عاجل- جيروم باول: التضخم الأساسي يقترب من 3% ويتجه للعودة إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي    بيراميدز يسقط في فخ التعادل أمام الجونة    التشكيل الرسمي لمباراة بوروسيا دورتموند ضد الإنتر فى دوري أبطال أوروبا    هل تموت حماس بلا سلاح؟    غضب بين طلاب الإعدادية في الدقهلية بعد بيع النتيجة لشركة خاصة    تعليق حركة الملاحة البحرية بين الموانئ الإسبانية والمغربية بسبب سوء الأحوال الجوية    زاهي حواس يكشف أسرار "توت عنخ آمون".. ويؤكد: عمر الشريف أكرم شخصية قابلتها في حياتي    جامعة طنطا تتعاون مع هيئة الشراء الموحد لتطوير الأداء الطبي    مجلس السلام يتقدم والبداية فى مؤتمر شرم الشيخ    البورصة المصرية.. جو جرين تتصدر الأسهم المرتفعة والعبور العقارية الأعلى انخفاضًا    «المالية»: تعزيز جهود خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركى    الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين ينظمان مؤتمر الحوار الإسلامي    أحمد موسى عن بيان "القضاء الأعلى" بشأن تعيينات أعضاء النيابة العامة: "اللي أنا قولته السبت الماضي حصل اليوم"    ولي العهد السعودي يستقبل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون    دار الإفتاء تعقد ندوة حول المسؤولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية    ديمبلي يقود هجوم سان جيرمان أمام نيوكاسل بدوري الأبطال    لويس دياز يقود هجوم بايرن ميونخ أمام إيندهوفن بدوري الأبطال    محاولات السطو على «25 يناير»    هتصلي التراويح كام ركعة؟.. الأوقاف تعلن تفاصيل الخطة الدعوية خلال شهر رمضان    ضبط 61 كيلو دواجن ومصنعات لحوم فاسدة بمطعمين بالأقصر    إحالة المتهم بتشويه وجه فتاة ب 49 غرزة للمحاكمة    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    الطبيب النفسى من الملاعب لمكاتب الوزراء    مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 17.. نهى تدفع ثمن هوس اللايفات    محمد فؤاد يطرح أحدث أغانية «كفاية غربة» و«ارمي التكال»| فيديو    تكامل الفقه والعلم لخدمة الإنسان.. ندوة لمجلس حكماء المسلمين بمعرض الكتاب    حى العجوزة يزيل جمالون حديدى مخالف بشارع أحمد عرابى.. صور    رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات خلال يناير 2026    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    براءة الطفولة تحت حصار التضليل الرقمى    زاهى حواس ل الحياة اليوم: المتحف الكبير ثورة فى تطوير المتاحف المصرية    سوريا.. بدء سريان مرسوم يمنح الجنسية للأكراد    صحة غزة نجاح أول قسطرة طرفية منذ إغلاق المستشفى الأوروبي    كرة طائرة – الأهلي يوافق على المشاركة في إفريقيا للرجال.. ويستضيف منافسات السيدات    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    تعرف على موعد مباراة مصر وكاب فيردي في نصف نهائي بطولة إفريقيا لليد    يوسف زيدان: كان هناك سوء فهم بشأن رواية سفر العذارى    إكرامى الشحات: الأهلى يواصل دعم رمضان صبحى في قضية المنشطات أيضا    محافظ البحيرة تكرم المهندسة الحاصلة على المركز الأول في التميز الحكومي بالجمهورية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الخارجية تتابع أوضاع المصريين على متن سفينة بحرية فى إيران    بعد مباراة الأزمة.. لجنة المسابقات تقرر عدم اعتماد نتائج القسم الرابع لحين انتهاء التحقيقات    استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم    ضبط سائق نقل بعد اصطدامه بسيارة وفراره من موقع الحادث    رياح مثيرة للأتربة تضعف