سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسرائيلية: أمريكا تقود مناورة بحرية بمشاركة إسرائيل فى مايو المقبل.. ترحيب بتأكيد السيسى على التزام القوات المسلحة بمعاهدة السلام.. نتنياهو يدرس فرض إجراءات تقشفية لمواجهة عجز الموازنة
الإذاعة العامة الإسرائيلية: إسرائيل تعلن رسميا زيارة أوباما لتل أبيب يوم 20 مارس المقبل أعلنت إسرائيل رسميا، عن أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما سيزور إسرائيل خلال موسم الربيع المقبل بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فى عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن الموعد المرتقب هو العشرون من شهر مارس المقبل، مضيفة أن أوباما قرر القيام بالزيارة المرتقبة بعد أن أدرك أنه يستطيع العودة إلى الولاياتالمتحدة فى نهايتها محققا إنجازا. فيما أوضحت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن أوباما سيلحّ على ضرورة استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، مضيفة أنه تم الاتفاق على القيام بهذه الزيارة خلال الاتصال الهاتفى الذى أجراه الرئيس الأمريكى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى الثامن والعشرين من الشهر الماضى. ورحبت رئيسة حزب هاتنوعا الحركة تسيبى ليفنى، بالإعلان عن زيارة الرئيس الأمريكى، مؤكدة أن العلاقات مع الولاياتالمتحدة تشكل حجرا أساسياً فى سياسة الأمن القومى لإسرائيل، معربة عن أملها فى أن يتمكن الزعيمان خلال فترة ولايتهما الجديدة من إطلاق عملية سياسية لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين. ترحيب إسرائيلى بتأكيد السيسى على التزام القوات المسلحة بمعاهدة السلام نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى ترحيبها بتأكيد وزير الدفاع المصرى الفريق أول عبد الفتاح السيسى، بالتزام القوات المسلحة المصرية بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل، وتعهده بمواصلة العمل للحيلولة دون جعل شبه جزيرة سيناء قاعدة لإطلاق عمليات تهدد أمن تل أبيب. وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن هذا التأكيد جاء خلال مكالمة هاتفية جرت مساء أمس الثلاثاء، بين الوزير المصرى ونظيره الأمريكى ليؤون بانيتا، حيث جاءت المكالمة بهدف الاطلاع من جانب الإدارة الأمريكية على التطورات الأمنية الداخلية فى مصر. وجاء فى بيان أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية، أن بانيتا بحث مع السيسى دور القوات المسلحة المصرية فى موجة الاحتجاجات والاضطرابات الأخيرة فى مصر، وأنه أكد التزام بلاده بالعلاقات الأمنية بين البلدين، كما أكد الطرفان أهمية استمرار المساعدة العسكرية التى تقدمها الولاياتالمتحدة لمصر. بن إليعازر: تطلع المتشددين الإسلاميين للهيمنة على الشرق الأوسط أكبر خطرا يواجه إسرائيل قال النائب بالكنيست وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق بنيامين بن إليعازر، خلال كلمته أمام افتتاح الجلسة الأولى للكنيست مساء أمس، أن أكبر خطرا يواجه إسرائيل هو تطلع العناصر المتشددة الإسلامية إلى الهيمنة على الشرق الأوسط، وسعى إيران لامتلاك القدرات النووية. وأكد بن إليعازر خلال كلمته عن أهمية التماسك الداخلى لإسرائيل، لافتاً إلى نجاح إسرائيل فى صيانة استقرارها الاقتصادى، إلى جانب إخفاقات الحكومة السابقة فى التعامل مع القضايا الاجتماعية. وأبدى نائب الكنيست قلقه من احتمال انتقال الاضطرابات التى يشهدها العالم العربى إلى الضفة الغربية، خاصة فى ظل تعاظم قوة حماس فيها، مؤكداً على أهمية السعى الحثيث لتحقيق السلام وإنهاء النزاع مع الفلسطينيين ولو بثمن تقديم التنازلات المؤلمة. وأكد بن إليعازر أن موقف إسرائيل الرسمى يقضى باعتماد حل الدولتيْن لكنه يتناقض مع الواقع الناشئ ميدانيا. يديعوت أحرونوت: أمريكا تقود مناورة بحرية ضخمة بالتعاون مع إسرائيل فى مايو المقبل ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه من المتوقع أن يقوم الجيش الأمريكى بقيادة المناورة البحرية الأوسع فى الشرق الأوسط والمعروف باسم "IMCMEX13" خلال شهر مايو المقبل، بمشاركة سلاح البحرية الإسرائيلية، وكذلك مشاركة أكثر من 20 دولة أخرى، وذلك فى ظل التوترات المستمرة أمام الملف النووى الإيرانى. