فلسطين.. الاحتلال يحطم مركبات المواطنين خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس    إعلان الجدول الأسبوع القادم.. استعدادات مبكرة لامتحانات الثانوية العامة    في ذكرى ميلاده.. الأبنودي يهدي كلماته لشهداء فلسطين ويرثي ناجي العلي    محمد صلاح يكتب: الإعلام والمسئولية «2»    خاص| مصدر مسؤول يروي حقيقة حريق المنيب    بالأسماء، مصرع وإصابة 11 شخصا في حادث انقلاب سيارة بالقليوبية    جثة شاب داخل عشة زراعية بكوم أشفين بقليوب.. والنيابة تحقق    اقتصادي: استمرار التصعيد في لبنان يُهدد بغلق مضيق هرمز واشتعال أسعار الشحن    أزمة صحية حادة لعبد الرحمن أبو زهرة.. واستغاثة أسرته بسبب قرارات المستشفى    مجموعة السلطان قلاوون.. جوهرة العمارة المملوكية في قلب شارع المعز    إجراءات الشهادة أمام النيابة وفق قانون الإجراءات الجنائية    ألغام إيرانية "تائهة" تشل مضيق هرمز.. وعجز تقني يقيد طهران ويعقد المفاوضات    لمنع انهيار مفاوضات إيران، اجتماع مرتقب بين دولة الاحتلال ولبنان لبحث مسار اتفاق سلام    صحيفة: الوفد الأمريكي سيطلب إطلاق سراح أمريكيين محتجزين في إيران    بمشاركة وزير الشباب والرياضة.. ختام مميز للنسخة 14 من بطولة الجونة للإسكواش    الأوقاف: صرف أكثر من 16 مليون جنيه في أنشطة "البر" خلال 3 أشهر    محمد إسماعيل: الزمالك قدم مباراة كبيرة أمام بلوزداد وكنا أفضل في الشوط الأول    نائب رئيس الزمالك يهنئ اللاعبين والجهاز الفني بالفوز على بلوزداد    حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب الناشئين    صندوق النقد والبنك الدولي يعقدان اجتماعاتهما السنوية لعام 2029 في أبوظبي    تأكيدًا ل«البوابة نيوز».. سفير الكويت: ودائعنا في مصر تتجدد تلقائيًا    تامر شلتوت: والدي قاطعني عامين.. لم يحدثني بسبب قراري بترك كلية الطب    مطار القاهرة يطبق إلغاء العمل ب«كارت الجوازات الورقي» للركاب المصريين    محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وبدو طور سيناء بقرية وادي الطور    إسرائيل توافق على مفاوضات سلام مع لبنان دون مشاركة حزب الله    ثنائي الزمالك يخضع لكشف المنشطات عقب الفوز على بلوزداد    مصادر دبلوماسية رفيعة ل الشروق: لا صحة مطلقا لعدم تجديد الوديعة الكويتية بالبنك المركزي    خبير: التوقيت الصيفي يعود بقوة.. ساعة واحدة توفر الطاقة وتدعم الاقتصاد    عرض "متولي وشفيقة" يواصل لياليه على مسرح الطليعة (صور)    تسنيم عن مصدر: مفاوضات إيران وأمريكا تنطلق مساء السبت إذا تم التوافق مسبقا    البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلوات بصخة الصلبوت بالفجالة في الجمعة العظيمة    رئيس شعبة الاتصالات: مد غلق المحال حتى 11 مساءً يعزز النشاط الاقتصادي    لا فقاعة في سوق العقارات.. المطور العقاري محمد ثروت: المرحلة الحالية في مصر تشهد تطورا ملحوظا    محافظة الإسكندرية تحذر من النزول إلى الشواطئ غير المجهزة حفاظا على سلامة المواطنين    حريق المنيب، الحماية المدنية بالجيزة تدفع ب5 سيارات إطفاء للسيطرة (صورة)    وزير الخارجية العماني يدعو إلى صون حرية الملاحة وحماية المصالح البحرية    الزمالك يعلن إصابة بيزيرا بإجهاد في العضلة الخلفية    معتمد جمال: الفوز خطوة مهمة أمام شباب بلوزداد.. ومباراة العودة لن تكون سهلة    مدرب بلوزداد: قدمنا مباراة كبيرة ضد الزمالك.. والتأهل لم يُحسم    النائب محمد بلتاجي يوضح تفاصيل مقترح "التبرع بمليون