الرؤية لأقل من 1000 متر.. الأرصاد تحذر من طقس غدا    رانيا أحمد تشارك في معرض القاهرة للكتاب ب "حكاية شفتشي"    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    كشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في الخانكة    محافظ قنا يبحث مع القيادات التنفيذية سبل تسريع تقنين وضع اليد    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    تحركات سرية للاستخبارات الأمريكية في فنزويلا.. هل تمهد واشنطن لتواجد دائم بعد سقوط مادورو؟    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    بدء وصول المتسابقين المشاركين فى مسابقة بورسعيد الدولية إلى مطار القاهرة    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    الرياضة: إجراءات حاسمة في واقعة وفاة لاعب السباحة يوسف محمد    سعر الأرز الأبيض والشعير اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى محال المنيا    نتيجة الشهادة الإعدادية فى الأقصر.. استمرار التصحيح تمهيدا لإعلان النتائج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصور الثقافة بيوت للأشباح
ضعف الاعتمادات والظروف الأمنية تعرقل الأنشطة

وكأن قلة الاعتمادات المالية وصعوبة الاتصال بالجمهور وعدم ملاءمة المنتج الثقافي للواقع الحالي لم تكن كافية لوضع العراقيل أمام رسالة قصور الثقافة حتي جاءت الظروف الأمنية أزمة الانفلات الأمني! لتقضي علي ما تبقي من أنشطة ثقافية بالمحافظات.
ففي كفر الشيخ مبني مديرية الثقافة يجري العمل به منذ أكثر من 6 سنوات ولم ينته بعد, وفي المنيا يعاني فرع الثقافة عدم وجود عمال برغم الطلبات الكثيرة لتعيين عمال للخدمات وأفراد للحراسة, وكذلك عدم وجود مبان أو أماكن مستقلة لممارسة الأنشطة الثقافية وإنما حجرات أو شقق مؤجرة لمجرد مزاولة المهنة.
أما في الدقهلية وعلي الرغم من وجود 40 موقعا ثقافيا أشهرها قصر ثقافة المنصورة إلا أن عدم توافر عنصري الأمن والاستقرار يؤثر بشكل كبير علي توقف القطاع الثقافي بالمحافظة.
الدقهلية: فنون في حراسة الشرطة
كتب : عطية عبدالحميد - محمد عطية:
علي الرغم من ان فرع ثقافة الدقهلية يضم 40 موقعا ثقافيا تشمل قصورا وبيوتا للثقافة اشهرها قصر ثقافة المنصورة وقصر ثقافة الطفل وقصر ثقافة نعمان عاشور بمدينة ميت غمر وقصر ثقافة قرية البرامون مركز المنصورة علاوة علي 20 بيتا للثقافة و15 مكتبة ثقافية فإن الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد قد اثرت بشكل واضح علي مستوي تقديم الخدمات الثقافية لجماهير الشعب.
يؤكد ذلك حسن حامد رئيس فرع ثقافة الدقهلية مشيرا إلي ان عنصري الأمن والاستقرار السياسي يؤثران بشكل كبير علي القطاع الثقافي, حيث كنا قبل ثورة 25 يناير وقبل اقامة اية احتفالية أو مجموعة من العروض الموسيقية او المسرحية نطلب من مديرية الأمن ان تكلف احد ضباط الشرطة واحد العساكر للتأمين وسيارة مطافئ كإجراء مسبق استعدادا لاية طوارئ قد تحدث ومع ذلك ورغم الظروف الأمنية الصعبة قمنا خلال شهر رمضان الماضي بتنظيم مسابقة فنية و65 ندوة ثقافية ومحاضرة بالاضافة إلي تنظيم صالون الشرق للفنون التشكيلية والذي يشمل فنون النحت والرسم والجرافيك والتصوير.
فيما يقول هاني سيف مترجم لغة انجليزية بقصر ثقافة نعمان عاشور ان الانشطة التقليدية لم تعد جاذبة للشباب وانه علي الهيئة ان تقوم بتوصيل هذه التقنية إلي جميع قصور وبيوت الثقافة, كما ان هذه القصور وتلك البيوت غير مميكنة والاغرب انها تفتقر حتي إلي المطبوعات الثقافية والادهي من ذلك ان الموظفين في معظم هذه المواقع يقومون بتوقيع الحضور والانصراف في كراسة.
