سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المصريين يتحدون تعليمات الحكومة.. الذبح في الشوارع مستمر.. وصاحب أضحية: "هدفع كتير لو روحت دبحت في مجازر وزارة الزراعة".. والأطفال يلتقطون "سيلفي" مع الأضاحي (صور)
انتشرت دماء الأضاحي على الأرصفة وسلالم العقارات، في عدد كبير من أنحاء الجمهورية، في تحدى واضح لتعليمات وزارة الزراعة، التي صدرت قبل بدء عيد الأضحى بساعات، حيث حذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، حامد عبد الدايم، المواطنين، من الذبح خارج المجازر، معتبرًا أن ذبح الأضحية في الشوارع في أي وقت، جريمة يعاقب عليها القانون المصري، الأمر الذي أدى إلى فتح عدد من المجازر مجانًا أمام المواطنين. وأشار إلى أن وزارة الزراعة تسعى لإنشاء عدد من المجازر في كافة محافظات مصر، موضحًا أن الذبح في الشوارع أسلوب غير حضاري، وأداة قوية لانتشار الأمراض. وترصد "أهل مصر" في التقرير التالي عدد من المحافظات التي انتشرت بها عملية ذبح الأضاحي بالشوارع.. - أسيوط:غطت الدماء في أسيوط الشوارع أمام محلات الجزارة والمنازل، أمس الجمعة، بالرغم من استعداد المجازر الآلية في كافة المحافظات، لاستقبال الأضاحي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك.وذكر أحد الجزارين، أن الوصول إلى المجازر يحتاج إلى وقت وجهد، ولذلك الذبح أمام المحلات والعقارات، يعد توفيرًا للوقت، ويتمكن صاحب الأضحية من توزيع اللحم بسهولة، وأكمل قائلًا: "السلخانة مش قريبة مننا، هي على طريق المطار، وعشان نوصل لها، لازم نقعد ساعات، وده هياخد وقت طويل ومجهود".وقال صاحب إحدى الأضاحي: "أحنا عارفين أن الذبح في الشوارع مخالف لقرارات المحافظ.. لكن مفيش قدمنا حل غير ده.. طريق السلخانة بعيد وهندفع فلوس كتير لحد ما نوصل اللحمة لبيوتنا.. ده غير المجهود"، مضيفًا: "الجزار جمب بيتي دبح بسرعة واللحمة هتتوزع على طول". - أسوان:لم يختلف الأمر كثيرًا في أسوان، حيث فضل العديد من المواطنين، الذبح أمام المنازل، وفي الشوارع، نظرًا لبعد أماكن الذبح عنهم، وعلى الجانب الآخر، قرر عدد من مواطني محافظة أسوان، الذبح عند محلات الجزارة، وفي كلا الحالات، انتشرت دماء الأضاحي في الشوراع، مخلفة وراءها الحشرات.ونظرًا لأرتفاع الأسعار، لجأ البعض إلى الاشتراك في أضحية واضحة، لتقسيم السعر على المشتركين، واطعام الأهل والفقراء. - دمنهور:تكرر نفس المشهد في دمنهور، حيث أصطف الأطفال بجانب أبائهم، لمشاهدة الأضاحي أثناء ذبحها في الشوراع، غير مهتمين بتحذيرات وزارة الزراعة، التي منعت ذبح الأضاحي في الشوراع، تجبنًا لانتشار الحشرات، وما يصاحبها من أمراض.وذكر أحد الجزارين أن الذبح في محلات الجزارة عادة عند الموطنين في العيد، موضحًا أن الدماء التي تنتج عن الذبح، يتم تنظيفها سريعًا في نهاية اليوم، وأكمل قائلًا: "أول ما بنخلص ذبح بنمسح كل حاجة والشارع بيرجع نضيف". - كفر الشيخ:وبالرغم من بعد المسافات، إلا أن الفكر والعادات متشابها، حيث قرر عدد من أهالى كفر الشيخ، ذبح الأضاحي أمام منازلهم، لتعليم الأطفال هذه السنة، موضحين أن الذبح في المنازل أفضل من المجازر، نظرًا للزحام الشديد أول أيام العيد.وقال سمير محي، أنه تعود على الذبح عقب صلاة عيد الأضحى كي يتمكن من تشفية وتوزيع اللحوم على الغلابة، مؤكدًا أنه يفضل دفع 500 جنيه للجزار مقابل دفع الأضحية بزيادة الضعف عن العام الماضي ليقوم بالتوزيع مبكرًا، مضيفًا: "الجزارين رفعوا أجرة الذبح من 300 إلى 500 جنيه، ده افترى لا شغالين بالسولار ولا البنزين". - بورسعيد:كما انتشر الذبح في الشوراع، أمام محلات الجزارة في بور سعيد، حيث توافد العديد من المواطنين على تلك المحلات، لذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الفقراء والأقارب.وتفاعل عدد من الأطفال مع عملية ذبح الأضاحي، وأصطفوا لالتقاط العديد من الصور، وسط فرحة عارمة من جانب الجزارين، في الوقت الذي حذرت فيه وزارة الزراعة من الذبح خارج المجازر، منعًا لانتشار الأمراض.