جنيه لسداد الديون": الدولة ليست المسئول الوحيد عن حل هذا الأمر    محمد الحلو: تزوجت 5 مرات وجمعت بين 3 زوجات في وقت واحد    "صحة الشيوخ" تناقش مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية    إسعاف الفيوم يتتبع بلاغًا غامضًا وينقذ مسنّة في اللحظات الأخيرة    محافظ البحيرة توجه برفع درجة الجاهزية استعداداً ل أعياد الربيع    أبوظبي تحتفي بالسينما.. مهرجان I-Film ينطلق ويمنح إلهام شاهين جائزة الإنجاز مدى الحياة    عبد الرحمن أبو زهرة في لحظاته الأخيرة.. وضع الفنان على جهاز تنفس صناعي ونجله يستغيث    موكب نوراني في أبشواى الملق بالغربية، 200 حافظ وحافظة للقرآن يتوجون بالوشاح الأبيض وسط الزغاريد    تجارة عين شمس: إنتهاء إطلاق اللوائح الجديدة للكلية قريبا    حارس يشعل النيران لإخفاء جريمته.. كشف لغز حريق استراحة الأزهر في أخميم بسوهاج    قبل ما تاكل فسيخ في شم النسيم، إزاي تحمي نفسك من التسمم الغذائي    قافلة دعوية موسعة للأوقاف تجوب أحياء حلوان لنشر الفكر الوسطي    صحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بالقناطر الخيرية    رئيس الوفد يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والمسيحيين بعيد القيامة المجيد    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الطبية بالبحيرة ويوصي بصرف مكافآت للمتميزين    أوقاف كفر الشيخ تواصل الاختبارات الأولية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم بمسجد الفتح (الاستاد)    العبودية بين المراسم والجوهر    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إن الحقيقة.. التي لا ينكرها إلا جاحد..
نشر في الأهرام اليومي يوم 05 - 05 - 2013

حاقد.. أو عدو لدود شيطان مارد.. أن مصر ومنذ فجر التاريخ قد عرفت طريقها الي الايمان.. حتي من قبل ان تتعرف علي رسالات الاديان.. ثم هي من بعد قد احسنت تلقي تعاليم السماء.. وأجادت استقبال واحتضان الرسل والأنبياء..
آوت وانتصرت للنبي موسي عليه السلام.. ثم اشرقت ارض مصر بنور ربها.. وغمرت الفرحة والمسرة كل شعبها.. حين وفدت إليها العائلة المقدسة التي اختارت. واختار لها ربها, مصر دون كل بقاع الأرض لتكون ملاذا آمنا.. هربا من جسور الطاغية هيرودس الذي كان كما جاء في الكتاب المقدس يطلب الصبي ليهلكه.. ومن بعد ذلك.. كان التواصل الكريم.. والود الحميم.. بين المقوقس عظيم القبط ورسول الاسلام.. عليه الصلاة والسلام.. حين أهداه.. سيدتنا مارية القبطية.. فتزوجها الرسول العظيم وانجب منها ابنه العزيز ابراهيم.. ثم كانت وصيته الخالدة فيما معناه: سيفتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فان لهم ذمة ونسبا ثم قوله: اذا فتح الله عليكم مصر.. اتخذوا منها جندا كثيفا.. فانهم خير أجناد الأرض.. وإنهم وأهليهم في رباط الي يوم القيامة. حتي اذا فتح عمرو بن العاص بعد ذلك مصر وضع نصب عينيه تلك الوصية الخالدة.. مع أوامر قائده امير المؤمنين عمر بن الخطاب.. وانتصر لاهل مصر وخلصهم من جور وظلم الرومان.. وأعاد كبيرهم وامامهم من منفاه.. ثم كان هو الحافظ الامين علي الكنائس والاديرة والصلبان. وكأنما سيدي المسيح.. قد توقع هذا كله قبل نحو ستة قرون من حدوثه علي ارض مصر.. ارض الأمن والسلام.. حين قال: مبارك شعب مصر.. وكأني بمقولته الرائعة في تكريم أنصار السلام ومحبيه.. تنطبق مع مر العصور علي اهل مصر.. مبشرا اياهم.. بالوسام الأغلي.. والانتساب الي العلي الأعلي.. طوبي لصانعي السلام..