ويفجر هاني سيف قضية في منتهي الخطورة عندما قال انه بعد ثورة 25 يناير واثناء فترة حكم المجلس العسكري وبداية حكم الاخوان قام مدير القصر السابق بدعوة عدد من اعضاء الجماعات الإسلامية لاقامة خيام حول القصر في المساحة المخصصة لاقامة مبناه الجديد بهدف تنفيذ عدد من الانشطة لجذب الاهالي واظهار الفرق بين حكم مبارك البائد وحكم الجماعات الاسلامية وان تلك الجماعات تستطيع ان تصنع في أيام ما لم يتم صنعه في 30 عاما مضت ولتحقيق ذلك الهدف قام المدير فجأة باحضار عدد من اللوادر التي هدمت حجرات القصر دون الحصول علي اي تصريح من الوزارة أو الشرطة بحجة انه يقوم بتحسين وتجميل شكل المكان وذلك قبل شهر واحد من انتهاء مدة السنوات العشر التي منحتها محافظة الدقهلية لوزارة الثقافة لاعادة بناء القصر الجديد الامر الذي تعرضت معه ارض القصر التي تبلغ مساحتها نحو 1000 متر إلي الضياع أو الاستيلاء عليها من قبل افراد او مجموعات وبالتالي تعرض القصر إلي مصير مجهول لانه اذا انتهت المدة الممنوحة من المحافظة إلي الوزارة لاعادة بناء القصر وتم هدم المبني القديم فان ذلك معناه عدم وجود حقيقي للقصر علي أرض الواقع.
ويضيف هاني انه قام بتقديم مذكرة إلي النيابة العامة لقيام المدير السابق بهدم القصر دون الحصول علي تصريح من الوزارة أو من الشرطة لخطورة التوقيت الذي تمت فيه عملية الهدم بالإضافة إلي المصير المجهول الذي كان ينتظر القصر والموظفين البالغ عددهم اكثر من 40 موظفا حيث ازال مقر عملهم من علي وجه الارض ويشير إلي انه توجه إلي وزير الثفافة انذاك الدكتور شاكر عبدالحميد وقدم له شكوي بما كان يقوم به المدير السابق من عملية هدم للقصر وان الوزير استجاب لهذه الشكوي عندما تحقق من جديتها وارسل لجنة لتقصي الحقائق إلي مكان القصر حيث أكدت اختفاء مبناه القديم واثبتت اثار الهدم وقدمت تقريرا بذلك للوزارة التي اتخذا قرارا بإعادة بناء القصر علي وجه السرعة.

القليوبية: الأنشطة متوقفة حتي إشعار آخر
كتب أبوسريع إمام:
يؤكد يسري الدالي مدير عام ثقافة القليوبية وجود 25 موقعا تابعا لثقافة القليوبية منها 3 قصور متخصصة تابعة للهيئة في كفر الشرفاء بالقناطر الخيرية وقصر العمال بشبرا الخيمة وقصر الطفل بتصفا بكفر شكر, بالاضافة إلي 5 قصور و8 بيوت و5 مكتبات ثقافية والباقي مكتبات فرعية تابعة لمواقع رئيسية.
