احتدم صراع الانتخابات الرئاسية في إيران, المقرر أن تتم يوم14 يونيو المقبل, بدخول الرئيس الأسبق هاشمي رافسنجاني, وسعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين, وأسفنديار رحيم مشائي المدير السابق لمكتب الرئيس الحالي أحمدي نجاد والذي يعده خليفة له حلبة السباق والتقدم رسميا بأوراقهم في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب الترشح أمس الأول. وسوف يتسلم مجلس صياغة الدستور الذي يملك سلطة قبول أو رفض أوراق المرشحين وثائق المرشحين صباح اليوم ليتمكن من اختيار المرشحين المقبولين خلال5 أيام, ثم فترة سماح أخري مدتها5 أيام للاستئناف. وبعد ذلك أي صباح يوم23 مايو يكون من حق المرشحين الذين قبلت طلباتهم البدء رسميا في حملاتهم الانتخابية. ويشير المحللون إلي أنه بعد تقدم رافسنجاني ومشائي وجليلي تكون معالم خريطة الانتخابات الرئاسية أصبحت أكثر وضوحا وتحديدا, فهي تتوزع بين ثلاث قوي رئيسية الأولي, الاصلاحيون والمعتدلون المؤيدون لرافسنجاني, الثانية: مجموعة الشباب المؤيدين لخطط وأفكار مشائي الليبرالية في مجال الثقافة والمجتمع بشكل أساسي, كما أنه المرشح الذي يحظي بدعم قوي من الرئيس أحمدي نجاد, وتضم هذه الكتلة أيضا, أصوات الفقراء, ويتخذ هؤلاء من مقولة عاش الربيع شعارا لهم في إشارة إلي ضرورة التغيير تيمنا بالربيع العربي! أما القوي الثالثة فهي أصوات المحافظين أو الأصوليين الذين سوف يؤيدون المرشح الذي يسميه المرشد الايراني آية الله خامنئي ويشير المراقبون إلي أن سيكون سعيد جليلي. ونأمل أن تتم الانتخابات بدون أعمال عنف أو سقوط قتلي, فايران دولة مهمة ودورها الإقليمي في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة لايمكن الاستغناء عنه. لمزيد من مقالات راى الاهرام