قام أعضاء الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى بإنهاء ندوته حول الدستور بإمبابة محافظة الجيزه بعد حدوث مشادات كلامية ونقاشات جانبية بين رافضى ومؤيدى الدستور الجديد بعد فتح باب المناقشة حول الدستور، وصل بعضها للمناوشات بالأيدى. وأكد الدكتور أيمن أبو العلا فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن ما حدث خلال الندوة هو نتيجة لاستقطاب الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وتقسيم الشعب لطرفين بين مؤيد ومعارض، واصفاً ما حدث بأنه وسيلة لتكميم الأفواه وعزل الشارع عن مساوئ ومدى رداءة الدستور الجديد. وأضاف أبو العلا فى تصريحاته كنت أستطيع أن أحضر معى 30 شخصاً لحمايتى وحماية الندوة لكننا لا نرضى بالمزيد من الدم والعنف، مؤكداً "لن نقف مكتوفى الأيدى". وقال أبو العلا "ما حدث هذا هو تعصب غير مبرر كأنها أهلى وزمالك". وعن آليات الحزب والقوى المدنية فى رفض الدستور وتوعية الشارع بمساوئه، أكد أبو العلا أنهم مستمرون فى عقد الندوات مع التأكيد على حقن الدماء، مطالبا مرسى بأن يكون رئيسا لكل المصريين وليس فصيل واحد لأن هذا هو المخرج الوحيد للأزمة من وجهة نظره. وأكد أيضا أنه فى حال تمرير الدستور سيستمر الحزب بالاشتراك مع جميع القوى المدنية فى الكفاح من أجل تغيير تلك المواد الكارثية والمعيوبة فى الدستور الجديد.