وأوضح الدالي ان هذه المراكز تقدم خدمات ثقافية وفنية وتدريبية عن طريق المكتبات والنوادي والفرق الفنية والمعارض كما يوجد نواد للادب والموهوبين في معظم المواقع, بالاضافة إلي نواد لتكنولوجيا المعلومات موجودة في بنها وحلا وكفر شكر وقرية القلج والخانكة وكذلك فرق فنية للموسيقي والفنون الشعبية ببنها والموسيقي النحاسية وفرق الالات الشعبية بشبين القناطر وفرقة موسيقي عربية ببهتيم وكذلك يوجد نشاط مسرحي متميز سواء بالنسبة للمسرحيات الكبيرة أو التجارب المسرحية وهناك تجربة مسرحية فازت بالمستوي الأولي علي مستوي الجمهورية واضاف الدالي ان من أهم المشاكل التي تهدد هذه القصور الثقافة الحالة التي تمر بها مصر حاليا فقد اثرت بالسلب علي انجاز المشروعات الجديدة علي أرض الواقع التي تم تخصيصها لانشاء مواقع جديدة ومنها مساحة 800 متر في شبلنجة و1000 متر في قها و50 مترا في الشموت بالاضافة إلي المشاكل الأمنية التي ادت إلي الغاء معظم النشاطات الفنية هذا العام ولكننا كان لنا اصرار علي المشاركة في بعض المناسبات القومية التي لايمكن تغافلها بالاضافة إلي عدم وجود تمويل مالي لاستكمال المشروعات الثقافية المختلفة داخل قري ومدن المحافظة, كل ذلك يهدد هذه القصور بالتوقف.

المنيا: ثقافة في شقق مؤجرة
كتب حجاج الحسيني:
يعاني فرع ثقافة المنيا من نقص شديد في عمال الخدمات والحراس (افراد الامن) حيث لايوجد سوي عامل واحد فقط في مديرية الثقافة وقد طلبت المديرية تعيين 70 من عمال الخدمات وافراد الحراسة عدة مرات ولكن لم تتم الاستجابة لطلب المديرية حتي الان اما باقي المشاكل التي تعاني منها ثقافة المنيا فهي مشكلة توقف العمل في المسرح الملحق بقصر ثقافة المنيا منذ 28 عاما وجود مواقع ثقافية غير مناسبة مثل قصر ثقافة سمالوط الذي يشغل حجرتين في مبني الوحدة المحلية للمركز وكذلك فرع الثقافة بمركز بني مزار الذي يشغل شقة مؤجرة وكذلك فرع مركز مطاي وعدد من بيوت الثقافة مثل بيت ثقافة منطقة شاهين بالمنيا.
الدكتور شعيب خلف مدير عام فرع ثقافة المنيا يقول ان اهم مشكلة كنا نعاني منها هي توقف العمل في مسرح قصر الثقافة بمنطقة ارض سلطان بمدينة المنيا منذ 28 عاما بسبب عدم وجود تمويل ولكن هذه المشكلة في طريقها للحل بعد ان تم اعتماد12 مليون جنيه لاستكمال المسرح وانشاء دور كامل بمبني قصر الثقافة بمدينة المنيا ليكون مقرا لمديرية الثقافة بدلا من الحجرات الكائنة حاليا اعلي سطح قصر الثقافة والتي لاتليق بمقر المديرية وتم بالفعل ترسية مشروع استكمال المسرح علي احد المقاولين. اما المشكلة الثانية فهي قصر ثقافة المنيا الجديدة الذي لم يتم افتتاحه رسميا و يتم حاليا انهاء اشتراطات الحماية المدنية بوضع المواد العازلة علي خشبة وارضية مسرح القصر ومن المتوقع افتتاح المبني خلال شهر اكتوبر المقبل. وطالب مدير عام فرع ثقافة المنيا بضرورة تحويل جميع الشقق المؤجرة إلي بيوت أو قصور الثقافة وتخصيص الاوراق اللازمة واستغلال الشقق في المكتبات فقط وان أهم المواقع الثقافية التي تحتاج الي تطوير وانشاء مباني مستقلة لها تتمثل في مركز سمالوط حيث يوجد موقع متواضع عبارة عن حجرتين بمبني الوحدة المحلية للمركز وفي بني مزار توجد شقة مؤجرة بمبلغ 750 جنيها شهريا.

كفر الشيخ: سينما واحدة لاتكفي
كتب علاء عبدالله:
تعاني قصور الثقافة المنتشرة بمدن وبعض قري محافظة كفر الشيخ الكبري من الإهمال الشديد وعدم الاهتمام ومبني مديرية الثقافة الجديد الذي يجري العمل به منذ أكثر من6 سنوات متواصلة لم ينته العمل به حتي الآن رغم انتهاء عمليات البناء والتشطيب.. ويعد المبني تحفة معمارية بشكله الفريد الذي يقع بوسط مدينة كفر الشيخ.
