أكد الكاتب الصحفي أشرف عبد الغني، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر تحمل مجموعة من الرسائل الاستراتيجية الهامة، في مقدمتها التأكيد على التضامن المصري الكامل والواسع مع الأشقاء في دول الخليج على كافة المستويات. رسائل حازمة وتضامن كامل وأوضح عبد الغني، في مداخلة هاتفية، أن الزيارة تعكس موقف مصر الرافض تماماً للهجمات والاعتداءات غير المبررة وغير المنطقية التي تتعرض لها دول الخليج، مشيراً إلى أن الرسالة المصرية وصلت بوضوح إلى كافة الأطراف الإقليمية والدولية، بما في ذلك طهران، بضرورة وقف التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة. ثوابت الأمن القومي العربي وأشار مدير تحرير الجمهورية إلى أن القيادة المصرية، منذ تولي الرئيس السيسي المسؤولية عام 2014، تتبنى رؤية ثابتة تعتبر الأمن القومي المصري جزءاً لا يتجزأ من أمن الخليج. وشدد على استعداد الدولة المصرية التام لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار الأشقاء، وهو ما تجلى في البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية عقب اللقاءات الثنائية والموسعة. تحرك دبلوماسي لاحتواء التصعيد ونوه عبد الغني إلى أن هذه الزيارة تأتي كتتويج لجهود دبلوماسية مصرية مكثفة بدأت باتصالات أولية أعقبها زيارة لوزير الخارجية، وصولاً إلى الزيارة الرئاسية لأبو ظبي والدوحة، ويهدف هذا التحرك السريع والمؤثر إلى استعادة لغة الحكمة والعقل لمواجهة التصعيد الأخير الذي استهدف البنية التحتية النفطية، في ظل الصراعات الدائرة بالمنطقة، مؤكداً وقوف مصر "قلباً وقالباً" وبكل إمكانياتها إلى جانب دول الخليج الشقيقة.