ان الوصف الحقيقي لشعب مصر.. لا يصح ان يكون هو الوحدة الوطنية.. وإنما الصحيح هو النسيج الوطني.. الذي ينتظم كل المصريين.. دون نظر الي رأي او عقيدة اودين.. فالدين علاقة بين الانسان وربه.. اما الوطن فهو للجميع. وأبدا.. ابدا.. لن تنال من هذا النسيج الوطني القوي المتين.. مؤامرات خبيثة دنيئة تحاك من الخونة الحاقدين المارقين.. او حوادث إجرامية تقترفها شراذم من عتاة المجرمين.
المستشار: عبدالعاطي محمود الشافعي
عضو المجمع العلمي المصري
القيامة في الفكر المسيحي هي جوهر الإيمان, وحجر الأساس لبناء الكنيسة والقيامة في الإيمان المسيحي هو سر السلام الذي يفوق كل عقل, ونبع الفرح الذي لاينطق به ومرساة الرجاء الحي.
ولقد أثبتت القيامة ان الحياة أقوي من الموت, والحب أجمل من الكراهية, والخير أسمي من الشر, والحق لابد ان ينتصر علي الباطل, والنور أروع من الظلام.
د. القس جورج شاكر
سكرتير الطائفة الإنجيلية بمصر
الإنسان في وقت الألم لايشعر بالآخرين بل يكون اهتمامه بآلامه لكن المسيح وهو علي الصليب اهتم باللص وتكلم معه حتي نال الغفران ونادي علي يوحنا تلميذه ليسلمه امه المطوبة العذراء مريم ليهتم بها وصلي من أجل صالبيه ليغفر لهم الله ما فعلوه, فهل يوجد أروع من هذا الشخص الذي جاء إلي هذه الأرض ليفدي الخطاة؟!.
نجاتي ناجي مجلع
محاسب سنودس النيل الإنجيلي
في داخل كل إنسان قبر.. ترقد فيه ثلاث جثث
الجثة الأولي تنبعث منها رائحة التعصب والكراهية والعنف وعدم قبول الآخر مما يجعلنا نفقد سلامنا وامانينا وسعادتنا مما يجعل المرء ضد التميز والتقدم والتطور.
الجثة الثانية: هي ذنوبي واخطائي وتفوح منها رائحة تأنيب الضمير وعقدة الذنب والخوف من المستقبل والمجهول إذ ان الماضي يحكم علي المستقبل.
الجثة الثالثة عدم قبول الذات عدم الرضا عن النفس مما يجعلني ناقما علي مجتمعي يائسا من حياتي فاشلا في عملي, وعلينا ان تدعو المسيح المقام ان يأتي إلي قبورنا هذا وينظف قلوبنا وحياتنا من هذا الموت فتقوم مع المسيح.
القس جرجس عوض
راعي الكنيسة المعمدانية مدينة النور
إن قيامة السيد المسيح له المجد من بين الأموات تحمل الكثير من المعاني الروحية النافعة لقلوبنا وعقولنا إذا أن الموت ليس إلا جسرا ذهبيا يعبر من خلاله الإنسان من حياة الفناء الي حياة البقاء حيث الأبدية السعيدة فهناك نحيا في مجد وخلود بأجساد نورانية لا تنحل ولا تشتهي ضد الروح حيث هناك شيء لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر علي قلب بشيء ما أعده الله لمحبي اسمه القدوس.
