أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» تعكس المكانة المهمة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في إطار حضور مصري فاعل ومؤثر في هذا الحدث الاقتصادي العالمي. أهمية اللقاءات والمناقشات على هامش المنتدى وأوضح «القصاص»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «النيل للأخبار»، أن أهمية زيارة الرئيس السيسي إلى دافوس تكمن في اللقاءات والمناقشات التي ستُجرى على هامش المنتدى، والتي من المنتظر أن تتناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية الملحة، لافتًا إلى أنه رغم الطابع الاقتصادي للمنتدى، فإن السياسة ستكون حاضرة بقوة ومؤثرة في مجرياته.
السياسة حاضرة بقوة في منتدى اقتصادي وأشار الكاتب الصحفي إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي لا ينفصل عن التطورات السياسية الدولية، موضحًا أن مشاركة الرئيس السيسي ستفتح مجالات واسعة للحوار حول القضايا العالمية، في ظل التحديات الراهنة والصراعات الدولية التي تلقي بظلالها على المشهدين الاقتصادي والسياسي معًا.
توقع لقاءات ثنائية رفيعة المستوى وتوقع «القصاص» أن تشهد زيارة الرئيس السيسي عقد عدد من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى، من بينها احتمالية عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة قضايا الإقليم والعالم، مؤكدًا أن الانعكاسات السياسية والصراعات الدولية الحالية ستفرض حضورها بقوة على مناقشات المنتدى.
رسائل اقتصادية مهمة للمستثمرين الدوليين وفيما يتعلق بالرسائل الاقتصادية التي يحملها الرئيس السيسي إلى المستثمرين الدوليين، أكد أكرم القصاص أن مصر تمتلك بنية أساسية استثمارية قوية وجاهزة، تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، وهو ما يفتح المجال واسعًا أمام فرص استثمارية كبرى قادرة على جذب رؤوس الأموال الأجنبية.
قطاعات واعدة وجاذبة للاستثمار وعدد «القصاص» أبرز القطاعات الجاذبة للاستثمار التي ستعرضها مصر خلال فعاليات المنتدى، وعلى رأسها الفرص المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروعات البنية التحتية، إلى جانب قطاعات الكهرباء والطاقة، مؤكدًا أن هذه المقومات ستنعكس إيجابًا على جذب المزيد من الشراكات الاقتصادية وتعزيز التعاون الاستثماري الدولي.