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن المناورة الدفاعية بمثابة استمرار للمناورة العسكرية المشتركة التى جرت فى سبتمبر الماضى، والتى أطلق علها اسم "IMCMEX 12"، مضيفة أن المناورة ستحاكى الرد على سيطرة إيران على مضيق هرمز وزرع ألغام مائية فى المنطقة. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المناورة ستحاكى أيضاً سيناريوهات تحاكى سيطرة على العصابات فى المسالك البحرية، حيث نقلت عن أحد المسئولين العسكريين قوله "كافة الجهود تبذل من أجل الحفاظ على التعاون الدولى بين جيوش العالم". وكانت إيران قد أجرت مناورة عسكرية بحرية مطلع العام الجارى التى من خلالها أعلن التليفزيون الإيرانى الرسمى، عن إطلاق صاروخين مضادين للسفن يصل مداهما لأكثر من 200 كيلو متر، وبحسب التليفزيون فإن صواريخ كهذه تستطيع تدمير سفن بحرية. والجدير بالذكر، أن مضيق هرمز هو عبارة عن قطاع مائى ضيق يفصل إيران عن سلطنة عمان، كما أن إيران هددت فى الأعوام الأخيرة إغلاق المضيق، فيما أجرت مناورة عسكرية واسعة هناك. معاريف: نتنياهو يدرس فرض إجراءات تقشفية قاسية لمواجهة عجز الميزانية كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن استعداد وزارة المالية الإسرائيلية لعرض الخطوط العريضة للإجراءات الاقتصادية، التى أعدها خبرائها على رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو خلال الأيام القريبة القادمة، فى إطار بلورة الميزانية الإسرائيلية الجديدة لعام 2013، والتغلب على العجز المستمر فى الميزانية للعام الماضى والذى فاق كل التوقعات. وقال مسئول فى المالية الإسرائيلية "إن هذه الإجراءات التى وصفت بالقاسية والصعبة، تشمل المساس والانتقاص من أجور موظفى القطاع العام، وتقليص 40% من مخصصات الأطفال واقتطاع أربعة مليارات شيكل حوالى "مليار دولار" من الميزانية العسكرية، كما تشمل إلغاء عدد من الإعفاءات الضريبية المعمول بها". وأكد مسئولون كبار فى المالية الإسرائيلية، أن الإجراءات هذه المرة ستكون واسعة النطاق وبعيدة المدى، نظرا لأن الحكومات التى تعاقبت فى السنوات العشر الأخير ترددت فى انتهاجها، خوفًا من الصدام مع نقابة العمال الإسرائيلية "الهستدروت"، فى قضايا حساسة مثل تقليص أو تجميد الزيادات فى الأجور وبدل النقاهة وامتيازات أخرى، بالإضافة إلى تقليص مخصصات الأطفال. هاآرتس: هاآرتس: نتنياهو يتجه لمنح ليفنى حقيبة الخارجية ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، أنه مع استمرار جهود رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو فى وضع حجر الأساس لتشكيل الحكومة المقبلة، والسعى لإشراك أكبر عدد ممكن من الأحزاب الإسرائيلية فى الحكومة، فإن نتنياهو يتجه لمنح ليفنى حقيبة وزارة الخارجية. ونقلت الصحيفة العبرية فى عددها الصادر اليوم الأربعاء، عن أحد كبار المسئولين فى حزب الليكود تأكيده بأن نتنياهو ينظر فى تعيين رئيس حزب "الحركة" كوزيرة مسئولة عن دفع عملية السلام مع الجانب الفلسطينى، وهذا لن يكون إلا من خلال وزارة الخارجية. ووفقاً لتصريحات المسئول فى الليكود، فإن نتنياهو قد وضع أمام نصب عينيه احتمالية أن تصدر المحكمة العليا حكماً قضائياً على وزير الخارجية السابق أفيجادور ليبرمان لتورطه فى قضايا فساد مالى، والذى سيمنع بموجبه ليبرمان الدخول فى الحكومة المقبلة. وبهذا لن يكون أمام نتنياهو بحسب المسئول فى الليكود إلا تعيين تسيبى ليفنى لحقيبة الخارجية، من أجل إدارة ملف الصراع مع الفلسطينيين والعودة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات ودفع عجلة السلام إلى الأمام فى ظل التوترات الأمنية التى تقلق "إسرائيل" فى الضفة الغربية. وبحسب المسئول، فإنه يرى تعيين ليفنى لحقيبة الخارجية خطوة إلى الأمام، وذلك لأنها بنظره ستقوم بتغيير صورة حكومة نتنياهو فى أعين العالم الرافض لسياسة أفيجادور ليبرمان التى وصفها "بالسوداء"، فى حين ستعمل ليفنى بنهج متزن نوعا ما، على تعبيره.