ممدوح بشري ويصا
يحتفل الأقباط في هذه الأيام المباركة بعيد القيامة المجيد, بعد انتهاء فترة صوم هي الأطول علي مدار العام, هو الصوم الكبير الذي يستمر خمسة وخمسين يوما, وآخر أسبوع من هذا الصوم هو أسبوع الآلام وهو أقدس أيام السنة والذي تمتليء فيه الكنائس بالمصلين رافعين صلواتهم طالبين من الله بأن يباركهم ويعطي الطمأنينة والسلام لهم ولبلدهم الذي يعشقون ترابه, ومنها تكون فرصة جيدة لنشر مظاهر الحب والابتهاج والتسامح بين بعضهم البعض وبين إخوتهم المسلمين الذين دائما وأبدا ما يجتمعون في السراء والضراء علي حد سواء.
فالقيامة هي رسالة لكل مسيحي بأن يتمسك بتعاليم المسيح التي تحض علي الحب والعطاء وبذل الذات من أجل الآخرين, وبذل النفس حتي الموت, فالمسيحية قائمة علي التضحية من أجل الجميع بغض النظر عن العقيدة الايدولوجية أو السياسية.
فالانتصار الحقيقي للإنسان هو أن يغفر ويصفح لأخيه الإنسان ولايحمل له بغضة أو كرها.
أعزائي القراء.. القيامة هي رسالة لكل البشر بأن الله يحبنا جميعنا وبلا أي شروط, وان هذا الحب قوة يمكن امتلاكها من خلال قبول الله في حياتنا, وتقديم محبة حقيقية لكل البشر بغض النظر عن الانتماء, فلا يمكن ان تحب الله الذي لا تراه ولا تحب اخاك الإنسان الذي تراه, محبة الله تعني الصفح والغفران وإيجاد الاعذار لهؤلاء عندما يرتكبون ضدنا اخطاء وبالتالي الصفح عنهم مهما تكن هذه الاخطاء. وهي القدرة بان يكون الإنسان ايجابيا في المواقف التي يتعرض لها في ظل ظروف صعبة تتعرض لها بلادنا المحبوبة مصر, التي ستخرج منها سالمة إن شاء الله لأنها أرض مقدسة ذكرت في جميع الكتب المقدسة التوراة والإنجيل والقرآن الكريم.
مصر تحتاج إلي صلاة كل مصري مسيحي أو مسلم, فلنصلي ان ينقذ الله بلدنا من المشكلات التي تواجهه.
هاني عزيز
أمين عام جمعية محبي مصر السلام
صارت الصلاة علي الراقدين بل وأكثر من ذلك أصبحت أجساد القديسين مصدر بركة لأنها ستقوم في مجد كما قام السيد المسيح من بين الأموات.. وإن قيامة المسيح تؤكد حقيقة قيامة البشر إلي الدينونة العامة ودخول الابرار إلي ملكوت السموات ودخول الاشرار إلي نار جهنم. المسيح قام بالحقيقة قام.
القمص بولس عبد المسيح
عضو المجلس الاكليريكي العام للأقباط الأرثوذكس
قيامة السيد المسيح له المجد من بين الاموات هي محور عقيدتنا وإيماننا المسيحي, بل ومحتوي كرازة الرسل بالانجيل, أي بشارة مفرحة لكل المسكونة بما تحقق لها من خلاص بموت الرب وقيامته واهبا الحياة الجديدة.
ولقد عاشت الكنيسة المقدسة خبرة هذه الحقيقة وعبرت عنها في كل ممارستها وليتور جياتها, وترك لنا أباؤها المعلمون القديسون نصوصا وكتابات كثيرة يشرحون فيها أبعاد هذا الواقع الجديد للقيامة المجيدة, ومن بين هؤلاء القديسين الانبا اثناسيوس الرسولي في القرن الرابع الميلادي, فلقد ترك لنا هذا الاب والمعلم حامي الايمان الارثوذكسي تراثا غنيا بالتعاليم اللاهويتة والعقائدية التي مازالت تبهر بناؤها واستقامتها كل من يتعمق فيها وينهل منها ويتمسك بها.
