من الضروري دمج برامج الأحزاب السياسية الإسلامية, وصياغتها في برنامج وطني متكامل لتحقيق النهضة والتقدم وخدمة المصالح العليا للوطن. فالكيان الإسلامي منقسم إلي عدة أحزاب: كحزب الحرية والعدالة, حزب الوسط, حزب البناء والتنمية, حزب الفضيلة, حزب النور, وجماعة حازمون وحزب العمل الإسلامي,... وغيرها من الأحزاب ذات التوجه السياسي الإسلامي. ان مصر في هذه المرحلة العصيبة من تاريخها الحديث لا تبحث عن تنافس الأحزاب وتعدد برامجها, وانما تحتاج إلي كيانات موحدة راسخة تبلور ارادة الشعب وطموحاته, وتعمل علي دمج جميع طوائفه في كيان واحد متآلف دون ترويع أو تضليل. ان الإصرار علي الخروج إلي الشوارع, واستمرار التجمعات بالميادين العامة, وأعمال العنف والتخريب سيؤدي إلي تردي الحالة الاقتصادية والأمنية.. والضحية في النهاية هو الشعب. د. بلال محمد علي ماهر أستاذ متفرغ