شهدت مستشفى المعادى العسكرى تأمين مكثف من جانب القوات المسلحة والشرطة العسكرية، حيث يرقد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للعلاج بعد نقله من مستشفى سجن طرة، وذلك بعد أن ترددت أنباء حول اعتزام الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية التوجه إليها لزيارة أحد أقاربه المتواجد داخل المستشفى، وعندما نفت مؤسسة الرئاسة توجه الرئيس إلى المستشفى، علم "اليوم السابع" من مصادر أن السيدة نجلاء قرينة الرئيس توجهت إلى المستشفى وسط حراسة مكونة من الحرس الجمهورى وأنهت زيارتها وانصرفت. وعلم "اليوم السابع" أن الرئيس السابق يرافقه حراسات خاصة من لواءات القوات المسلحة داخل الجناح الذى يرقد به بالمستشفى، وأن هناك بعض الشخصيات السيادية والهامة قامت بزيارته خلال 48 ساعة الماضيين منذ أن تم نقله.