أكد الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، أن المركز يسعى بخطى جادة نحو الخروج من "مركزية الفن" في العاصمة والانتشار في كافة محافظات الجمهورية، مشيراً إلى أن تنظيم فعاليات نوادي السينما داخل الجامعات وقصور الثقافة يعد نشاطاً في منتهى الأهمية للوصول إلى الشباب في كل مكان ورفع مستوى الذوق السينمائي لديهم. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، للحديث عن فعاليات "نادي سينما الإسماعيلية" التي أقيمت يومي 7 و8 أبريل الجاري بجامعة قناة السويس. وأوضح "صالح" أن نادي سينما الإسماعيلية يعد من الأندية النشطة جداً، ويأتي ضمن سلسلة نوادي منتشرة بأنحاء الجمهورية، حيث يقدم المركز القومي للسينما من خلال نقاده المتخصصين عروضاً لأفلام ذات نوعيات فنية متخصصة، تليها ندوات مفتوحة تجمع الشباب بصناع السينما والمتخصصين لمناقشة الجوانب الفنية للأفلام، مما يسهم في تثقيف الشباب سينمائياً. وكشف رئيس المركز القومي للسينما عن خطة التوسع القادمة، لافتاً إلى وجود نشاط حالي لنوادي السينما في دمنهور والإسكندرية والدقهلية، مع العمل الجاري للانتشار في بقية محافظات مصر خلال الفترة المقبلة. وحول آليات اكتشاف المواهب الشابة خارج العاصمة، أوضح د. أحمد صالح أن الخطة تسير في مسارين؛ الأول يرتكز على العروض ورفع الثقافة والوعي لتمكين الشباب من حسن الاختيار والنقد الفني، والثاني يتمثل في رعاية المواهب التي تفرزها هذه الفعاليات من خلال تنظيم مسابقات محلية داخل تلك المحافظات والمراكز العلمية لتمكين الشباب من تقديم أعمالهم الفنية. واختتم حديثه قائلاً: "الفن والموهبة ليس لهما حدود ولا يقتصران على منطقة أو فئة محددة، والإبداع منحة إلهية للبشر، ومن خلال هذه الفعاليات سنتمكن من اكتشاف أبنائنا الموهوبين الذين لم يجدوا طريقاً لعرض أعمالهم من قبل، وهو ما سيتحقق بمرور الوقت لخلق جيل جديد من صناع السينما من كل محافظات مصر".