رصد تقرير مؤشر الديمقراطية الصادر عن المركز التنموي الدولي عدد الإحتجاجات خلال شهر يوليو التي مثلت أحد أكبر الموجات الإحتجاجية في التاريخ المصري والعالمي بعدما خرج أكثر من30 مليون مواطن مصري منفذين1423 احتجاجا بمتوسط46 إحتجاجا يوميا وإحتجاجين كل ساعتين وشهدت الأيام الثلاثة أيام الأولي من الشهر أقوي الموجات الاحتجاجية التي أدت إلي420 إحتجاجا انتهت بسقوط الرئيس وحكومته, وشهد مطلع يوليو149 إحتجاجا كأكبر الأيام شهدت حراكا إحتجاجيا تلاه يوم2 يوليو بعدما شهد139 إحتججا فيما احتل الثالث من يوليو المركز الثالث بعدما شهد134 إحتجاجا. وأكد التقرير أن شهر يوليو يمثل إنقالابا جذريا لخريطة المطالب الاحتجاجية للشارع المصري, فبينما مثلث المطالب السياسية والمدنية للمحتجين الركيزة الأساسية لهذا الحراك الإحتجاجي الشاسع كما وكيفما, وشهد الشارع المصري خلال الشهر1275 إحتجاجا لأسباب مدنية وسياسية تلخصت في المطالب بإسقاط النظام الحاكم وإستمرار تأييد النظام الانتقالي بنسبة90% من أسباب الإحتجاجات في سابقة من نوعها رفعت نسب تمثيل المطالب السياسية والمدنية علي الخريطة الإحتجاجية بنسبة60% حيث كان أقصي تمثيل لها في الأشهر الماضية30%. وأوضح التقرير أن المحتجين خلال شهر يوليو انتهجوا24 وسيلة للإحتجاج كانت أبرزها المسيرات الإحتجاجية حيث شهد الشهر582 مسيرة بنسبة40.9% الإحتجاجات, تلاها في المركز الثاني التظاهرات حيث نظم المواطنين264 تظاهرة بنسبة18.55% من الأشكال الإحتجاجية, بينما احتلت وسيلتي قطع الطرق وإغلاق الهيئات المرتبة الثالثة من التظاهر حيث شهدت الدولة118 حالة لقطع طريق و118 حالة إغلاق هيئات ومؤسسات, بالإضافة ل24 حالة إقتحام هيئات ومؤسسات و11 حالة حصار للهيئات والمؤسسات الحكومية والعامة,