان يكون جاسوسا او بلطجيا واذا كان هكذا تقتله في النهاية لان ذلك يعود عليها وسيناء في الفترة ما بين الثمانينيات والتسعينيات كانت الامور بها مستقرة وكان هناك تنمية عمرانية للقري وامدادها بالكهرباء والتعاون بين الابناء والاجهزة الامنية الا ان الصورة تغيرت بدءا من التسعينات وخاصة بعد تفجير طابا وعلي الرغم من ان التهم التي وجهت لابناء سيناء ثبت في النهاية انهم ليس لهم دخل نهائيا فيها مما اثر سلبيا عليهم.
الاهرام: ماذا حققت حملات الجيش في مكافحة الارهاب في سيناء ؟
اللواء مختار قنديل: وفقا لما ذكره المتحدث العسكري فان التعامل في سيناء يكون مع الاشخاص الا انني اري ان ما يحدث في سيناء هو صناعة30 عاما وان اغلب الموجودين فيها عرب واجانب اصبحوا اكثر من التكفيريين في سيناء يصل عددهم للالاف ومنهم مصريون قادمون من افغانستان قاموا بدورهم لاستغلال شباب من اهل سيناء وحاربتهم الدولة وعليهم احكام غيابية كونوا خلايا ارهابية ويحول الوصول الي هذه الخلايا من دون المنبع مسافات طويلة.
الاهرام: الي اي مدي اثر الارهاب في اهالي سيناء ؟
المهندس علي فريج: الارهاب القادم من الحدود والانفاق ساعد علي قلب المنظومة الاجتماعية في سيناء لدرجة ان الابناء السيناوين اصبحوا مسيطريين بالمال والسلاح واصبحوا زعماء وتلاشي دور الشيخ والعمدة هنا واصبح هؤلاء يديرون كافة الامور مما ادي الي انفلات امني وسرقات السيارات وكانت سيناء بالكامل معدومة الامن وتجاوز الامر من خطف مواطنين وسيارات الي الاعتداء علي الجيش في فترة حكم الاخوان المسلمين وشجع ذلك النظام السياسي السائد في هذا الوقت ودليل ذلك ان محمد البلتاجي القيادي الاخواني قال انه برجوع محمد مرسي سوف تتوقف كل العمليات الارهابية وبشهود احد العاملين بالفندق الذي كان يقيم فيه البلتاجي في سيناء' انا مش عايز حد يقرب من خط الغاز الا بأمري انا شخصيا' وزرعوا الارهاب في سيناء ومنهم عادل حبارة.
الاهرام: وهل المواطن السيناوي يشعر بالامن الان ؟
المهندس فريج: نعم تحقق الامن في سيناء بنزول الجيش بنسبة80% في رفح والعريش علي عمق50 كيلو مترا نظرا لما بها من غابات وكثافة سكانية عالية فسابقا كان المواطن السيناوي غير امن حيث عاش الارهابيون بين الناس ووجدوا فيه مصدرا للرزق ومنهم عادل حبارة الذي يقود الارهاب في حرب العصابات ويطلق عليهم' الانصار' لدرجة انهم يقتلون كل من يتعاون مع الجيش حتي شيوخ القبائل وذلك من قبل الجماعات التكفيرية التي تحتضن هذا الارهاب وهم قلة واغلبهم من افغانستان وباكستان والمخابرات الاسرائيلية والامريكية والتي تعمل هناك علي اوسع مدي وهدفهم واحد خاصة اسرائيل التي تسعي الي افتعال ازمات دائمة بين شعب سيناء والنظام الحاكم وحرصها علي ان تبقي سيناء دائما خالية من الوجود المصري العسكري
الاهرام: ما هي أهم هذه الجماعات الارهابية؟
اللواء مختار قنديل: من هذه الجماعات جماعة التوحيد والجهاد التي نشأت عام1967 علي يد( الملاخي) وتلقت تدريبات عسكرية في( دير البلح بغزة) وتبنت تفجيرات طابا في2004 وشرم الشيخ في2006 وجماعة انصار الجهاد التي انشقت عن( التوحيد والجهاد) وتضم نحو300 عضو مسلح يمتلكون اخطر الاسلحة ومنصات للصواريخ ومدافع هاون واسلحة ثقيلة مضادة للطائرات وتخصصت في تنفيذ العمليات الجهادية ضد اسرائيل وجماعة الناجون من النار وقد انشقت ايضا عن( التوحيد والجهاد) حيث تمتلك تنظيما مسلحا نفذ العديد من العمليات الجهادية اما تنظيم' الرايات السوداء' فهو يتخذ من منطقة الشيخ زويد مركزا لعملياته ويضم أكثر من ألف جهادي ويعد من أخطر الجماعات المسلحة في سيناء ومن اخطر عملياته تحطيم