دعت فصائل فلسطينية أمس إلي ترك نهج اتفاق أوسلو للسلام المرحلي مع إسرائيل وذلك بعد20 عاما علي توقيعه... وقالت حركة حماس إن اتفاق أوسلو وما تلاه من اتفاقيات مع إسرائيل باطلة لأن ما بني علي باطل هو باطل, وأضافت أن الشعب الفلسطيني لن يلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية ولن يعترف بأي نتائج تنتقص ذرة واحدة من تراب فلسطين أو مقدساته أو حقوقه المشروعة, وطالبت بوقف مفاوضات السلام التي استؤنفت مؤخرا برعاية أمريكية, معتبرة أن الهدف منها تصفية القضية الفلسطينية.. وبهذا الصدد, طالبت الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من المفاوضات الثنائية السرية المريبة ومغادرة نهج ومفاوضات أوسلو.ومن جهته, عبر حزب الشعب الفلسطيني عن قلقه من طبيعة المسار التفاوضي القائم حاليا كونه لم يأخذ بالاعتبار المرجعية السياسية الأساس التي تحقق الحد الأدني من أهداف شعبنا, كما لم يلزم إسرائيل بوقف تمددها الاستيطاني الذي يلتهم بشراهة الأرض الفلسطينية. ومن ناحية أخري, منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي بوابات المسجد الأقصي الرئيسية أمس دخول المصلين خاصة من فئة الشباب للمسجد وسط تجمهر كبير من المصلين وطلبة حلقات العلم علي هذه البوابات. وقال أحد المرابطين بالمسجد الأقصي إن شرطة الاحتلال تواصل منذ ساعات فجر أمس منع المصلين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول المسجد الأقصي المبارك في الوقت الذي تسمح فيه لعشرات المستوطنين باقتحامه من باب المغاربة وتدنيس باحاته ومرافقه, وأوضح أن قرار المنع تضمن الرجال والنساء والأطفال وحتي طلاب مدرسة الأقصي الشرعية وطلبة حلقات العلم وعددا كبيرا من موظفي الأوقاف الإسلامية والأقصي مما أحدث اشتباكات أدت لاعتقال سبعة فلسطينيين. وفي سياق متصل, أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي بشدة إقدام مسئولين إسرائيليين وعشرات المستوطنين المتطرفين بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي علي اقتحام باحات المسجد الأقصي المبارك ومن جهة أخري, جرت مواجهات فجر أمس بين متظاهرين فلسطينيين وجنود اسرائيليين كانوا يواكبون مصلين يهود للقيام بزيارة الي قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية ما ادي الي اصابة اربعة اشخاص بجروح كما افادت مصادر طبية.