الأنبا سارافيم
أسقف الإسماعيلية وتوابعها
قام السيد المسيح من الموت بجسده الذي تألم به فإذا بالجسد الذي لم يكن له جمال صار جماله رائعا وإذ بعلامات المسامير وإكليل الشوك صارت علامات حبه ملهبة لمشاعر البنوة ودلالة قوة قيامته غالبة احتفظ في جنبه بالطعنة ليعلمنا أن جنبه مفتوح لكل من يريد أن يقبل اليه وأحضانه متسعة للغاية ترك آثار الاشواك لانه يتألم لآلامنا.. أعطيت القوة لمن يؤمن بقيامتك المقدسة.
القمص روفائيل سامي
كاهن كنيسة مارجرجس طامية الفيوم
لقد كانت الشهادة بقيامة السيد المسيح هي كرازة الكنيسة في العصر الرسولي.. كانت قوتها وفرحها وعزاءها وكل شئ لها.. وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة المسيح, ونعمة عظيمة كانت علي جميعهم أع33:4 وعندما أراد الرسل اختيار واحد مكان التلميذ الخائن طلبوا من المؤمنين أن يختاروا واحدا شاهدا معهم بقيامة المسيح, وهذه الشهادة التي أزعجت الحكام ولكن الرسل الاطهار والمؤمنين لم يكفوا عنها مهما كانت الإضطهادات قائلين:
أن يطاع الله أكثر من الناس
الاكليريكي يونان مرقص القمص تاوضروس
خادم كنيسة مار جرجس بمنشية الصدر
ان الحديث عن القيامة هي متعة للأذان لأنه يملأ القلب فرحا ورجاء, لماذا؟ لأن القيامة تعني عودة الانسان إلي رتبته الأولي بل وأفضل, لقد خلق الله الانسان للحياة نفخ في انفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حيه( تك7:2) ثم دخل الموت إلي العالم نتيجة للخطيهملك الموت علي الجميع(روه:12)
ولكن الموت كان دخيلا علي الطبيعة البشرية التي خلقها للحياة, لذلك أراد الله بمحبته ان يرجعنا إلي الحياة مرة أخري لذلك كما سمح للموت أن يدخل إلي طبيعتنا سمح أيضا أن تدخل القيامة إلي طبيعتنا فنعود إلي الحياة.
فعيد القيامة يمثل رجاء الحي والمستقبل الأبدي
القمص/سرجيوس سرجيوس
وكيل عام البطريركية
القيامة ذكري خالدة لها وقعها علي القلوب كالمياه علي الأرض اليابسة فتدب فيها الحياة والخصوبة.. القيامة هي النهوض والقيام بعد السقوط والوقوع في المحظور فعندما تسقط للأبد من أن تنهض مرة أخري حتي تكمل المسير.. القيامة تعني الحياة تعني الفرح العظيم.. كمن هي تجليات ذكري القيامة التي يجب أن نعيشها ونحياها لكي ما نخرج من أزمتنا.. إذا كانت مصر الآن في كبوة وحالة من التعثر أو الموات فهي تحتاج إلي أكسير ونفحات ذكري القيامة لكي ما تجري الدماء في عروقها وتدب فيها الحيوية فتحيا.. ذلك ما نحن في حاجة إليه الآن علينا أن نعيش تجليات هذه الأحداث الإيمانية لكي ما تصبح بمثابة السلوك الذي يغذي حياتنا فيبعث فيها الانتعاش والصحوة من جديد.
دكتور جميل جورجي
دكتوراه في العلوم السياسية
يعتبر عيد القيامة المجيد هو أمجد وأغلي واكبر الأعياد المسيحية بل وأعظمها شأنا. إن احتفالنا بعيد قيامة المسيح ظافرا منتصرا انما هو تجديد الرخاء فيه فهو الذي أحبنا وواجه الموت وقهره لقد اراد اليهود دفن المسيح ولكنه دفن الموت وقام منصورا هازئا بصالبيه الذين أهانوه وعذبوه وهو الذي كان يجول ويصنع الخير إذأقام موتاهم وشفي مرضاهم وصلي من أجلهم ودعا لهم بالرحمة والمغفرة فهم لا يعلمون ماذا يفعلون عاش يعامل كل الناس بالحب ولكنه لم يجد حبا مقابل حبه لهم. لقد كان شعار المسيح المحبة والتسامح.