الغريب أن المسئولين عن الثقافة بالمحافظة.. قد أهملوا سينما ومسرح الثقافة بمدينة كفر الشيخ إهمالا شديدا حتي تم اغلاق هذه السينما بشكل نهائي.. وأصبح المبني الذي يقع علي مساحة كبيرة من الأراضي وفي موقع متميز خلف مبني مديرية الثقافة القديم معرضا للانهيار في أي لحظة.. ويحتاج سرعة التحرك لإنقاذ هذا المبني وإجراء عمليات الترميم اللازمة له أو إزالة المبني إذا كان يمثل خطورة علي المواطنين وترك المبني في هذه الحالة يمثل خسارة كبيرة للحركة الثقافية والفنية علي مستوي المحافظة.
ويجمع مثقفو كفر الشيخ علي أنه يجب علي وزارة الثقافة ومديرية الثقافة بالمحافظة حل مشكلات سينما الثقافة بمدينة كفر الشيخ المغلقة منذ أكثر من 10 سنوات التي تحولت إلي مبني يسكنه الأشباح.. وأصبحت معرضة للانهيار في أي لحظة بعد الاهمال الشديد بها.. خاصة في ظل وجود سينما واحدة أخري فقط بمدينة كفر الشيخ تعاني هي الأخري من الإهمال الشديد ومعرضة للغلق في أي لحظة لتكون محافظة كفر الشيخ خالية من أي سينما أو نشاط فني في هذا المجال.

بني سويف: ندوات ومحاضرات فقط
كتب مصطفي فؤاد:
تنفرد بني سويف بتوافر قصر ثقافة عالمي يميزها عن غيرها من محافظات مصر بعكس ما تواجهه قصور الثقافة والنشاط الثقافي من سلبيات في باقي المحافظات وربما ترجع هذه الايجابية والتي تختلف عن ما يحدث للثقافة في معظم ربوع مصر بسبب محرقة قصر ثقافة بني سويف الشهيرة والتي اكدت المثل القائل رب ضارة نافعة فبعد حادث الحريق الشهير الذي وقع يوم الاثنين الموافق 5 سبتمبر من عام 2005 ميلاديا ووفاة 50 شخصا حرقا من ادباء ونقاد وصحفيين وفنانين من خيرة مبدعي مصر, كانت نقطة التحول للثقافة في بني سويف فبعد الكبوة التي خلفتها تلك المحرقة كان هناك اصرار من قبل القائمين علي الثقافة في بني سويف علي ان تكون دماء الناس التي سالت دافعا لتنمية الثقافة علي أرض المحافظة وجدير بالذكر ان الظروف خدمت هذا الحلم وساهمت في تحقيق نقلة نوعية للثقافة في بني سويف حيث ان عمليات احلال وتجديد القصر بدأت في عام 2006 واستمرت حتي عام .2009
يؤكد محمد منير مدير عام ثقافة بني سويف انه عقب احلال وتجديد قصر الثقافة في بني سويف بالمواصفات القياسية والحديثة وانشاء الحماية المدنية ووسائل الاطفاء علي الكود العالمي والتي لاتتوافر لباقي القصور.
ويشير منير إلي انه علي الرغم من ان جميع النشاطات الثقافية بالمحافظة متوقفة في الوقت الحالي بسبب الاحداث الجارية فإن دور الثقافة في بني سويف وان قل لكنه لم يقف واصبح مقصورا علي الندوات والمحاضرات التي تنبذ العنف.
