توجه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى قبرص، وأكد دعمه للجزيرة التي تعرضت لغارات بطائرات مسيرة، و"لطمأنة جميع الشركاء". تطرق ماكرون إلى التفجيرات في دول الخليج قائلًا: "هدفنا هو الوقوف بحزم إلى جانب جميع الدول التي تعرضت لهجوم إيراني ردًا على ذلك، وذلك لضمان مصداقيتنا والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي". كما أشار الرئيس الفرنسى إلى التحضير في المنطقة لمهمة "داعمة ودفاعية بحتة، يجب إعدادها مع الدول الأوروبية وغير الأوروبية للسماح بالخروج من المرحلة الأكثر سخونة من الصراع ومرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط لإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا". وصف ماكرون المهمة بأنها "سلمية تمامًا"، مشيرًا إلى أن المضيق "ضروري للتجارة الدولية وكذلك لتدفق الغاز والنفط اللذين يجب أن يكونا قادرين على مغادرة هذه المنطقة مرة أخرى". فى السياق نفسه، أكد ماكرون مجددًا دعمه للبنان، الذي استُهدف بشدة من قبل إسرائيل، قائلًا: "لقد تحمل حزب الله المسؤولية وارتكب خطأً فادحًا بمهاجمة إسرائيل واستهداف قبرص، مما أثار رد فعل إسرائيلي. يجب على حزب الله وقف جميع الهجمات. وعلى إسرائيل حينها وقف عملياتها العسكرية وضرباتها على لبنان في أسرع وقت ممكن."