شحاته عبده شحاته
يجب علي الانسان المائت ان يتطلع الي القيامة الحقة لان السيد المسيح هو الذي كسر سلطان الموت لانه( بالموت داس الموت والذين في القبور انعم لهم بالحياة).. وكأن الانسان علي شاطيء الموت وفي المقابل في الشاطيء الآخر يوجد من انتصر علي الموت ويستطيع ان يهب القيامة للذين خلع عليهم الموت غباره وسطوته وسلطانه حيث إن قيامة المسيح هي الأساس الراسخ الذي وهب للانسان الحياة الجيدة حيث يقول( واقامنا معه)( كما اقيم المسيح من الأموات بمجد الأب هكذا نسلك نحن ايضا) رومية6:4..
القس يوأنس كمال
نور أضاء علي الحياة جديدا
فترنم الكون, وغني نشيدا
قالت بشائره السنية للوري:
( قام المسيح, فرددوا التمجيدا)
فتهللت كل البرية ورنمت:
( قد قام حقا غالبا وفريدا)
اذ قد وهبت حياتك لفدائنا, وعلي
صليب العار كنت وحيدا
دفنوك في قبر جديد بارد
وأوقفوا من حوله الجنودا
لكنك وكما وعدتنا سابقا
في ثالث الأيام قمت أكيدا
فإذا البرية كلها مسرورة
ترفع اليك الحمد والتمجيدا
ملاك ميخائيل شنودة/ إسكندرية
نتبعك بكل قلوبنا, ونخافك ونطلب وجهك يا الله لا تخزنا, بل اصنع معنا بحسب دعتك وكثرة رحمتك يارب أعنا.... مسيحيو مصر وهم يتلون هذه الصلاة ضمن صلوات عيد القيامة المجيد كانوا يقولون كل كلمة بحرارة وحرقة كبيرة لا من أجل أنفسهم فقط, ولكن من أجل وطنهم مصر فما أحوج وطننا الي القيامة ونحن نحتفل بقيامة المسيح وكما في العقيدة المسيحية, القيامة لا تأتي الا بعد صلب ومصلوب, ففي الحقيقة مصرنا الحبيبة تعرضت لعملية صلب طويلة منذ بداية ثورة يناير وحتي الآن.. في ميدان التحرير وماسبيرو ومحمد محمود وأمام الاتحادية وأمام دار القضاء العالي والكاتدرائية... الخ, أما المصلوب في كل هذه الأحداث فهم شهداؤنا الابرار الذين سقطوا في كل شبر علي أرض مصر من أجل فداء الوطن ومن أجل الحرية وأسماء المصلوبين وصورهم لا تفارق عيوننا وقلوبنا.
وجميعا ينتظر أن يحيي كل مصري أخاه في الوطن قائلا الوطن قام بالحقيقة قام, مصر قامت حقا قامت, قام الاقتصاد المتعثر, قام الأمن الغائب قامت الحرية, قامت وحدة المصريين بكل أطيافهم, قامت هيبة مصر أمام العالم, قامت نهضة حقيقية في التعليم والصحة, فهل سنحتفل قريبا بقيامة مصر, أم ستستمر عملية صلب الوطن والمواطن المصري أياما أكثر, الكل كل المصريين يتوقون لفرحة قيامة وتعافي الوطن, ولأن السياسيين كل السياسيين وحولوا الي جلادين, وليس بينهم مسيح مستق للتضحية والعمل بإخلاص من أجل مصر لم يعد أمامنا كل المصريين سوي أن نرفع أيدينا إلي السماء مرددين كلمات المزمور...
يارب خلصنا, يارب سهل طريقنا, الله الرب أضاء علينا.
