هموم مصر لم تعد تشغل المصريين من أبناء الوطن في الداخل ولكنها انتقلت الي المصريين في كل دول العالم الذين يبادرون بارسال نداءات الي الوطن تدعو الي المصالحة الوطنية وعودة الأمن والأمان لتعود كل مظاهر الحياة الهاربة الي الوطن مرة أخري. وقد أطلقت الجالية المصرية في جينوة ايطاليا مبادرة جديدة لتحقيق السلام الاجتماعي في مصر ودعت من خلالها الشعب المصري الي كلمة سواء والجلوس الي مائدة الحوار ووضع أيديهم في أيدي صناع القرار ليعبروا بمصر من هذا الواقع المرير والانفلات الذي نشهده يوميا علي الساحة السياسية والاقتصادية. نظرة جديدة في المبادرة هي دعوة الجالية بأن يطوي الشعب المصري صفحة الماضي. وفي لقاء مع عبد اللطيف حجازي رئيس الجالية المصرية في جينوة قال إننا تربينا علي أرض مصر التي اعطتنا الكثير وحمت العروبة والإسلام من هجمات المغول والتتار, ويسكن حبها في قلوبنا ويسري في كياننا, ولو ملكنا كنوز الأرض كلها وطفنا دول العالم بأسرها لن نرضي عن مصر بديلا التي كانت ولازالت وستظل واحة للأمن والأمان علي الرغم من كل ما يحاك بها ويدبر لها من كيد. وقال عبد اللطيف حجازي ابن مدينة دمياط أن هناك مؤامرات تحاك علي مصرهذا البلد الذي قال الله سبحانه وتعالي عنه:' ادخلوا مصر ان شاء الله امنين' ونحن أبناء مصر في بلاد المهجر يحزننا ويؤرقنا ما يحدث في بلدنا الحبيب من قبل قلة لاتعرف حجم وقيمة وقامة مصر ونقول لهذه القلة ان كنتم تحبون مصر وحريصون علي أمنها واستقرارها فانبذوا هذه السلوكيات والتصرفات السلبية والممارسات التي لاقيمة لها ولاطائل من ورائها الا الخراب وسفك الدماء والدخول في دوامة العنف. وأضاف انه من خلال هذه المبادرة ندعو ممثلي الشعب المصري الذي يتمتع بقدر كبير من الوطنية وحب لبلده أن يجتمعوا علي مائدة حوار واحدة ويضعوا أيديهم في أيدي صناع القرار ليعبروا بهذا الوطن من هذا الواقع المرير والانفلات الخطير.