تمثال السادات واستهداف قسم ثاني العريش وقتل عدد من ضباط الجيش والشرطة اواخر يوليو2011 اما تنظيم' شوري المجاهدين' فهو يضم نحو600 مجاهد حصلوا علي تدريبات دولية علي يد عناصر من حزب الله وحماس وتربطهم علاقة قوية بالجماعات الاسلامية التي كانت منتشرة في مصر في فترة التسعينات ويتمركزوا في منطقة جبل الحلال بالشيخ زويد ويمتلك اسلحة متقدمة جدا يتم تهريبها من اسرائيل عبر الانفاق كما يتم تهريبها من السودان عبر البحر الاحمر وجماعة' جند الاسلام' ومهمتها اعداد المقاتلين وتدريبهم وتسليحهم وامدادهم بالخرائط وخطط العمليات الجهادية المسلحة في سيناء وهي التي تبنت الاعلان عن اول امارة اسلامية في مصر وتتركز في جبل الحلال وجبال المهدية التي تمتلك اسلحة ثقيلة متطورة ومضادات للطائرات والدبابات ومدافع جرانوف وتتخذ من راية الجهاد السوداء شعارا لها وتعتبر الجناح العسكري المسلح لجميع الجماعات والتنظيمات المسلحة في سيناء ويمتلك تنظيم' التكفير والهجرة'700 جهادي ويعتبرون جنود الجيش والشرطة' كفارا' ويعد من اخطر التنظيمات الجهادية في سيناء ويمثل الاب الروحي لجميع التنظيمات الاصولية والجهادية والتي يزيد عدد عناصرها علي700 عنصر مسلح منهم نحو250 فردا من اخطر الكوادر الجهادية العالمية منهم عادل حبارة الوافد من ابو كبير شرقية والضالع في قتل25 مجندا في رفح بالاضافة الي جماعة انصار بيت المقدس واتباع القاعدة وأخيرا داعش باعتبار سيناء من الشام.
الاهرام: هل كانت سيناء ستضيع لو استمر حكم الاخوان ؟
الشيخ علي فريج: في عهد الاخوان فوجئ ابناء سيناء ان هناك50 ألف خيمة تبني شرق العريش وقام المشايخ بالاستفسار من المحافظ عن هذه الخيام فكان الرد ان اليهود تهدد بضرب قطاع غزة ومن المتوقع دخول الفلسطينيين سيناء وعلينا ايواؤهم ولكن المشايخ طلبوا من المحافظ هدمها وكان ذلك في عهد محمد مرسي وعليه فهددوا بحرقها حيث كان يبعد مكانها نحو35 كيلوا من حدودنا قبل العريش وكان يسمي هذا المشروع ب' غزة الكبري' مقابل ان يتنازل مرسي لليهود عن هذه المنطقة مقابل حصة لمصر في النقب وجنوب سيناء ويكون هناك منفذ للعبور الي الاردن بريا ولكن الجيش رفض ذلك لانه لا احد يملك ان يتنازل عن سهم واحد من حدود مصر ورفض المشروع.
الاهرام: كم عدد الهاربين الفلسطينيين من غزة الي العريش ؟
الشيخ علي فريج: نحو200 واحد هربوا من غزة الي العريش وهم ضباط موجودون واحيانا توجه لهم الاتهامات بأنهم خلف العمليات الارهابية
الاهرام: في رأيكم هل محاربة الارهاب مقتصر علي الجيش والشرطة فقط ؟
فريج: تحدثنا مع الجيش في ان يكون لكل قبيلة نطاق جغرافي وحسب العادات والتقاليد البدوية لا تستطيع ان تدخل قبيلة في نطاق قبيلة اخري بحيث تكون كل قبيلة مسئولة عن تأمين نطاقها الجغرافي ويعين منها اشخاص يكونون تابعين للداخلية كحرس وطني وتم الاتفاق علي تحديد المناطق التي بها تركيز واختيار بعض الشبان بعد مراجعتهم امنيا وكان عددهم300 شاب ليتم توزيعهم علي المناطق الحساسة وتكون كل قبيلة مسئولة عن تأمين الاتي- اذاكان هناك اغراب يبلغ عنهم او تشكيلات ارهابية كتربية الذقن ووجود السلاح والمزروعات الممنوعة كالمخدرات واتفقنا مع الداخلية لتعطي كل شاب1500 جنيه شهريا مقابل العمل15 يوما في الشهر ويحاكم عسكريا مثل قوانين الجيش وتم الاتفاق ايضا مع وزير الداخلية السابق اللواء احمد جمال الدين الذي خصص لهذا الامر ميزانية3 ملايين جنية ولكن للاسف تغير الامر بعد تركه الوزارة واعيد فتح هذا الامر مرة اخري مع وزير الداخلية الحالي اللواء محمد ابراهيم حتي لا نترك العبء علي الجيش والشرطة ولابد من تفعيل هذا الامر.