ويوضح مدير عام ثقافة بني سويف انه برغم كل الايجابيات السابقة فإن هناك بعض السلبيات التي تواجه الثقافة في بني سويف والتي تتمثل في وجود بعض بيوت الثقافة التي تحتاج لعمليات احلال وتجديد حيث تمتلك بني سويف قصر ثقافة مدينة بني سويف وعدد 6 بيوت ثقافية و8 مكتبات وتندرج جميعها تحت فرع ثقافة بني سويف وتحتاج بعض هذه المواقع لاحلال وتجديد مثل بيت ثقافة ببا الذي يحتاج لتجديد منذ عام 2007 م وبرغم ان الهيئة العامة لقصور الثقافة شكلت لجانا لذلك إلي انه لم يتم عمل شئ حتي الآن وهناك مركز ثقافي شرق النيل في مدينة بني سويف الجديدة تم تسلمه من قبل هيئة المجتمعات العمرانية عبارة عن جدران ويحتاج لنحو 12 مليون جنيه بناء علي تقدير مهندسي الإدارة الهندسية بالهيئة العامة لقصور الثقافة ونناشد المسئولين ان يمدوا يد العون لاستكمال هذا الصرح الضخم ليصبح مركز اشعاع ثقافيا يخدم مدينة بني سويف الجديدة كاملة, هذا بالاضافة لوجود بعض المراكز بالمحافظة لايوجد بها مواقع ثقافية مثل مركز الواسطي وناصر.

الإسماعيلية: 800 مقعد بدون جمهور!
كتب سيد إبراهيم:
تمثل الإمكانات المالية المحدودة إحدي المشكلات التي تواجه الدور المنوط بالقصور الثقافية.. خاصة إذا علمنا أن الميزانية المخصصة لنادي الأدب خلال عام كامل هي مبلغ ثلاثة آلاف جنيه فقط. يقول حمدي سليمان المدير السابق لفرع ثقافة الإسماعيلية: إن المشكلة الاساسية تتمثل في عدم وجود قصور الثقافة في أماكن كافية.. فضلا عن عدم وجود أنشطة متعددة لهذه القصور.. ويوكد أن صرحا ضخما مثل قصر ثقافة الإسماعيلية بإمكانيته الضخمة ووجود خشبة مسرح وقاعة به تضم نحو 800 مقعد تضاهي ما هو موجود في دار الأوبرا المصرية.. لابد أن يكون له برنامج يتجاوز حدود المحلية ونطاق الأنشطة التقليدية.
ويضيف.. أن قصر الثقافة الرئيسي يقع في مدينة الإسماعيلية.. بينما يقع 11 موقعا ثقافيا آخر ما بين بيوت ومكتبات ثقافية في باقي أرجاء المحافظة من بينها التل الكبير والقصاصين وأبو صوير والقنطرة شرق وقرية الضبعية والخشاشنة علي طريق السويس.. وبيت ثقافة الشيخ زايد وبيت ثقافة السلام.. ويوضح أن الانتشار جيد لهذه المواقع الثقافية.. ولكنها في حاجة إلي أدوات حديثة للتواصل والمعاصرة.
ويؤكد محمد الشربيني المدير الحالي لفرع ثقافة الاسماعيلية.. أن جميع القصور الثقافية تشكو من ميزانياتها المحدودة.. خاصة أن الجزء الأكبر من هذه الميزانيات يوجه نحو توفير المرتبات والحوافز للموظفين.. وهو الأمر الذي أكده وزير الثقافة مرارا في حديثه عن أزمات قصور الثقافة المالية.
ويشير إلي ضرورة تكثيف الأنشطة خلال المرحلة الحالية ودعم الميزانيات.. ويؤكد أن وزير الثقافة تقدم باستقالته مرتين بسبب الميزانية.. فضلا عن ضرورة دعم قصور الثقافة بأجهزة الحاسب الآلي.. ويؤكد أن المواقع الثقافية في المحافظة تعاني منذ سنوات طويلة من غياب الصيانة وأعمال التجديد.
ويضيف السيدالعربي موظف.. أنه بالرغم من وجود أضخم قصر ثقافة علي مستوي الجمهورية بمحافظة الإسماعيلية.. فإن دوره يكاد يكون محدودا ولا تتم معرفة الفعاليات التي يضمها القصر سوي في افتتاح وختام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة أو في المؤتمرات العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.