استقبل الرئيس عدلي منصور أمس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الدكتور محمد عبد المطلب وزير الموارد المائية والري. وأوضح بيان صحفي لرئاسة الجمهورية أن هذا اللقاء يأتي في إطار متابعة الرئيس لتطورات المفاوضات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي, والتي من المقرر أن تستكمل جولتها الثالثة بالعاصمة السودانية الخرطوم غدا. ومن المقرر ان يغادر اليوم وفد الخبراء الرسمي لوزارة الري المكون من7 أعضاء, ويضم اساتذة ومتخصصين في مجالات إنشاء السدود والمياه والقانون الدولي. وعلمت الاهرامان الحكومة المصرية مازالت متمسكة بخيار التعاون الثلاثي واستمرار التفاوض مع الاثيوبيين, والسعي الي حل فني يمكن له معالجة المخاوف المصرية والسودانية التي تكمن في تعرض دولتي المصب لآثار سلبية, من جراء انشاء سد ضخم بحجم سد النهضة الاثيوبي والمقرر له تخزين74 مليار متر مكعب. وقال مصدر مسئول ان النقاط العالقة الحالية تشمل اجراء الدراسات الجديدة والمطلوبة مثل العمليات الهيدروليكية المتعلقة بسد النهضة, وكيفية ملئة, وإدارة وآليات تشغيل السد علي مدي العام, والتفاصيل الفنية الخاصة بقواعد التخزين ومراحلة, وإجراء الدراسات البيئية, والاثار المتوقعة من السد علي دولتي المصب بما يساعد علي تحديد دقيق للآثار السلبية علي الوارد لمصر والسودان من مياه النيل والفيضان, وبما يضمن عدم حدوث المخاوف المصرية. واضاف المصدر ان مصر لن تتراجع عن طلبها في تأمين احتياجاتها المائية وان تضم اللجنة خبراء اجانب, فضلا عن الاتفاق علي اعطاء هذه اللجنة مهلة للعمل اقصاها سنة, مؤكدة ان مد عمل اللجنة الجديدة لمدة عام لا يعني اعطاء اثيوبيا شرعية دولية, ومهلة زمنية في استكمال بناء السد الي ان يصبح حقيقة واقعة.