كشف وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي، على هامش حفل إفطار الأسرة الدبلوماسية، تفاصيل جولته الخليجية التي أجراها بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أنها جاءت في سياق تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد المتصاعد في المنطقة. وأوضح الوزير أن جولته شملت أربع دول من دول الخليج الشقيقة إضافة إلى الأردن الشقيق، مشيراً إلى أنه كان يعتزم أيضاً زيارة البحرين والكويت غير أن الظروف الأمنية وإغلاق المطارات حالت دون ذلك. وقال إن التواصل مع المسؤولين البحرينيين والكويتيين لم ينقطع، إذ أجرى اتصالاً مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، وكذلك مع الشيخ جراح بن جابر الصباح من الجانب الكويتي، مؤكداً أن الطرفين أبديا امتناناً بالغاً للمواقف المصرية الثابتة. وأكد عبد العاطي أن الرسائل التي حملها من الرئيس السيسي إلى ملوك ورؤساء وأمراء المنطقة كانت واضحة وصريحة ولا تحتمل التأويل، وتتمحور حول ثلاثة محاور: التضامن الكامل والوقوف قلباً وقالباً إلى جانب دول الخليج الشقيقة بالقول والفعل، والاستعداد التام للاستجابة لأي طلبات، فضلاً عن التأكيد القاطع على أن أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ولفت الوزير إلى أن الرئيس السيسي أجرى اتصالات متعددة مع قادة دول الخليج والأردن والعراق، وأنه يتابع الملف بنفسه أولاً بأول على أعلى مستوى، مشدداً على أن التنسيق مع الأشقاء العرب يجري على مدار الساعة ولم ولن يتوقف.