أشرف صادق
قيامة المسيح هي دعوة لمن يعيشون في قبور الخطيئة والتعصب والكراهية لأن يقوموا ويتصالحوا مع إلههم ومع أنفسهم, فالله محبة وكاذب من يرتدي قناع التقوي ويزعم أنه يحب الله ويتعبد له, ومع ذلك يمتلئ قلبه بالاثم والبغضة تجاه إخوته في الإنسانية.
القس رفعت فكري سعيد
رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية
لقد علم السيد المسيح بوضوح بأن الموتي سيقومون. وبذلك نقض حجة الصدوقيين الذين كانوا ينكرون القيامة من أساسها, وأوضح لنا أنه بعد القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون وأنه لايكون بعدها موت جسدي. وأن هناك دينونة للخطأة وقيامة الأبرار, وقد يعتقد البعض أن القيامة الأولي المذكورة في( رؤيا02:5), تشير إلي قيامة أجساد الشهداء والقديسين, ويظن آخرون أن هذه العبارة تشير إلي انتقال أرواح المؤمنين إلي السماء, ويصف الكتاب المقدس جسد المؤمنين في القيامة بأنه يكون في عدم فناء وفي مجد وفي قوة( كو51:24 و34), وبأنه سيتغير إلي شبه جسد المسيح المجيد( فيلبي3:12) ويستخدم الرسول بولس القيامة كحافز للمؤمنين ليحفظوا أجسادهم نقية وليتجنبوا الخطايا الجسدية(1 كو6:31 و41).
لقد حملت إلينا القيامة العديد من القيم والرموز التي نحتاج إليها في رحلتنا مع الحياة, وحتي القيامة مع الرب المنتصر, منها: التضحية المحبة الألم وأخيرا القيامة.
نبيل نجيب سلامة مسئول الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة القبطية الإنجيلية
تعلمنا بالقيامة أن الحياة هي بخار يظهر قليلا ثم يضمحل, وباطل الاباطيل الكل باطل وقبض الريح, ولا منفعة تحت الشمس وهذا يقتضي أن نرتفع بأمالنا ورغباتنا فنسمو عن واقعنا المادي لنطلب كل ماهو سام ونبيل ورفيع ولا نهبط بأفكارنا واخلاقنا واحلامنا ونعلم أن المحبة هي أفضل من كل الفضائل( فالله محبة) فالإنسان سيموت ثم يقوم..لذلك لنا رجاء لخلاص نفوسنا فماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.
د. رسمي عبد الملك رستم
قيامة السيد المسيح من الموت هي جوهر ايماننا. وهي أمل ورجاء. فمات لنحيا حياة جديدة فإفتدي الناس جميعا من أجل حياتنا. والايمان بالقيامة هزم الخوف. وملأ قلوبنا ونفوسنا بالسلام والاطمئنان. ولو لم تكن هناك قيامة لأصبحنا أشقي الناس ويصبح ايماننا باطلا. لقد أجري المسيح آيات ومعجزات كثيرة فآمن به كثيرون ولم يتمكنوا من إنكار أعماله.
مستشار/ جميل قلدس بشاي
الرئيس بمحكمة الاستئناف سابقا
قيامة السيد المسيح تدفعنا كل يوم لنبدأ من جديد نحو الرجاء.. وتغرس في قلوبنا نعمة الايمان.. وتعين ضعفنا البشري..
والعلامة المضيئة لتحرير الانسان من كل أشكال الخوف والاضطراب.. والعلامة المضيئة لتحرير الانسان من طغيان الشر واليأس تجعلنا ننفتح علي حب الله وعلي كل الآفاق المحررة والمشجعة. وتجددنا كيما نبني مجتمعا متسامحا يحترم حرية الانسان.. أي انسان وينمي حضارة المحبة.
مهندس/ عصام عياد باسيلي
إن قيامة السيدالمسيح وهبتنا نعمة فائقة, حيث تجعلنا في فرح دائم مطمئنين إلي أنه قد حطم سلطان الخطيئة فأصبحت بلا سيطرة علينا فكانت قيامته هي انتصارا علي الموت وعلي الشرور والحقد والكراهية فأصبحنا نعيش حياة جديدة بروح جميلة مدركين أن السيد المسيح لن يتخلي عنا أبدا مهما حدث من أحداث طارئة, لذلك يجب علينا جميعا أن نعيش بروح السلام والمحبة والتسامح والصفاء مع جميع الناس.
