كشف أحمد أبو زهرة، نجل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، عن تفاصيل وتطورات الحالة الصحية لوالده بعد نقله إلى العناية المركزة في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن حالته الصحية لا تزال "غير مستقرة". فقدان للوعي ونقص بالمعادن وأوضح نجل الفنان الكبير، في تصريحات هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن بداية الأزمة تعود إلى الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، حيث تعرض والده لوعكة صحية مفاجئة فقد على إثرها جزءاً من وعيه، مما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى. وأضاف: "تبين بعد الفحوصات وجود هبوط حاد في معدلات الصوديوم والمعادن بالجسم، وهي عناصر بالغة الأهمية خاصة مع تقدمه في العمر، وقد نجح الأطباء في تعويض هذا النقص وإعادة المعدلات لطبيعتها خلال أيام، وكنا نأمل أن يستعيد وعيه بالكامل، ولكن للأسف لم يحدث ذلك".
حقيقة الإصابة بورم في الرئة وحول الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصابة والده بورم في الرئة، أكد أحمد أبو زهرة أن الفحوصات والأشعة أظهرت بالفعل وجود مشكلة في الرئة، موضحاً أنه للتأكد من طبيعة هذه المشكلة (سواء كانت ورماً أو تجمعاً للمياه) يتطلب الأمر أخذ عينة عبر المنظار. واستدرك قائلاً: "نظراً لتقدم والدي في العمر، قررنا مع الأطباء صعوبة إجراء مثل هذه التداخلات الطبية المجهدة، خاصة وأنه حتى في حال تأكيد وجود الورم، سيكون من الصعب إخضاعه للعلاج المعتاد في هذا السن"، وأشار إلى أن الأطباء أكدوا أن هذا الظهور في الأشعة ليس هو السبب الرئيسي لمشكلة التنفس الحالية التي يعاني منها، مؤكداً أن والده لا يوضع على جهاز تنفس صناعي، بل يعتمد فقط على أجهزة داعمة تمدّه بالأكسجين.
تدخل نقابة الممثلين ووزير الصحة ونفى نجل الفنان الكبير ما تردد حول معاناة الأسرة في تحمل تكاليف العلاج، موجهاً الشكر العميق لنقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، الذي استجاب على الفور منذ اليوم الأول للأزمة رغم تواجده خارج مصر آنذاك، مؤكداً أن النقابة تكفلت بمصاريف العلاج. كما أشاد بالاستجابة السريعة لوزير الصحة والسكان، موضحاً أنه تم نقل والده من المستشفى الأول إلى مستشفى آخر لتوفير غرفة "عناية مركزة خاصة ومفردة"، وعلل ذلك بقوله: "نظراً لكون والدي شخصية عامة ومعروفة، حرصنا على نقله لغرفة رعاية مفردة حفاظاً على خصوصيته، ومنعاً لأي محاولات لالتقاط صور له من قبل المتواجدين في المستشفى خلال فترة مرضه".