الاهرام: من المسئول عن اهدار المليارات في مشروع ترعة السلام التي لم تؤد الغرض من انشائها ؟
فريج: لابد من محاكمة كل من خطط لترعة السلام واهدار المال العام الذي تكلف10 مليارات جنيه دون اي عائد فترعة السلام تمر في سهل الطينة وهي ارض ملحية لا تصلح للزراعة ونحن بذلك ندمر البيئة بايدينا نخلط مياه الصرف ببحر البقر واحلالها بمياه النيل لترعة الاسماعيلية فكيف يسير النيل من الخلف, الطبيعي ان يأتي من الهضبة فلابد من محطات رفع فالسهل الطيني55 الف جزء من المليون في حين ان مستوي سطح البحر اقل35 ألف جزء من المليون ووزير الري في عصر السادات قام بعمل سيفون كبير للوصول الي وسط سيناء لاستصلاح5 ملايين فدان وطاسة العلو قبل الجفجافة بنحو50 كيلو متر التي من الممكن ان يوجد بها5 محطات وتسير من وسط سيناء الي البحر الابيض للعريش ورفح وعند تغيير مسار الترعة ولاخوف من ان تصل الي اسرائيل وبالتالي فأن مافعله وزير التعمير انذاك ابراهيم سليمان خطأ استراتيجي فادح في سيناء وليست بطولة ان يقوم بتوصيل مياة النيل الي شرم الشيخ فالمدن الساحلية في مصر لابد ان تشرب من مياه البحر المحلاة
الاهرام: ماذا عن مكتسبات سيناء من مشروع محور تنمية قناة السويس ؟
المستشار سليمان ابو عريضة: المشروع مازال مبهما بالنسبة لاقليم القناة للثلاث مدن بور سعيد والاسماعيلية والسويس فمحافظة الاسماعلية ليس لديها تنمية ولابد من ميناء جاف هو وادي التكنولوجيا الذي يقوم بدوره علي زيادة الحركة التجارية والمعادلة بين بور سعيد والسويس, فسيناء لا تستفيد من محور قناة السويس نهائيا ولعمل تنمية تجارية حقيقية لابد من نقل العاصمة الي وسط سيناء وجعلها علي غرار سنغافورة وهونج كونج
الاهرام: هل تغيرت الخريطة السياسية لسيناء في ظل الاوضاع الامنية بعد25 يناير ؟
الشيخ فريج: الاوضاع السياسية غير مستقرة بسبب الاحداث التي تمر بها مصر خاصة ان سيناء كانت مقسمة الي خمس دوائر فشمال سيناء بها ثلاث دوائر في العريش ورفح والشيخ زويد اما جنوب سيناء فكانت تضم دائرتين وكان التقسيم يراعي الوضع القبلي خاصة واننا لدينا بدو وحضر وكان في السابق شبه صراع وتنافس يؤدي الي مشاكل فتوافقنا علي صيغة سياسية منذ20 عاما علي تقسيم المناصب اما في عهد الرئيس مرسي فقد جعل الاخوان سيناء كلها دائرة واحدة لضمان الاصوات وهو ما اعتبرناه خيانة اخوانية
أدار الندوة : إبراهيم سنجاب
أعدها للنشر: كوثر زكي سعاد طنطاوي - المشاركون - نسرين مهران وجدي رزق - أيمن عبد العزيز
تصوير: عادل أنيس
ضيوف الندوة
اللواء سابق دكتور ممدوح عطية/ مستشار أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية
اللواء أركان حرب سابق مهندس دكتور/ محمد مختار عيد قنديل رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق
الشيخ علي فريج راشد رئيس الحزب العربي للعدالة والتنمية
المحامي سليمان أبو عريضة/ ناشط حقوقي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.