حصد العديد من الجوائز العلمية والعالمية في مختلف المجالات الطبية.. تم تعيينه أستاذا زائرا بجامعة جنوبنيويورك وجامعة شيفلد ببريطانيا وجامعة الدانوب بالنمسا. كما شارك مع ثلاث علماء من بريطانيا وإيطاليا وكندا في تحرير مرجع دولي عن أمراض الكلي بالعالم الثالث, وشارك في تأليف23 إصدارا تعد الآن من أبرز المراجع العالمية عن أمراض الكلي.. هو الدكتور رشاد برسوم, الفائز بجائزة عالم علماء العالم في أمراض الكلي. من ابناء اسيوط تخرج في كلية الطب, قصر العيني, عام1962, بعد أن حصل علي مرتبة الشرف وجائزة التفوق في العلوم الفسيولوجية. عكف علي البحث والدراسة وخالط المرضي وشعر بمعاناتهم وعمل جاهدا علي تخفيف آلامهم, وهذا هو سر نجاحه. ساعده نبوغه الفطري في الحصول علي دبلوم الأمراض الباطنية, ثم علي الدكتوراة والمعادلة الأمريكية. وبعد رحلة علمية طويلة عاد إلي مصر ليتدرج في المناصب. أبتكر عام1963م أول جهاز مراقبة مبسط, تطور فيما بعد لتصميم جهاز كامل للكلي الصناعية, حصل عنه علي الميدالية التقديرية للمؤتمر الدولي الأول للهندسة الطبية الحيوية بالقاهرة عام1979, كما حفظت تصميماته الهندسية في متحف الأعضاء الصناعية بمدينة كليفلاند الأمريكية. ومن خلال عمله كأستاذ زائر بالمملكة المتحدة تمكن من توقيع بروتوكول للتعاون بين جامعة شيفلد ومستشفيات جامعة القاهرة, ليتيح للطلاب دراسة وامتحان نصف المقرر بجامعة القاهرة, ثم السفر للحصول علي درجة الماجستير في أمراض الكلي من جامعة شيفلد, مما أدي إلي توفير الجهد والمال للعديد من الطلاب المصريين والعرب. ألف دكتور رشاد22 كتابا عالميا لشرح تطور أمراض الكلي وأثري المكتبة العلمية بأبحاث هامة في البلهارسيا, نشرت الدوائر العلمية35 بحثا منها, بالإضافة إلي إنه أدخل مفهوم أمراض الكلي وأسبابها وخطورتها في مختلف الجامعات العربية والأفريقية حتي أصبح رئيسا للاتحاد الأفريقي لأمراض الكلي, وحصل علي الجائزة التقديرية العالمية للمؤسسة الوطنية لأمراض الكلي بالولايات المتحدة.