مهندس/ نبيل سامي برسوم فرح
مدير عام بوزارة الزراعة سابقا
بانسان واحد وهو آدم دخلت الخطية إلي العالم, فأخطأ الجميع, وبالخطية الموت, لأن أجرة الخطية هي الموت, واجتاز الموت إلي جميع الناس, فالموت ملك علي البشر, وأصبح الموت هو العدو الأول والأخير للانسان, لأن آخر عدو يبطل هو الموت, وكان الانسان يشعر بالخوف والرهبة من الموت.
لذلك إذا أراد الانسان أن ينجو من سلطان الموت,لابد له أن ينجو من سلطان الخطية أولا, لأجل هذا الأمر الهام جاء المسيح له المجد من السماء, ليفدي الانسان من سلطان الشر والخطية, حقا لقد استطاع أن يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي ابليس.
إن مشيئة الله أن يختبر كل انسان الانتصار علي الموت, فيتحول الموت إلي بوابة عبور إلي الخلود الأبدي, ان قيامة المسيح تزيح عن كاهلنا الخوف الرهيب من الموت وتملأ القلب سلاما وأمانا وتضئ لنا الحياة والخلود, فتكون لنا الحياة الأبدية, الله تبارك اسمه يمنح الحياة لكل من يؤمن, فالايمان هو طريق نوال الحياة, الزمان سينتهي وندخل في نطاق الأبدية التي لن تنتهي, هذا رجاؤنا وهذا ما نصبو إليه, إن النصرة علي الموت في الحياة الزمنية تعطي فرصة التمتع بالحياة الأبدية كل هذا أساسه قيامة المسيح.
د. القس سمير ناصف صموئيل
راعي الكنيسة الرسولية ابن الكوراني شبرا مصر
إن قيامة المسيح له المجد هي بعث جديد للإنسانية, ومحور إيماننا المسيحي الذي يرتكز علي شهادة الرسل يقول الكتاب المقدس وان لم يكن المسيح قد قام, فباطل إيمانكم.(1 كو17:15). إن المسيح القاتم يدعونا أن نكون نورا للعالم, نحمل نور الرجاء في أواسط أعمال العنف والآلام والحروب والإجحاف. ليملأ بمحبته قلوبنا لنفرح فرحة عظيمة لمواجهة مثل هذا التحدي. فلا قيامة لأنفسنا ولكنائسنا ولأرضنا المقدسة مالم يطل علينا ربيع جديد, نري فيه عبورا تتدفق منه الحياة.
لطفي النميري
عضو اتحاد الكتاب
لو لم تكن قيامة الأموات ما كانت الحياة الأبدية, ولو لم تكن هناك حياة أبدية فباطل ايماننا.
الإيمان هو أن تري غير الموجود كأنه موجود, الإيمان هو الثقة بما يرجيء والإيقان بأمور لا تري كل الأمور التي تري وقتية, أما التي لا تري فأبدية.
نري سماء السحب والطيور, يعلوها سماء الكواكب والنجوم, السماء تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه علي سطح الأرض تعيش المخلوقات, زنابق الحقل التي توجد اليوم وتختفي في الغد, ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحد منها طيور السماء لا تزرع ولا تجمع الي مخازن, تجد قوتها وتطير فرحة مرفرفة, أسماك الأنهار والبحار ما أجمل ألوانها وأشكالها كل ما تراه العين وتبتهج به الأذن ويخطر علي قلب بشر, لا يقاس بما لا نراه وما لا نعرفه من مجد أعده الله للذين يحبونه كنوز الأرض مدفونة في باطنها وفي عمق بحارها, الأرض تمضي وما عليها, وما في بطنها كنوز السماء محفوظة لمن يستحقها.
المهندس الاستشاري توفيق ميخائيل
لمزيد من مقالات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.