قال الإعلامى وائل الإبراشى فى برنامج "الخطايا السبعة" مع الإعلامى عمرو الليثى إن الحكم على مبارك وأبنائه ومساعديه أغضبه بشدة، لأنهم كانوا قادة الدولة البوليسية، ولم يعاقبوا، على الرغم من ذلك فهو يحترم حكم القضاء، فعلاء مبارك من الشخصيات التى كانت تحاول بصفة مستمرة التقرب من الصحفيين، فكانت صدمة أن ينجو ابنا الرئيس. عن الغرور فى حياته قال الإبراشى كنت أعانى بشدة من الغرور، ولكن مع عمله الصحفى تلاشت تلك الصفة منه، وأضاف أن هناك مشكلة أيضا فى التواضع والدليل على ذلك أحمد ذكى الذى كان شديد التواضع، وأشار إلى أنه فى تصريح سابق قال إنه يصادق أعداءه وخصومه بشرط ألا تتحول إلى قطيعة، لأنه فى النهاية الاختلافات تكون فكرية سياسية. وحول خطيئة الحسد، قال إنه يغير من المنافسة الشديدة ولكنها لا ترتقى للحسد والمنافسة الإيجابية مهمة، لأنها تدفع للأفضل، أما الحسد فهو شىء مؤذ، وأضاف أنه يعتبر الحسد شيئا غير موجود رغم وجوده فى القرآن، ولكنه أحيانا يكون شماعة لتبرير الأخطاء وإخفاء الفشل. وأكد الإبراشى أنه لم يعتذر عن رئاسة تحرير الدستور لخلاف عن الأجر، فالموضوع جاء من رضا إدوارد رئيس مجلس الإدارة الذى عرض على رئاسة تحرير الدستور، ولكنى لم أبد رأيا فى ذلك وأخبرته أنى أقوم بتأسيس جريدة فى ذلك الوقت، وقال إن فكرته فى إنشاء حزب سياسى جديد كان خطيئة منى، وعن خطيئة الشهوة قال الإبراشى لكل منا خطاياه وفى سن معين من السهل أن يقع الشخص فى تلك الخطيئة وخصوصا فى فترة الشباب وبعد الجامعة فى مرحلة الإحباط وما قبل العمل.